تغادر بعثة منتخبنا الوطني للناشئين والناشئات في طريقها إلى العاصمة الأردنية عمان اليوم، للمشاركة في بطولة دول غرب آسيا لألعاب القوى للناشئين والناشئات المقرر انطلاقها صباح غد، بمشاركة 13 دولة آسيوية وتستمر حتى الجمعة المقبل. ويترأس بعثة منتخبنا في البطولة، خالد الزعابي رئيس لجنة التخطيط والتطوير باتحاد ألعاب القوى، وتضم محمد غازي السمكري مديراً فنياً، وأروى أحمد أبو شباب إدارية للناشئات، ومحمد جمعة محكوم إدارياً للناشئين، والمدربين باخروس صالحي ولوبومير واليان زيفيكوف وستيفيتلا وفاطمة زهور وفاتن بنت محمد مدلكة.
اللاعبون واللاعبات
تضم البعثة أيضاً 20 ناشئاً وناشئة، وهم الناشئون وليد خالد جاسم، عبد الله أحمد مراد، خليفة إبراهيم، حسن عيسى جعفر، حمد علي جميع، محمد بن سليم، عبيد أحمد شملاك، عادل أحمد، حمد المسفري وأحمد بلال، والناشئات عائشة وليد، علياء فؤاد، ميرة غلوم، مريم يوسف، فرح جهاد، علياء يوسف، علياء ناصر، ميسون العامري، فاطمة الحوسني ومروة الجسمي.
من المقرر أن يشارك المنتخب الوطني عقب بطولة غرب آسيا، في بطولة التعاون الرابعة للناشئات التي تشهدها البحرين من 28 وحتى 30 أكتوبر الجاري. وقال المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات: "بطولتا غرب آسيا والتعاون، تعدان نقطة الانطلاق لأم الألعاب الإماراتية نحو البناء والتطوير والإحلال، لأننا يجب أن نمسح من أذهاننا مبدأ المشاركة من أجل المشاركة، لأن هذا الزمن ولى، وبات واجبنا أن ننافس، خاصة على صعيد البنين الذي يجب أن يكون لهم موطئ قدم على منصة التتويج لأكثر من مرة، وهذا حقنا عليهم لأننا أعددناهم لهذه البطولة بشكل جيد، رغم أن هناك منافسين أكثر عتاداً وعدة وميزانيات بين دول المنطقة".
جهد كبير
وأضاف: "كما أنه رغم حداثة عهد الفتيات باللعبة، إلا أننا قدمنا جهداً كبيراً لهن في الفترة الماضية للحاق بركب دولة مجلس التعاون، وتقدم مستوى بعضهن بشكل جيد وملحوظ، لاسيما، وأننا مقبلون على بطولة التعاون للناشئات بالبحرين بعد بطولة غرب آسيا بأيام معدودة". وأشاد المستشار الكمالي، بالمتابعة الشخصية من قبل إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، للفريق منذ ولادته، وناشد الهيئة بإعادة النظر في ميزانيات الاتحادات، وقال: "نستبشر خيراً من تصريحات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عند توليه مسؤولية الوزارة، ونعرف مدى حرص سموه على دعم الألعاب الأولمبية وفي مقدمتها ألعاب القوى، وكلنا ثقة في أن سموه سيقف إلى جانب أم الألعاب وينصفها، لاسيما وأن مرحلة الناشئين والناشئات الأساس في عملية التطوير وبدونها لن تكون هناك استمرارية للنتائج التي تحققت لأن الدعم الحالي يقف عند حد الاهتمام والصرف على الكبار فقط، وحان الوقت الذي يجب فيه ان نغير استراتيجيتنا نحو إعداد القاعدة التي تعين الاتحادات على الاستمرار".
سعادة بالمشاركة
أعرب خالد راشد الزعابي، عن سعادته بالمشاركة في هذه البطولة التي تم إعداد اللاعبين واللاعبات لها بصورة طيبة، بهدف تحقيق مركز متقدم وتشريف الاتحاد في هذا التجمع شبه القاري، وأكد أن هذه البطولة ستدعم قاعدة ألعاب القوى بالدولة.
