أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن إنجازات اتحاد المعاقين على مختلف الصعد الدولية، مشرفة وتتحدث عن نفسها، جاء ذلك خلال حضوره الاجتماع الأول لمجلس إدارة اتحاد رياضة المعاقين الذي عقد أول من أمس في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي، لتوزيع الحقائب الإدارية على أعضائه الجدد، حيث يتولى محمد محمد فاضل الهاملي رئاسة الاتحاد، وأسند منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد إلى طارق سلطان بن خادم والنائب الثاني إلى ماجد عبدالله العصيمي والأمانة العامة لذيبان سالم المهيري والأمانه المالية لمحمد محمد عبيد المهلبي ورئيس لجنة المنتخبات البارالمبية إلى أحمد سالم حمد المظلوم، ورئيس اللجنة الفنية البارالمبية أحمد محمد حسن ومدير الرياضة والمسابقات لقطاع الأولمبياد الخاص الإماراتي فاضل خليل المنصوري، ورئيسة لجنة المبادرات والأسر لقطاع الأولمبياد الخاص الإماراتي مريم سيف القبيسي، ورئيس لجنة التصنيف البارالمبي سعيد محمد المهري.
روح الفريق
وتوجه خالد المدفع الذي حرص على نقل تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لرئيس وأعضاء الاتحاد، بالشكر لرئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد المعاقين على الجهود والإنجازات التي بذلت خلال الفترة الماضية، وهنأ المدفع رئيس وأعضاء مجلس إدارة المجلس الجديد الذي سيقود دفة العمل في الاتحاد بقوله: إن الفترة القادمة تتطلب المزيد من الجهد والعمل بروح الفريق الواحد وزيادة حصيلة إنجازات فرسان الإرادة الذين عودونا دائما على رفع علم دولة الإمارات في مختلف المحافل الدولية.
إكمال المسيرة
وحرص محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين على توجيه الشكر إلى القيادة الرشيدة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية ومجالس ابوظبي ودبي والشارقة الرياضية وأندية المعاقين، مشيرا إلى أن الدعم المستمر كان له بالغ الأثر في مسيرة إنجازاتنا المحلية والخارجية، كما توجه بالشكر الجزيل إلى أعضاء الدورة الماضية على ما بذلوه من جهود لأجل الارتقاء برياضة المعاقين ورحب بالأعضاء الجدد في المجلس، وتمنى لهم التوفيق في اكمال مسيرة النجاح في الدورة الحالية، .
الحصاد نتاج الدعم
قال طارق سلطان بن خادم نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد رياضة المعاقين إنه لولا الدعم المستمر لقيادتنا الرشيدة لما استطعنا الوصول لهذا الكم من الإنجازات، حيث وضع أبناء الإمارات بصمة واضحة ووجودا قويا في رياضة المعاقين الدولية من خلال حصادهم المستمر خلال الدورة الماضية، كما أكد أن العمل بروح الفريق للمجلس السابق واللجان العاملة كان سر نجاحنا، مبينا أن المعاقين أثبتوا جدارتهم في كل المحافل وأصبحوا نموذجا مشرفاً للرياضي الاماراتي المتميز.
