أكد محمد جمعة بوعميم نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الغولف في دبي، رئيس جولة "الغولف في دول مينا"،

على أهمية الجولة، خاصة بتواجد العنصر العربي من فئة الهواة، والذي وصفه بمثلج للصدر ويبعث على التفاؤل بمستقبل اللعبة عربياً ومحلياً، بتواجد العنصر العربي ضمن هذه الكوكبة من اللاعبين المميزين من مختلف بقاع العالم، والذي لا يقلل من أهمية مسيرتهم المستقبلية مقارنة بنتائجهم الآنية، والتي أكدت تطور مستواهم بشكل عام في مضامير اللعبة.

كما عبر عن سعادته بالنجاح الذي تشهده الجولة هذا العام، ومشيداً بالإقبال الكبير من المشاركين ببطولات النسخة الثالثة للجولة، حيث تجاوز العدد المسموح به في كل بطولة، مما استدعى اللجنة المنظمة إلى إقامة التصفيات والتي على ضوئها تحدد هوية 120 لاعبا الذين سيشاركون في كل بطولة، وهذا ما تم تطبيقه في بطولتي خور دبي والشيخ مكتوم المفتوحة، ومن المتوقع أن ينطبق الحال في بطولة رأس الخيمة المقبلة.

فرص جوهرية

وتابع قائلاً: "كما تتيح نتائج الجولة لأصحاب المراكز الثلاث الأولى لفئة المحترفين، التأهل للمرحلة النهائية من المدارس الآسيوية للغولف، فضلاً عن تأهلهم لحدث جولة أوروبي آخر عبر المشاركة في بطولة الحسن 2، ونحن نعمل جاهدين لزيادة فرص الاستفادة للاعبين المتوجين من خلال السعي للدخول ضمن بطولة أبوظبي للغولف.

بالإضافة للدخول ببطولة قطر ماسترز، ونعمل بجهد لزيادة الحوافز المغرية لتعزيز مواصلة مسيرتنا الهادفة بالدرجة الأولى بالارتقاء بمستوى اللعبة على صعيد دول المنطقة". وبنهاية حديثه وجه التهنئة للفائزين وقدم شكره للجميع من المشاركين والعاملين، على أنجاح هذه البطولة والجولة بشكل عام.

تطور الجولة

وأشاد عادل محمد الزرعوني نائب رئيس اتحاد الإمارات للغولف، الأمين العام للاتحاد العربي للغولف، بالنجاح الكبير الذي تشهده الجولة بنسختها الثالثة، مؤكداً وصولها للنسخة الثالثة مع كل ما حملته من زيادة في الكم والنوع.