يبدأ الشيخ خالد القاسمي المعركة الحقيقية صباح اليوم (السبت)، في رالي قبرص بطموحات الفوز، بالرغم من انطلاق السيارات على مسار مختلف تماما، والذي تم تصميمه في الأسبوع الأخير بعد الحصول على موافقة الهيئات، وذلك لحماية السائقين من النيران المشتعلة في الغابة، والتي أجبرت المنظمين على التخلي عن المسارات المصممة مسبقا على جبال ترودوس.

ويخوض القاسمي المعركة إلى جانب ملاحه البريطاني سكوت مارتن بسيارة أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات، اصطف القاسمي إلى جانب 26 سيارة أخرى لخوض فعاليات مرحلة المشاهدين الخاصة الأولى المسائية، والتي تقطع مسافة 2.2 كم وسط العاصمة القبرصية نيقوسيا، والتي تبعت جولة استعراضية خاصة قام بها السائقون بالقرب من متحف نيقوسيا.

حل وسط

وصرح القاسمي: "كل مرحلة لها طبيعتها وتضاريسها وهناك الكثير من الاختلافات بينها. هناك الكثير من الحصى والمطبات الرملية، مناطق فيها متعرجة للغاية، بعضها فيه حجارة وبعضها الآخر أسفلتي".

المشكلة هي أنه لا يمكنك تجهيز السيارة لتكون متوافقة 100% مع كافة الظروف والتضاريس، لذا عليك أن تصل لحل وسط يساعدك في جميع المراحل، وهذا أمر غاية في الصعوبة. ثم عليك التأقلم كسائق مع مختلف التضاريس بل والتغلب على الآخرين، أتمنى من الله التوفيق".

ميزة كبيرة

وفي الوقت الذي ستساهم فيه المعرفة بالطرقات المحلية، ميزة كبيرة بالنسبة للسائقين الـ 14 القبرصيين المشاركين في الرالي، على رأسهم الرابع في الترتيب العام تشارالامبوس تيمبوثيو، إلا أن الخطر الأكبر على القاسمي بسيارته أبوظبي ستروين الإقليمية للراليات سيتشكل من السائقين العرب.

وكان متصدر البطولة والمدافع عن اللقب القطري ناصر العطية، أول المنطلقين في الفعالية متقدما على النجم الإماراتي، وسائقين قطريين، مسفر المري وعبدالعزيز الكواري، بالإضافة إلى السعودي يزيد الراجحي، في المجموعة التالية، والذين يقودون جميعهم سيارات من نوع فورد فيستا.

نتيجة متقدمة

وسعياً خلف تحقيق نتيجة متقدمة في قبرص لتعزيز مكانة فريق أبوظبي للسباقات، قبل السباق الختامي للبطولة في دبي الشهر المقبل، لم يواجه القاسمي ظروفاً وتضاريس متغيرة كهذه في أي من بطولات الشرق الأوسط أو البطولات العالمية.

وتشكل ما نسبته 66% من مسافة الرالي البالغة 239.98 كم مسارا حصويا، في حين تقام 34% الباقية على مسارات أسفلتية، إلا أن الانتقال من تضريس معين لآخر سيضع السائقين تحت ضغوطات كبيرة وفي العديد من الأحيان يتسبب بانفجار العجلات.

وإذا ما تمكن من التأقلم بشكل جيد بسيارته أبوظبي الستروين، سيحاول القاسمي جاهدا للانضمام لقائمة أبرز الفائزين برالي قبرص، والتي تضم بطل العالم الأسبق سيبستيان لووب، ماركوس غرونهولم، كولين ماكراي، كارلوس ساينز، وبيتر سولبيرغ.

 وكانوا بين مجموعة النجوم الذين خاضوا السباق حينما كانت إحدى جولات بطولة العالم للراليات، في الفترة ما بين 2000-2006، و2009، على الرغم من أن الرالي حظي بسمعة قوية في قهر السيارات في بداية سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتوقف لسنتين عامي 1974 و1975 بعد الغزو التركي.

أفضل أداء

 

أفضل أداء للقاسمي في قبرص حتى اليوم، تحقيقه المركز الثاني عام 2004، العام الذي شهد فوزه بلقب بطولة الشرق الأوسط للراليات، ويرغب في تحقيق نتيجة مماثلة أو أفضل بسيارته أبوظبي الستروين.