أقامت لجنة العلاقات العامة باللجنة العليا المنظمة لبطولة آسيا للكرة الطائرة التي تستضيفها الدولة من 28 سبتمبر الحالي وحتى 6 أكتوبر المقبل، ورشة عمل مهمة صباحا بمركز إعداد القادة بدبي أمس، لوضع اللمسات الأخيرة للمتطوعين العاملين في البطولة، بحضور يوسف الملا رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، وقام من خلالها الدكتور أحمد ثاني الدوسري، بتقديم شرح تفصيلي للمتطوعين عن مهام عمله كل في مجاله بالإضافة لتوزيع كتيب خاص عن العمل المطلوب.
واطمأن يوسف الملا على سير الترتيبات الخاصة بالبطولة من قبل لجنة العلاقات العامة، وأكد أن كل أدوار اللجان المختلفة تتكامل في التنظيم حتى يخرج الحدث بشكل يناسب الإمارات، فيما أوضح الدكتور أحمد ثاني الدوسري، تفاصيل العمل الذي تم إنجازه، مشيرا إلى أن لجنة العلاقات العامة بدأت عملها فعلياً بعد وصول منتخب كازاخستان أمس.
وقال أحمد الدوسري: "الوضع التنظيمي حتى الآن يسير بشكل مطمئن من مختلف اللجان العاملة وليس العلاقات العامة فقط، وبالنسبة للجنة العلاقات العامة بدأت عملها مبكراً والآن في طور وضع اللمسات النهائية للترتيبات التفصيلية، وتمت زيارات ميدانية للمطارات والفنادق وتوزيع المرافقين، والعمل محصور الآن في تبصير الشباب من المتطوعين بما ينتظرهم، والعمل بدأ فعلياً مع الضيوف منذ أمس.
حيث باشر أحد فرق العمل مهمته في مرافقة منتخب كازاخستان إلى أبوظبي".وبالنسبة للترتيبات الخاصة بملاعب البطولة من جانب لجنة العلاقات العامة، قال الدوسري: "لجنة الملاعب قامت بكل التجهيزات وبالنسبة لنا سنبدأ من اليوم، ورش العمل الخاصة بالملاعب، وهي مجمع حمدان بن محمد ونادي النصر، وتم توزيع السيارات والضيوف على الفندقين سواء كانوا منتخبات مشاركة أو حكام وأعضاء ورؤساء الاتحادات الآسيوية، واجتمعنا مع إدارة فندق غلوريا، بخصوص قوائم أسماء الضيوف وأعضاء الوفود المشاركة".
الزيارات السياحية
وعن الزيارات السياحية المقررة على هامش البطولة، قال الدوسري: "وضعنا برنامج يناسب وقت البطولة، وستكون زيارة برج خليفة ومنطقة البحر من أبرز معالم زيارات الضيوف، ويبلغ عدد المتطوعين في لجنة العلاقات العامة 46 متطوعا، ويتفاوت العدد في اللجان الأخرى التي تقوم بدورها في وضع الترتيبات الأخيرة للتنظيم، والعدد بالنسبة للجنة العلاقات العامة كافٍ جدا، وزيادة على عمل اللجنة في البطولة هناك مهمة أخرى.
وهي التجهيز للكونغرس الآسيوي والعاملين في اللجنة جميعهم متطوعون، وهم مجموعة من أصحاب الخبرات سبق لهم المشاركة في كأس العالم للشباب 2003، وفي البطولات الكبيرة التي أقيمت في دبي، ويوجد عنصر نسائي حوالي 6 سيدات، وتم تحديد المرافقين بأسمائهم لمرافقة المنتخبات، فيما سيكون المرافقون للحكام المشاركين، زملاءهم من حكام الكرة الطائرة باتحاد الإمارات للعبة".
6 لغات
فيما يخص عامل اللغة في لجنة العلاقات العامة، قال الدوسري: "لدينا إجادة لـ 6 لغات وجميع المرافقين من المواطنين، وعلى سبيل المثال هناك من يتحدث الأردو لمرافقة منتخب باكستان، ومن يتحدث التايلندية، والروسية لمرافقة منتخبات مثل أوزبكستان وكازاخستان، بالإضافة للغتين العربية والإنجليزية.
ولم نجد صعوبات في وجود متطوعين مواطنين سبق لهم المشاركة في مثل هذه الأحداث كبطولة العالم للسباحة في دبي وغيرها من البطولات التي تواجدت فيها منتخبات من شرق ووسط آسيا، وتوفر مثل هذه الكوادر يسهل كثيرا من التنظيم ويساعد الضيوف على التعامل بسهولة ويسر في تنقلاتهم المختلفة".
خبرات تنظيمية
وأضاف الدكتور الدوسري: "ما يميز المتطوعين مشاركتهم في أحداث وبطولات كبرى مثل مونديال الشباب 2003 في الإمارات، وبطولة الخليج بابوظبي 2007، وبطولة العالم للسباحة في دبي، وتتفاوت الخبرات بينهم، حيث تتميز المجموعة بوجود تواصل أجيال فيما بينها فكل مجموعة تتعلم وتستفيد من المجموعة التي سبقتها والآن ضمن المجموعة الحالية يوجد 9 من الأعضاء المتطوعين الذين يشاركون لأول مرة وجميعهم نالوا توجيهات ومحاضرات مفيدة وتعرفوا على مهامهم بالتفصيل".

