تشهد العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الجاري، انطلاق بطولة "قطر كلاسيك المفتوحة للغولف" التي تنضم إلى جولات بطولة غولف دول مينا، ويبلغ إجمالي جوائز تلك البطولة 50 ألف دولار، لتعلن بذلك تدشين الجولة الثامنة للنسخة الثالثة لجولة الغولف في دول مينا، بمشاركة 107 لاعبين في فئتي المحترفين والهواة...
والتي تأتي تأكيداً لحرص منظمي الجولة في زيادة رقعة انتشار البطولة على صعيد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام والدول الخليجية على وجه التحديد، وبالتعاون مع الاتحاد القطري للغولف الذي أقر البطولة بالتعاون مع الجهة المنظمة لجولة الغولف في دول مينا والتي حُدد موعد لإقامتها في نادي الدوحة للغولف خلال الفترة من 27 وحتى 30 أكتوبر الجاري، مما يؤكد التنامي المتزايد لقوة الجولة.
ومع انتهاء سبع جولات من عمر نسخة العام 2013 يدخل اللاعبون التحدي القطري في سعي لحصد لقب الدوحة خصوصاً مع اقتراب انتهاء الجولة وسط منافسة شرسة لحصد البطاقات الثلاث المؤهلة لحدث الجولة الأوربي الذي سيقام في دبي مطلع العام المقبل.
تفاصيل الحدث
وسيعلن ظهر اليوم الأحد عن كافة تفاصيل البطولة، خلال المؤتمر الصحافي الذي سيعقد عند الثانية عشرة ظهراً في نادي الدوحة للغولف بحضور محمد جمعة بوعميم رئيس جولة الغولف في دول مينا والذي سيتولى تقديم شرح وافٍ عن تاريخ وأهداف وسجل الانجازات التي حققتها الجولة منذ انطلاقتها في العام 2011، وبحضور كبار المسؤولين عن اللعبة في دولة قطر الشقيقة وعدد من نجوم اللعبة.
زيادة مضطردة
ويعكس تواجد الجولة في ضيافة دولة قطر التنامي المضطرد لقوة الجولة التي انطلقت بنسختها الأولى في العام 2011 والتي تضمنت في ذلك العام 4 بطولات، إلا أن استراتيجيتها الهادفة لنشر اللعبة وتطوير قطاع المواهب الناشئة سواء للاعبين المحترفين والهواة على حد سواء ما أثمر عن اتساع رقعة المشاركة للنسخة الثانية التي تضمنت 6 بطولات ومن ضمنها حلولها للمرة الأولى في ضيافة المملكة العربية السعودية..
ولتواصل الجولة اتساع رقعتها الجغرافية خلال نسخة 2013 المتضمنة لعشر بطولات عبر حلولها للمرة الأولى في ضيافة المملكة المغربية التي استضافت البطولتين الافتتاحيتين منها، بالإضافة لحلولها للمرة الأولى في كل من قطر وعمان، وتواجدها للمرة الثانية في ضيافة المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تواجدها على ملاعب الأندية الإماراتية.
أهداف للمستقبل
وأسهمت الجولة وعلى مدار أعوامها الثلاثة في تحقيق الهدف الرئيس من إنشائها عبر تطوير مستوى اللاعبين الناشئة لفئتي المحترفين والهواة، والتي وضعت جل اهتمامها على ابراز العناصر العربية وخصوصاً لاعبي الغولف المغربي الذين يعدون في يومنا هذا من أفضل لاعبي العالم العربي على صعيد منافسات البطولة.
كما أسهمت الجولة في الانتقال بنجوم اللعبة سواء لدول الشرق الأوسط وشمال افريقيا إلى مستوى تنافسي أعلى بعد أن كانت تنحصر مشاركاتهم ضمن البطولات المحلية أو مع منتخباتهم الوطنية، إلا أن فتح المجال أمام جميع لاعبي العالم للمشاركة ضمن احداثها اتاح الفرصة لهؤلاء النجوم للظهور في مستويات أعلى مما عهدوه، ما انعكس إيجاباً ومن خلال قوة المنافسة والاحتكاك بالعناصر الغربية في التطوير المستمر على مستواهم والذي عاد بالنفع سواءً على صعيدهم الشخصي في تطوير مستوى اللعبة في بلدانهم.
النجوم المشاركة
وتشهد بطولة قطر مشاركة واسعة لأبرز نجوم اللعبة سواء على صعيد المحترفين أو الهواة، ومن ضمنهم البريطاني جاك شيفيرد بطل نسخة عام 2011 لفئة المحترفين، وبطل النسخة ذاتها لفئة الهواة المغربي احمد مرجان، بالإضافة لتواجد بطل نسخة 2012 لفئة المحترفين عبر الويلزي الخبير ستيف دوود صاحب الألقاب الثلاثة على صعيد الجولات الأوربية والذي تمكن من استعادة بطاقة مشاركته في الجولات الأوربية من بوابة جولة الغولف في دول مينا، كما يشارك المغربي مصطفى المواس الذي يتصدر فئة الهواة.
