يسدل الستار على البطولة الآسيوية 17 للرجال للكرة الطائرة في السادسة والنصف من مساء اليوم، بالمباراة النهائية على ملعب صالة مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي بدبي، وتجمع الفائزين من لقاءي كوريا الجنوبية مع الصين واليابان مع إيران مساء أمس.

والذين التقوا في الدور قبل النهائي للبطولة التي بدأت مسيرة النجاح منذ 8 أيام وتحديداً منذ انطلاق البطولة يوم 28 سبتمبر الماضي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.

الجدير بالذكر، أن المنتخبات الأربعة التي تأهلت إلى نصف النهائي سبق أن توجت بلقب البطولة، ما يعني أن البطل لن يكون وجها جديدا أو مفاجأة على منصة التتويج كما توقع كثيرون قبل البطولة، ويعتبر المنتخب الياباني الأكثر فوزاً باللقب الآسيوي برصيد 7 مرات، حيث بدأت اليابان بجمع ألقابها السبعة منذ النسخة الأولى التي استضافتها مدينة ملبورن الاسترالية عام 1975، بمشاركة 7 منتخبات وقتها وجاء الكوري وصيفاً والصيني ثالثاً، فيما جمعت اليابان باقي ألقابها في أعوام 1983 و1987 و1991 و1995 و2005 و2009.

فيما فازت كوريا أكثر الدول استضافة للبطولة برصيد 3 مرات أعوام 1989 و1995 و2001، بألقابها الأربعة أعوام 1989 و1993 و2001 و2003، وتوج المنتخب الصيني أعوام 1979 و1997 و1999، والمنتخبان الأسترالي والإيراني عامي 2007 و2011.

دور الثمانية

كانت مباريات دور الثمانية التي جرت مساء أول من أمس، قد شهدت فوز اليابان على تايلاند بثلاثة أشواط نظيفة 26-24 و25-21 و25-16، وإيران حاملة اللقب على لبنان بثلاثة أشواط نظيفة 25-19 و25-18 و25-17، والصين على الهند بثلاثة أشواط مقابل شوط وحيد بنتائج 22-25 و25-22 و25-21 و25-18، وكوريا الجنوبية على أستراليا بثلاثة أشواط نظيفة 25-14 و25-17 و25-16.

وجهت اللجنة المنظمة العليا للبطولة، الدعوة لكبار الشخصيات المسؤولين بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة والاتحادات واللجان والجمعيات الرياضية والأندية والهيئات والمؤسسات ذات الصلة والشخصيات الرياضية لحضور ختام البطولة، والتي يحضرها أيضاً الدكتور صالح بن ناصر رئيس الاتحاد الآسيوي للطائرة، وعيسى حمزة أحمد النائب الأول لرئيس الاتحاد القاري.

رقم قياسي

شهدت النسخة 17 لهذا الحدث الآسيوي الكبير الذي نظمه اتحاد الإمارات للكرة الطائرة بدعم من مجلس دبي الرياضي، مشاركة قياسية غير مسبوقة لـ21 منتخبا من مختلف أرجاء القارة الآسيوية، وهي أفغانستان واستراليا والبحرين والصين والهند والصين تايبيه والعراق وإيران واليابان وكازاخستان وكوريا والكويت ولبنان وميانمار وعُمان وقطر والسعودية وسريلانكا وتايلند وأوزبكستان، بالإضافة إلى الإمارات البلد المضيف.

وسجلت النسخة الخامسة للبطولة التي أقيمت بالعاصمة الكورية سيؤول عام 1989، الرقم القياسي السابق في عدد المنتخبات المشاركة بمجموع 19، وهو ما يؤكد مدى الثقة في قدرات الإمارات التنظيمية، والنجاح الكبير الذي حققته البطولة.

حيي الخميس يفتح النار على الأندية لعدم مساندتها طائرة الأبيض

 

فتح حيي حسن الخميس المدير المالي لاتحاد الكرة الطائرة نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، النار على مسؤولي الكرة الطائرة في أندية الدولة لعدم مساندتهم للمنتخب الوطني الأول في مشواره بالبطولة الآسيوية 17 للعبة التي تختتم في دبي مساء اليوم.

