افتتحت مساء أول من أمس، البطولة العربية الرابعة عشرة والخامسة للشابات للغولف، والتي تستضيفها ملاعب غولف مركب القنطاوي بمدينة سوسة التونسية، بمشاركة 9 دولة عربية بينها منتخب الإمارات، وحضر أكثر من 100 لاعب ولاعبة في المنافسات التي تستمر حتى يوم غد السبت.
وأقامت الجامعة التونسية للغولف برئاسة عبدالحكيم بن حليمة حفل افتتاح مبسطاً للبطولة، شهد طابوراً للعرض للمنتخبات المشاركة في البطولة، فيما جاءت قرعة البطولة متوازنة ومتكافئة لجميع الفرق في البطولتين، وانطلقت المنافسات صباح أمس بمشاركة جميع المنتخبات العربية وهي: الإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين وتونس والمغرب ولبنان وليبيا، وتقام اليوم الخميس منافسات الجولة الثانية من البطولة التي سيتحدد على ضوئها لدرجة كبيرة هوية المتقدمين نحو القمة.
قرعة متوازنة
وكانت القرعة قد أوقعت الإمارات المشاركة بفريق تحت 18 سنة مع كل من المغرب بفريق من ثلاثة لاعبين ولاعب واحد من كل من عمان وقطر ولبنان بهذه الفئة السنية، واستهل لاعبنا أحمد البدور مشواره مع كل من اللاعبين المغربي جمال العالي والعماني أحمد البلوشي، بينما يلعب لاعبنا أحمد سكيك ضمن مجموعته التي ضمت المغربي عبدالكريم العلي والقطري عبدالله البدلهي، بينما ضمت مجموعة عبدالله القبيسي اللاعبين المغربي محمد العالي واللبناني منصور شكريش.
ثقة كبيرة
وأثنى عادل الزرعوني الأمين العام للاتحاد العربي للغولف على حفل افتتاح البطولة، مؤكداً أن إسناد تنظيم البطولة إلى تونس جاء وسط قناعتنا وثقتنا بمقدرة القائمين على اللعبة في تونس الخضراء على توفير كل سبل النجاح لهذه التظاهرة الرياضية التي تجمع الواعدين من الشباب والشابات مع قيادتها على مستوى الاتحادات العربية والمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للعبة، فهي ليست المرة الأولى التي تنظم فيها البطولة في هذا البلد الحبيب.
اللجنة الفنية
وكانت اللجنة الفنية قد عقدت اجتماعها المعتاد قبل انطلاق البطولات حضره ممثلو الدول المشاركة والمدربون، وعرض خلاله كمال ساسي رئيس لجنة الحكام قواعد ونظام البطولة والمستمدة من القانون الدولي للعبة، وكذلك طريقة اللعب والبدايات لكل فئة سنية، حيث تكون بداية المنافسات حسب القرعة في اليوم الأول بينما يبدأ اللاعبون الأفضل ترتيباً منافساتهم في اليوم الثاني وفي يوم الختام تكون البداية باللاعبين الأقل مستوى ليكون الختام بالأقوى والأقرب للتويج، وأكدوا أهمية دور المدربين في مسيرة المنافسات وخاصة بعدم تدخلهم بإعطاء التوجيهات العلنية، وحتى منع استعمال الهواتف والسماح باستعمال المناظير لمعرفة المسافات.
