حلق الجنوب أفريقي تايلور هوغارتي مساء أول من أمس، بصدارة بطولة "رأس الخيمة كلاسيك" البالغ إجمالي جوائزها المالية 50 ألف دولار والتي يحتضنها مضمار تارو لينكس برأس الخيمة، وذلك مع نهاية منافسات اليوم الافتتاحي وبرصيد 7 ضربات تحت المعدل في صدارة الترتيب العام، فيما تقاسم مركز الوصافة وبرصيد 5 ضربات تحت المعدل كل من الاسباني أنتونيو بوينو، والاسكتلندي دايفيد لاوا، والسويدي أندرياس فين، متقدمين بفارق ضربة تحت المعدل عن الثلاثي الجنوب أفريقي ماغ كيسير، والنيوزيلندي بلاير ويلسون، والبريطاني إيان كينان الذين حلوا بالمركز الثالث.

تألق المشرخ

كما شهدت منافسات اليوم الأول لفئة المحترفين تألق الإماراتي احمد المشرخ، الذي نجح في حصد ضربة تحت المعدل وضعته وللمرة الأولى في مسيرته الاحترافية ضمن قائمة العشرة الكبار، فيما شهدت فئة الهواة تألق الانجليزي جيمس يومانس، الذي نجح في ظهوره الأول لهذا الموسم من إنهاء منافسات اليوم الافتتاحي برصيد ضربة تحت المعدل وصدارة هذه الفئة متفوقاً على المغربي ياسين توهامي الذي قدم بدوره اداءه الافضل لهذا الموسم.

أداء قوي

قدم الجنوب أفريقي الشاب تايلور هوغارتي الذي تألق الموسم الماضي على صعيد فئة الهواة، والذي انتقل للمنافسة ضمن فئة المحترفين منتصف الموسم الجاري، أداءه الأفضل لهذا الموسم، وليتمكن من خلال منافسات اليوم الافتتاحي من توجيه رسالة شديدة اللهجة لمنافسيه ضمن هذه الفئة، من خلال تسجيله لعشر ضربات بيردي "ضربة تحت المعدل" عند كل من الحفر "2-3-5-7-10-11-12-13-14-17"، التي كانت كفيلة له بتحطيم الرقم القياسي لمضمار نادي تاور لينكس، والابتعاد بالصدارة لولا وقوعه في خطأ ضربات البوغي "ضربة فوق المعدل" عند كل من الحفر "4-6-16"، التي جعلته يكتفي بإنهاء المسلك بـ 65 ضربة حاصداً من خلالها سبع ضربات تحت المعدل وصدارة اليوم الأول.

منافسة شرسة

وأثبت الإماراتي احمد المشرخ الذي انتقل للمنافسة ضمن فئة المحترفين الموسم الماضي، بأنه يحتاج إلى عامل الزمن لإثبات موهبته ضمن هذه الفئة، التي عادة ما تشهد منافسة شرسة لحصد البطاقات الثلاث، المؤهلة للمشاركة في نهائيات الجولة الأوربية "أوميغا دبي ديزرت كلاسيك"، التي يحتضنها مضمار نادي الإمارات في يناير من كل عام بمشاركة نخبة لاعبي الغولف العالمي. وتمكن المشرخ من إنهاء اليوم الأول لبطولة رأس الخيمة بـ 71 ضربة، حاصداً من خلالها ضربة تحت المعدل كانت كفيلة له بحصد الإنجاز الأول من نوعه للموهبة الإماراتية بدخوله للمرة الأولى ضمن قائمة العشرة الكبار.

صدارة الهواة

ضرب البريطاني جيمس يومانس مثال حياً، لما تحققه جولة الغولف مينا من فرص استثنائية للمواهب الشابة، في الانتقال لمستويات تنافسية أعلى وإبراز موهبتهم، بتمكنه وفي ظهوره الأول من فرض نفسه بقوة على صدارة فئة الهواة، برصيد ضربة تحت المعدل التي كانت كفيلة له أيضاً باعتلاء المركز العاشر للترتيب العام مناصفة مع الإماراتي المشرخ.

فيما شهد صراع المركز الثاني تنافساً مغربياً بريطانياً، في محاولة للمغربي ياسين توهامي استعادة تألقه عقب البطولتين الافتتاحيتين في المغرب، وأنهى مسلك اليوم الافتتاحي برصيد صفر ضربة تحت المعدل، التي هي ذاتها رصيد البريطاني جان ميشيل هال، ليتقاسما وصافة فئة الهواة والمركز 19 للترتيب العام.

صراع ثلاثي

يعكس صراع مركز الوصافة قوة المنافسين الثلاثة الساعين لحصد أولى ألقابهم لهذا الموسم، خصوصاً أن كلاً منهم اعتمد على أسلوب اللعب الحذر وعدم الوقوع في أخطاء ضربات البوغي، التي قد تؤخر اعتلاءه الصدارة، ليتمكن كل من الأسباني أنتونيو بوينو، والاسكتلندي دايفيد لاوا، والسويدي أندرياس فين، من إنهاء مسلك اليوم الأول ومن دون أخطاء بـ 67 ضربة، حاصدين من خلالها خمس ضربات تحت المعدل كانت كفيلة لهم باحتلال المركز الثاني.

المركز الثالث

أسهمت ضربات البوغي في عدم قدرة أي من اللاعبين الثلاثة المتشاركين في المركز الثالث من الانفراد بهذا المركز، بعد أن حرمت الجنوب أفريقي ماغ كيسير الذي وقع فيها عند الحفر "2-8"، من استثمار ضرباته الست تحت المعدل التي حققها عند بعض الحفر، ما جعله يكتفي بإنهاء المسلك بـ 68 ضربة حاصداً 4 ضربات تحت المعدل، هي ذاتها التي حققها البريطاني إيان كينان، بعد تعثره بضربات البوغي عند الحفرتين "8-14".

فيما كان النيوزيلندي بلاير ويلسون الأكثر وقوعاً بأخطاء البوغي التي ارتكبها عند الحفر "6-9-12"، التي حرمته فرصة الاستفادة من ضربات البيردي السبع التي حققها عند بقية الحفر، التي جعلته يكتفي في إنهاء المسلك بالضربات ذاتها التي أنهى عليه منافساه كينان و كيسير، البالغ 68 ضربة وحصد الضربات الأربع تحت المعدل التي وضعته بالمركز الثالث.

 

ابتعاد الكبار

أفرزت نتائج اليوم الأول ابتعاد كل من متصدر الترتيب العام لهذا الموسم البريطاني زين اسكتلند، وملاحقه وحامل لقب نسخة العام الماضي الويلزي ستيف دوود عن مستواهما واحتلالهم لمراكز لا تليق بسجلهما الحافل بالانتصارات.