والتي شهدت خسارة منتخبنا لمباراته الأولى في دورة الترضية أمام نظيره "العنابي" القطري في صالة نادي النصر بدبي أول من أمس، بثلاثة أشواط نظيفة ليلعب منتخبنا على المراكز من الثالث عشر إلى السادس عشر، بينما يلعب المنتخب القطري على المراكز من التاسع إلى الثاني عشر في البطولة الآسيوية 17 للكرة الطائرة للرجال، طموح

وقال حيي: "طموحنا كان الوصول إلى دور الثمانية بالذات بعدما فزنا على أوزبكستان، وكنا نتمنى أن تسير الامور كما نريد، لكن لاعبينا ظهروا بمستوى متباين من مباراة إلى أخرى، وطبعا غياب الجمهور كان له دور كبير وكون البطولة تقام في دولتك وتجد المدرجات خالية من الجمهور فهو شيء محزن جداً، وفي مباراتي لبنان وتايلند افتقدنا الجمهور بنسبة 99% .

وحتى الاندية لم تقم بدورها تجاه المنتخب ودورها كان سلبيا للغاية برغم تنسيقنا وابلاغنا للأندية منذ وقت مبكر لإحضار لاعبيها في المراحل السنية واتحاد الكرة الطائرة، كان مستعدا لتوفير حافلات لنقل اللاعبين وجمهور الاندية إلى المباريات".

وتابع: "لم يحدث أي تجاوب من الاندية، بل إن الاندية فعلت العكس، وسافرت 90% منها إلى معسكرات خارجية وتجاهلت طلب الاتحاد بالبقاء في الدولة لمساندة المنتخب بلاعبيها في المراحل السنية رغم التسهيلات التي قام بها اتحاد اللعبة ومجلس دبي الرياضي في توفير صالات بديلة للأندية كي تقيم فيها تدريباتها في ظل انشغال صالات الاندية بتدريبات المنتخبات المشاركة في البطولة".

هروب

وأضاف حيي: "لا تفسير لدي لخطوة اقامة معسكرات خارجية لفرق الرجال، غير الهروب من مساندة المنتخب في هذا الحدث المهم الذي تستضيفه الدولة لأول مرة، وأي حديث عن عدم التنسيق غير صحيح لأن كل الاندية تم ابلاغها بضرورة احضار لاعبيها كي يساندوا المنتخب وفي نفس الوقت يستفاد من المباريات من الناحية الفنية.

لأن البطولة فيها فرصة لا تتكرر للأندية كي تتعرف على اللاعبين الاجانب وتختار منهم محترفيها الاجانب للموسم الجديد، والاستفادة أيضاً من المستويات الفنية للمباريات والتعرف على خطط وتكتيك وما شابه ذلك.

ومجلس دبي الرياضي قام بالتنسيق ووفر البدائل للأندية فيما يخص الملاعب للتدريب، حيث تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم بتوفير صالتين لكل نادٍ وهي امتيازات كبيرة، لكن كل ذلك لم يفد بشيء وسجلت الاندية بلاعبيها غياباً كاملاً عن البطولة وعن مساندة المنتخب".

واختتم قائلاً: "البطولة كانت ساحة لانتقاء افضل اللاعبين أو المدربين وتحليل المباريات والاستفادة من كل الخبرات، وزيادة على ذلك غابت الاندية في تواجد رؤسائها في منصة كبار الشخصيات سواء في مباريات المنتخب او المباريات الأخرى، والتعذر بإقامة البطولة في مكان بعيد، أمر غير مقنع لأن مجمع حمدان بن محمد اقيمت فيه احداث عالمية كثيرة وتنظيم البطولة فيه عامل مهم للنجاح".

المركزان 17 و 21

انهى المنتخب الكويتي مشواره فيها باحتلال المركز السابع عشر بفوزه بثلاثة أشواط مقابل شوط وحيد على منتخب ميانمار الذي احتل المركز الثامن عشر، بينما احتل المنتخب السعودي المركز الحادي والعشرين الأخير في البطولة، وغادرت المنتخبات الثلاثة الدولة مساء أمس، عائدة إلى بلادها مع ختام البطولة رسمياً مساء اليوم.