سقط منتخبنا الوطني للتايكواندو بالضربة القاضية أمس في أولى مشاركاته في منافسات الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي، التي تختتم منافساتها غداً بمدينة باليمبانغ الإندونيسية، حيث لم تتمكن لاعبتنا عبيرحبيب الموسى من الصمود أكثر من دقيقة واحدة أمام الماليزية ثيروناكاراسو شاكيلا بتلقيها ضربة قوية كسرت أنفها نقلت على إثرها إلى المستشفى للعلاج، وأعلن الحكم خسارتها بالانسحاب.

وحظيت عبيرحبيب الموسى بعناية كبيرة من الجهازين الطبي والإداري للمنتخب وبعثة الإمارات بباليمبانغ، و أكد طبيب وفدنا الرياضي عماد شاكر تحسن الحالة الصحية للاعبة التايكواندو والتحاقها بمقر إقامتها بالقرية الأولمبية، وستعود غداً مع بقية أعضاء البعثة إلى دبي.

ويختتم لاعب منتخبنا الوطني للتايكواندو جابر آل علي اليوم مشاركة الإمارات في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي وستكون مهمته صعبة لبلوغ الأدوار المتقدمة، حيث سيجد في طريقه في حال تجاوز تصفيات ربع نهائي أمام الكويتي سعود الحوريس والتونسي وحيد البريكي أو البحريني فهد البوسطة والسعودي بندر الجعفري أو الجزائري حمدوش أغدوش.

أقل حصاد

وبخصوص نتائج منتخبنا الوطني لألعاب القوى أكد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى عضو اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد الإمارات لـ"القوى" أن مشاركة منتخبنا الوطني في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي كانت مرضية.

وذلك بعد أن أهدت ألعاب القوى 3 ميداليات للإمارات بواسطة علياء سعيد في الـ10 آلاف م وإلهام بيتي في الـ1500م والـ5 آلاف م، مشيرا إلى أن مستوى البطولة جاء قويا بدليل تسجيل أرقام تقارب منافسات الألعاب الأولمبية وذلك بفضل مشاركة أغلب الدول بأفضل رياضيها.

وقال: أعتقد بأن حصول الإمارات على 4 ميداليات في الدورة أقل حصاد يمكن أن نخرج به من البطولة، ورغم أن الحصاد كان أقل من دورة جدة في 2005 إلا أننا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن كل التتويجات، التي حققناها في الدورة الأولى جاءت من اتحاد الفروسية فقط وفي البطولة الحالية تحققت بفضل "القوى" والكاراتيه، ما يجعلنا نفكر في تنويع مشاركاتنا في الدورات المقبلة.

أول تتويج في الدورة

وتابع: أنا راض عن مشاركة ألعاب القوى، ويجب ألا ننسى أن الميداليات، التي حققناها هي أول تتويج لنا في ألعاب التضامن الإسلامي، ولذا أعتبرها خطوة إيجابية لاتحادنا، وبصفتي رئيساً لاتحاد ألعاب القوى أتمنى أن تجتمع اللجنة الأولمبية الوطنية مع جميع اتحاداتنا الرياضية وتعيد حساباتها وتضع استراتيجية لتحديد أهدافنا واعتماد موازنات على قدر الطموحات ومطالبة الاتحادات بخطة واضحة.

واللجنة الأولمبية الوطنية لم تقصر معنا ومكنت 4 اتحادات من التواجد في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي، ونوجه لها الشكر على جهودها ودعم رياضيينا في البطولة، لكن ما ينقصنا في اللجنة الأولمبية هو تحديد مسؤولية الاتحادات قبل وبعد كل مشاركة، واتخاذ موقف واضح من نتائجها، وأعتقد بأن غياب المحاسبة عقب كل دورة سيشجع الاتحادات على عدم القيام بمهامها على الوجه الأمثل.

جرس إنذار قبل "الآسيوية"

وأضاف: أعتبر مشاركتنا في هذه البطولة جرس إنذار قبل دورة الألعاب الآسيوية العام المقبل، وإذا لم يتم اتخاذ القرارات المناسبة ومحاسبة "المقصرين" ستكون نتائجنا كارثية.

وحول الاستعدادات للألعاب الآسيوية العام المقبل، شدد الكمالي على ضرورة الاجتماع فورا مع الاتحادات ووضع الخطط والبرامج ومنح الموازنات الكافية لمن هو قادر على تشريف الدولة، ومن لا يستطيع ذلك يجب أن يكون صريحا من الآن حتى لا توزع الموازنات بين اتحادات غير قادرة على تمثيل رياضتنا بالشكل المطلوب في الألعاب الآسيوية.

واعتبر رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى أن التحضير للألعاب الآسيوية يجب أن ينطلق من الآن على الأقل، مشيرا إلى أن نتائج منتخبنا الوطني لألعاب القوى في دورة التضامن الإسلامي بإندونيسيا كشفت عن المستوى الحقيقي للاعبينا في البطولات الكبيرة.