ودعت الإمارات مشوارها في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي، التي استضافتها مدينة باليمبانغ الأندونيسية وتختتم منافساتها اليوم، في المركز 19 بـ 4 ميداليات ( 3 برونزيات وفضية واحدة)، متقدمة بمركز واحد عن مشاركتها في الدورة الماضية بجدة عام 2005، والتي نجح فيها اتحاد الفروسية من حصد فضيتين و3 برونزيات. وجاءت الميداليات الأربع للإمارات في الدورة الحالية، بفضل سليمان الملا صاحب برونزية الكاراتيه في فئة "الكوميتيه فردي" وزن فوق 84 كلغ، وإلهام بيتي صاحبة المركز الثاني في سباق الـ5 آلاف م، والمركز الثالث في سباق الـ1500م، وعلياء محمد سعيد التي نجحت في التتويج ببرونزية الـ10 آلاف م.
وفد رياضي
وشاركت الإمارات في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي، بوفد رياضي يضم 28 لاعبا ولاعبة في 4 ألعاب، هي "القوى" والكاراتيه والتايكواندو ورفع الأثقال، من ضمن 2000 رياضي شاركوا في البطولة من 45 دولة إسلامية، بينما شملت المنافسات 13 لعبة فردية وجماعية هي ألعاب القوى والسباحة والقوس والسهم والريشة والسلة وكرة القدم والكاراتيه والتايكواندو والتنس وطائرة الصالات وطائرة الشواطئ ورفع الاثقال والوشو. واختتمت بعثة الإمارات مشاركتها في الدورة الثالثة أمس بمنافسات التايكواندو، التي شارك فيها منتخبنا الوطني في فئة تحت 63 كلغ ومثلنا فيها جابر آل علي، وظهر الأخير بمستوى جيد خاصة في المباراة الأولى، التي تغلب فيها على الكويتي فهد البوسطة بفارق 13 نقطة كاملة، قبل أن يدير له الحظ ظهره في المواجهة الثانية أمام بطل العرب التونسي وحيد البريكي في ربع النهائي ورغم صمود لاعبنا في الشوطين الأول والثاني، إلا أنه دفع ثمن تراجع لياقته البدنية في الشوط الثالث ومنح خصمه فرصة التفوق عليه في جمع النقاط إلى أن وسّع الفارق بينهما إلى 12 نقطة.
مشاركة جيدة
وبنهاية مشوار رياضيينا في ألعاب التضامن الاسلامي تغادر بعثة الإمارات عصر اليوم العاصمة الأندونيسية جاكرتا، ليكون الوصول إلى مطار دبي في حدود منتصف الليل. وبشأن حصاد منتخباتنا الوطنية الأربعة في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي، أكد سعد عوض المهري مدير وفدنا الرياضي أن المشاركة كانت جيدة لما وفّرته من احتكاك للاعبينا ولاعباتنا، رغم أن المحصلة النهائية للميداليات لم تكن بقدر الطموحات، خاصة في لعبتي الكاراتيه ورفع الأثقال. وقال المهري: الاتحادات، التي جهزت لاعبيها بشكل جيد قبل الدورة نجحت في الصعود على منصات التتويج، أما الاتحادات التي خرجت بدون ميداليات كان ينقصها القليل من العمل، ونتمنى أن تستفيد من مشاركتها لتحسين نتائجها في المستقبل.
روح معنوية
أكدت لاعبة منتخبنا الوطني للتايكواندو عبير موسى، أن الضربة التي تلقتها أمام الماليزية ثيروناكاراسو شاكيلا، وتسببت في انسحابها من تصفيات ربع نهائي الدورة، لن يكون لها أي تأثير سلبي على روحها المعنوية في المستقبل، بل ستمنحها الثقة بالنفس و القوة. وأعربت عبير موسى عن أسفها لخروجها مبكرا من التصفيات وعدم رفع عدد ميداليات الإمارات في البطولة، وقالت: أنا حزينة لأني سأعود إلى الإمارات بدون أي ميدالية وليس كوني مصابة، هذا الأمر يقلقني كثيرا ولكنه يحفزني لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل. وعن أسباب خسارتها في البطولة، أوضحت لاعبة منتخبنا الوطني أن الاستعداد الجيد والمبكر هو الضامن الوحيد لحصد النتائج الإيجابية، مؤكدة أن التحضيرات لهذه الدورة كانت يجب أن تكون منذ عدة شهور وليس إقامة معسكر بأسبوع واحد في كوريا.
الإمارات حاضرة
لم تكن الإمارات ممثلة في منافسات التايكواندو من خلال منتخبنا الوطني فقط، فقد كانت حاضرة أيضا في البطولة بفضل حكمينا الدوليين محمد اسحاق وعيد المسماري. ويشرف محمد اسحاق، الذي يشغل منصب السكريتير الفني لاتحاد الإمارات للتايكواندو على إدارة حكام البطولة، بينما يشارك المسماري، الذي يشغل مدير نادي سمو ولي عهد الفجيرة للتايكواندو، في إدارة المباريات. وأعرب حكمانا الدوليان عن سعادتهما بتمثيل الإمارات في الدورة، مؤكدين أن السمعة الجيدة، التي يحظى بها التحكيم الإماراتي جعلت الاتحاد الدولي للتايكواندو يختارهما ليكونا ضمن حكام البطولة.
نجاة لاعب
نجا محمد فتح الله بطل مصر في الوثب الطويل من موت محقق، وذلك إثر تعرضه لإصابة خلال محاولته الثالثة في منافسات الوثب الطويل، خلفت له نزيفا حادا على مستوى الحوض خضع على اثره لجراحة عاجلة.
