خسر منتخبنا الوطني لألعاب القوى أمس نهائي 400م حواجز في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الاسلامي، التي تستضيفها باليمبانغ الاندونيسية حتى الثلاثاء المقبل، وأضاع عداءانا سعود عبد الكريم وعلي عبيد شيروك تتويجا كان في متناولهما، حيث تقدم شيروك على بقية العدائين في أغلب فترات السباق قبل أن يخسر المركز الأول آخر 50م ويتأخر إلى الرابع ما خلف الحسرة لدى البعثة الإماراتية في باليمبانغ.
وفي تصفيات الـ200م فشل خليفة ابراهيم في التأهل إلى الدور النهائي رغم أن الرقم، الذي نجح في تحقيقه لم يكن بعيدا عن بقية العدائين، لكن نظام التصفيات يعتمد تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل سباق وخروج الثالث والرابع، وضمن التصفيات نفسها لم يتمكن السالفة إكمال السباق بسبب الإصابة.
من جهة أخرى ينهي منتخبنا الوطني لألعاب القوى مساء اليوم مشاركته في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي بسباق التتابع 4400م ونهائي 1500م بعد أن خاض مساء أمس نهائي الـ400م حواجز والـ5000م.
مراسم التتويج
وأقيمت أمس مراسم تتويج بطلات سباق الـ10 آلاف متر جري، الذي توجت فيه عداءتنا علياء محمد سعيد بالمركز الثالث ورفع رصيد الإمارات إلى برونزيتين حتى منافسات اليوم الخامس للبطولة، شهد مراسم التتويج المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى عضو اللجنة الأولمبية الوطنية، الذي يلقي صباح اليوم محاضرة بجامعة باليمبانغ حول سبل تطوير ألعاب القوى بالمدارس.
وبنهاية منافسات ألعاب القوى يستمر حضور الإمارات في دورة التضامن الإسلامي من خلال رياضة التايكواندو، التي تنطلق منافساتها غدا ويشارك فيها منتخبنا الوطني بلاعبين هما جابر آل علي تحت وزن 63 كلغ وعبير موسى في وزن تحت 48 كلغ.
إصابة علياء
وأكدت عداءتنا علياء سعيد صاحبة برونزية الـ10 آلاف متر أنها لم تكن على أتم الاستعداد للبطولة بسبب إصابة في كاحل القدم كانت تشكو منها منذ 45 يوما لكنها تحاملت على نفسها من أجل تشريف المشاركة الإماراتية.
مشيرة إلى أن الإصابة حرمتها من المنافسة على ذهبية الألعاب ومعربة في الوقت نفسه عن رضاها بالمركز الثالث، الذي لا يقلل من شأنها باعتبارها كانت إحدى أبرز المرشحات لنيل المركز الأول وإنما يشكل دعما معنويا مهما لها في المشاركات المقبلة.
وأوضحت علياء سعيد أن برونزية ألعاب التضامن حافظت على السمعة الجيدة لـ"قوى" الإمارات، التي بدأت تفرض نفسها على الساحة الخليجية والعربية والآسيوية وستنجح مستقبلا في المراهنة على أبرز الألقاب الدولية.
ورغم ما أبدته من رضا على تتويجها ببرونزية الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي، أكدت شعورها بالقهر لضياع الميدالية الفضية في سباق الـ10 آلاف متر كونها كانت الأقرب لها، خاصة أن منافستها الجزائرية كنزة دهماني انتزعت منها المركز الثاني في الأمتار الأخيرة وبفارق زمني بسيط. و
صرّحت عداءتنا أنها طلبت من مدربها الأميركي عبدي بيلي منحها فترة للعلاج قبل المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.
40 ميدالية لإندونيسيا
ورفعت اندونيسيا مستضيفة الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي رصيدها إلى 40 ميدالية ملونة في المركز الأول بواقع 14 ميدالية ذهبية و10 فضيات و16 برونزية وذلك خلال 5 أيام من المنافسات.
وصعدت تركيا إلى المركز الثاني بـ42 ميدالية بواقع 13 ميدالية ذهبية و9 فضيات و20 برونزية، فيما تراجعت مصر إلى المركز الثالث بـ34 ميدالية واحتلت السعودية المركز الثاني عربيا والسادس في البطولة بـ10 ميداليات.
«أكل القرية» يغضب الرياضيين
أكد رياضيون عدم رضاهم عن نوعية الأكل بالقرية الأولمبية لافتقادها التنوع وخصوصية البلدان المشاركة، حيث ترتكز أساسا على الوجبات الأندونيسية ما جعل رياضيين يبحثون عن طعامهم من خارج أسوار القرية.
وفي هذا السياق أكد إداري منتخبنا الوطني مروان المرزوقي أن الأكل المتوفر في القرية الأولمبية لا يليق بمستوى وحجم البطولة، التي تشهد مشاركة 45 دولة من مختلف قارات العالم وقال إنه كان من المفروض أن يراعي الطعام خصوصية بعض المناطق ولا تقتصر فقط على نوعية محددة.

