عاش أبناء أسرة البولينغ في الإمارات ليلة من ألف ليلة بعد تتويج منتخبنا الأول بلقب البطولة العربية السادسة للرجال والثانية للسيدات، واحتفاظ رجال الإمارات باللقب العربي إلى الأبد في إنجاز يحسب للجيل الحالي سواء من اللاعبين أو المعنيين عن إدارة شؤون اللعبة، وذلك خلال حفل تتويج الأبطال بفندق موفنبيك الممزر، ولا حديث بين الأشقاء سوى عن هذا التجمع الأخوي الذي يجمع بين الشباب والشابات العرب وبنظر هؤلاء انه لا غالب ولا مغلوب والكل فائز في النهاية.

تتويج النجوم

وقد نجحت اللجنة المنظمة والاتحاد العربي في اخراج الحفل بصورة رائعة وقاما بتقديم الكؤوس لمنتخب الإمارات البطل ونجوم البطولة وهم: اللاعبة المصرية سارة جمال الحائزة على كأس أعلى شوط في فئة السيدات برصيد 267 نقطة ومواطنتها منة سلطان الفائزة بأعلى ستة أشواط برصيد 1240، وفي فئة الرجال تعادل الثلاثي نايف عقاب من الإمارات ومحمد شاووش من البحرين وحارب المنصوري من الإمارات وحصل كل منهم على كأس أعلى شوط برصيد 289 نقطة.

فيما حصل اللاعب الكويتي راكان العامري على كأس أعلى ستة أشواط برصيد 5913 نقطة ونايف عقاب نجم الإمارات على كأس الأساتذة، وقام بندر مبارك الشافي أمين الاتحاد العربي للبولينغ بتتويج المنتخب المصري بطل السيدات وتسليم الكأس التذكارية المقدمة من اتحاد الإمارات الى رئيس الاتحاد المصري أحمد نصر، وأما الكأس الثانية فكانت من قبل الاتحاد العربي.

فيما قام عبدالله الريس النائب الثاني لرئيس الاتحاد العربي بتسليم الكأس المقدمة من اتحاد الإمارات الى كابتن منتخبنا الوطني شاكر علي والكأس الثانية المقدمة من الاتحاد العربي الى جمال قاسم سلطان نائب رئيس اتحاد الإمارات، بعد ذلك جرت عملية تبادل الدروع بين اللجنة المنظمة والاتحاد العربي والوفود المشاركة في البطولة، كما تم تكريم قناة دبي الرياضية ممثلة بالزميلة عائشة النعيمي التي واكبت الحدث من البداية وحتى النهاية مع زميلتها حنان البلوشي، وقدم فقرات الحفل الزميل سامي عبد الامام المسؤول الاعلامي بمجلس دبي الرياضي.

خصوصية

وأشار جمال قاسم سلطان نائب رئيس اتحاد البولينغ إلى خصوصية اللقاءات العربية بصرف النظر عن النتائج والفوز أو الخسارة، معبرا عن فرحته بتجمع الأشقاء، متمنيا أن تتجدد تلك اللقاءات الأخوية في البطولات القادمة.

ووصف أحمد خميس مدير المنتخبات الوطنية الإنجاز العربي بأنه أجمل (عيدية) يقدمها نجوم الإمارات لقيادة وشعب الإمارات، مشيرا إلى أن لاعبينا ولاعباتنا كانوا على مستوى المسؤولية ولم يفرطوا باللقب الذي تحقق للمرة الرابعة على التوالي.

دفعة قوية

ورأى نايف عقاب بطل الأساتذة أن خسارة منتخبنا في مسابقة الفرق أعطته دفعة قوية في بطولة الأساتذة وزاد من حماس اللاعبين التشجيع المثالي الذي رفع المعنويات في جميع الأشواط، مشددا على أن هدوء أعصابه قاده للفوز وحسم البطولة لصالح منتخبنا، مشيرا إلى أن هدوء الأعصاب صفة تلازمه داخل الصالات وفي المنزل، منوها إلى أن بطولة الأساتذة هي الثانية له في مشواره الأولى كانت في الدوحة عام 2006.

وأهدى صلاح الجعيدي أمين عام اتحاد البولينغ، الإنجاز العربي لقيادة وشعب الإمارات، مشيرا إلى أن البطولة العربية ما هي إلا محطة للبطولات الكبرى وبالتحديد بطولة العالم التي تستضيفها الإمارات العام المقبل.

 

مساندة الجمهور

عبرت لاعبتنا خلود أكرم عن سعادتها بالميدالية البرونزية التي حققتها في بطولة الأساتذة والتي قادت منتخب السيدات للمركز الثاني في أول مشاركة عربية، مشيدة بوقوف الجمهور إلى جانبها وتشجيعها طيلة الوقت الأمر الذي انعكس على معنوياتها، مؤكدة على أنها كانت واثقة من الفوز خاصة وأنها فازت على نفس اللاعبة مرتين.