تنطلق مساء اليوم منافسات البطولة العربية للبولينغ التي تحتضنها الدولة في مركز دبي الدولي للبولينغ بمشاركة منتخبنا الأول، إلى جانب كوكبة من المنتخبات الشقيقة في فئتي الرجال والسيدات، حيث يبدو منتخبنا جاهزا تماما للمحافظة على لقبة الذي عانقه 3 مرات.
وتبدأ منافسات البطولة اعتبارا من العاشرة من صباح اليوم بمسابقة الفردي للسيدات على ستة أشواط تليها في الثالثة عصرا مسابقة الفردي للرجال على ستة أشواط، على أن يتم تكريم الفائزين في السادسة مساء.
وأكد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا في مقر الهيئة العامة بدبي بحضور عبدالسلام عباس حسن رئيس الاتحاد العربي، وجمال قاسم سلطان البنا نائب رئيس اتحاد الإمارات للبولينغ، الحرص على تقديم كل الدعم المطلوب لإنجاح البطولة، مبدياً أمله في الارتقاء بالمستوى العام للعبة ليثبت أبناؤها امتلاكهم المقومات الكافية لتحقيق الأهداف المنشودة على مختلف المستويات.
الأسرة العربية
وأضاف عبدالملك قائلاً: نفتح قلوبنا وعقولنا للأسرة العربية في سعيها إلى تنظيم وإقامة أي عمل عربي وحريصون كل الحرص على توفير كل سبل النجاح من الناحية التنظيمية لكننا في المقابل نأمل من الناحية الفنية أن نرتقي بالمستوى لنثبت للعالم أننا نملك كل المقومات والقدرة على التفوق والإبداع خاصة وأن اللعبة حققت إنجازات عديدة للعرب وتأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام في الدول العربية.
وقدم عبدالملك الشكر للاتحاد العربي على منحه الدولة الثقة لاستضافة البطولة، مبدياً قناعته بمقدرة اتحاد البولينغ على بذل قصارى جهده لإبراز الحدث بما يليق بمكانة الإمارات وبالأسرة العربية، مطالبا لاعبي المنتخبات العربية بتقديم أفضل ما لديهم للارتقاء باللعبة وتحقيق طموحات أبنائها.
شكر "عربي"
وتوجه عبدالسلام عباس حسن رئيس الاتحاد العربي بجزيل الشكر للإمارات على استضافة البطولة: الهدف من البطولة التقاء الشباب العرب في مكان واحد بحيث يكون هناك تواصل وتعارف ومحبة بينهم والبطولة بحد ذاتها وسيلة وليست هدفا والبطل واحد في النهاية والمكسب سيكون لجميع المنتخبات العربية، وعندما تنتهي البطولة يكون كل لاعب وإداري ومدرب قد اكتسب الخبرة والاحتكاك بالإضافة إلى التعارف وهذا هو الهدف الذي وضعته اللجان الأولمبية العربية.
وتناول عبد السلام عباس حسن واقع البولينغ العربي بقوله: اللعبة عندنا بخير وإن الإمارات وقطر حققتا إنجازات عالمية عديدة في هذا المجال وممكن أن نطلق على كل اتحاد في البلدين الاتحاد الذهبي، ولكننا عندما نتحدث عن الاهتمام باللعبة بصورة عامة في عالمنا العربي، نجد أن اللعبة مظلومة لكثرة الألعاب الجماعية والفردية ولأن كرة القدم تطغى على كل الألعاب وهذا أمر مفروغ منه، وأن هناك ألعابا جماعية لها أولوية أولمبيا ومعترف بها في الأولمبياد ونحن كاتحادات عربية أو كاتحاد دولي سعينا لأن تكون اللعبة رسميا في الأولمبياد ونمارسها من باب الهواية وليس الاحتراف.
شروط مختلفة
وأضاف قائلا: قبل 20 عاما كان من الممكن للبولينغ أن يكون من ضمن الألعاب الأولمبية لكن الشروط اختلفت الآن والهواية نفسها أصبحت في طي النسيان في ظل الاحتراف الذي بات الوسيلة الوحيدة لدخول البولينغ الدورات الأولمبية، خصوصا وأن الاحتراف مطبق بشكل خاص في كرة القدم والسلة ونحن الآن في الاتحاد الدولي ننظر إلى هذه الرؤية قبل أن نطرق أبواب اللجنة الأولمبية الدولية ويكون التركيز على الإعلان والتسويق على غرار ما هو معمول به في أميركا التي تعتبر المصنع الأول لأجهزة البولينغ والمستفيد الأكبر في العالم من هذه الرياضة، ولكن البولينغ ممكن أن يدخل الأولمبياد بعد ثماني سنوات إذا كان هناك تخطيط صحيح واستراتيجية واضحة.
دعم الأشقاء
رحب جمال قاسم سلطان البنا نائب رئيس اتحاد البولينغ بالمنتخبات العربية على ارض الإمارات، مؤكدا دعم الأشقاء وتسهيل مهمتهم لتحقيق الأهداف والنجاحات المنشودة، معبراً عن ثقته بلاعبي ولاعبات منتخبنا بالتمثيل المشرف للدولة والوصول إلى افضل المراكز أملا باحتفاظ منتخب الرجال بلقبه للمرة الرابعة على التوالي، مقدما الشكر إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على رعايته للبطولة العربية.

