تدشن اليوم اللاعبة سارة القبيسي في تمام الواحدة ظهراً بتوقيت هولندا (الثالثة عصراً بتوقيت الإمارات)، من خلال مشاركتها في مسابقة رمي الصولجان لفئة الشلل الدماغي F23، أولى مشاركات منتخبنا الوطني لألعاب القوى للمعاقين، في منافسات اليوم الأول لبطولة العالم للإعاقة الحركية والبتر، والتي تستضيف فعالياتها مدينة ستادسكنال الهولندية في الفترة 14-22 سبتمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 200 لاعب ولاعبة من 26 دولة، ويتنافس المشاركون من مختلف الإعاقات في مسابقات ألعاب القوى والسباحة ورماية القوس والسهم، كما يشارك منتخبنا الوطني للمعاقين في هذا الحدث الرياضي في مسابقات ألعاب القوى ورماية القوس والسهم، وقد أدى فرسان الإرادة من منتخبنا الوطني للمعاقين تدريباتهم الختامية على مدار اليومين الماضيين بالملعب الرئيسي للبطولة استعداداً لتلك المشاركة.

رقم شخصي

وتأتي تلك المشاركة بعد نجاح اللاعبة في تحسين رقمها الشخصي في بطولة العالم لألعاب القوى للمعاقين، والتي أقيمت أخيراً بمدينة ليون الفرنسية في يوليو الماضي، وتعتبر اللاعبة ضمن أفضل 8 لاعبات على مستوى العالم في تلك الرياضة، تليها في المرتبة التاسعة اللاعبة نورة الكتبي، ويتوقع أن يكون للاعبة سارة القبيسي حظ كبير في الحصول على مركز متقدم من خلال مشاركتها في منافسات اليوم، وعن توقعاتها في مشاركات اليوم أشارت القبيسي إلى أنها بعد مشاركتها الأخيرة ببطولة العالم لألعاب القوى بمدينة ليون الفرنسية، ضاعفت من تدريباتها اليومية استعداداً لمنافسة اليوم، وهي على أتم الاستعداد اليوم لخوض منافسات البطولة وتعد بتقديم كل ما لديها لاعتلاء منصات التتويج وإسعاد الجميع.

رماية وقوس

واستهل اللاعبان محمد الشحي وغلوم خورشيد منافسات منتخبنا الوطني للمعاقين بالألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر، في مسابقة رماية القوس والسهم جلوس لفئة ARW2 لمسافة 70 متراً، حيث تعتبر تلك المشاركة هي الأولى لمنتخبنا الوطني لرماية القوس، بعد استحداث تلك الرياضة أخيراً بالدولة، وتهدف المشاركة الأولى للاعبين إلى تثبيت الفئة الرياضية لهما، وإكسابهما الخبرة الدولية من خلال مشاركتهما في المنافسات، وسط العديد من الدول ذات التاريخ الطويل في تلك الرياضة، وعلى رأسها روسيا والبرازيل وكوريا والصين، وتجدر الإشارة إلى أن أول بطولة لرماية القوس والسهم للمعاقين انطلقت من مدينة ستوك ماندفيلد البريطانية عام 1948، وقد أدرجت تلك الرياضة لأول مرة رسمياً عام 1960 بالألعاب البارالمبية بالعاصمة الإيطالية روما.

الجلة والرمح

يشارك اليوم لاعبا منتخبنا الوطني للمعاقين أحمد الحوسني وحسن ملاليح، في نهائي مسابقات دفع الجلة ورمي الرمح جلوس لفئة الشلل الدماغي F33، وينافس اللاعبان على مراكز الصدارة في هذه البطولة بعد الإعداد الجيد من خلال المعسكرات التحضيرية الداخلية بالدولة، وقد أشار اللاعب حسن ملاليح إلى أن تلك المشاركة تأخذ طابعاً خاصاً من حيث أجواء البطولة وعدد المنافسين، مؤكداً أن هدف مشاركته في هذا العرس الرياضي ليس الحضور فقط، بل من أجل تحقيق إنجاز جديد لرياضة المعاقين الإماراتية ورفع علم الدولة فوق سارية الإنجاز.

رمي الرمح

وتستهل لاعبتا منتخب الإمارات للمعاقين سهام الرشيدي، في مسابقة رمي الرمح جلوس لفئة الإعاقة الحركية F75، ومريم المطروشي في مسابقة رمي القرص لفئة البتر F64 مشاركتهما اليوم، وسط طموح وآمال لاقتناص إحدى الميداليات الملونة من بطلات العالم المشاركات في البطولة، حيث تتمتع اللاعبتان بخبرة كبيرة في تلك المسابقات لمشاركتهما في العديد من البطولات القارية والعالمية، فقد شاركن في الألعاب العالمية البارالمبية والتي أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن 2012، وبطولة العالم لألعاب القوى بمدينة ليون الفرنسية عام 2013.

اتصالات عدة

تلقت إدارة بعثة منتخب الإمارات للمعاقين العديد من الاتصالات الهاتفية، لعدد من أبرز الشخصيات الرياضية بالدولة للاطمئنان على سلامة البعثة، وكان في مقدمة المتصلين محمد محمد فاضل الهاملي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، وثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للمعاقين، وقد طلب الهاملي من إدارة البعثة توفير كافة السبل والإمكانات لتسهيل مشاركة فرسان الإرادة في هذا المحفل العالمي، مشيراً إلى أنه على ثقة ويقين بالجهود المخلصة التي أظهرها جميع لاعبي المنتخب أثناء فترة الإعداد السابقة، وأن الإنجاز لابد أن يكون حليفهم ولكل مجتهد نصب.

نموذج مشرف

وصرح عبدالحكيم حيرش مدرب منتخب الإمارات لألعاب القوى للمعاقين، أن اللاعبة سارة القبيسي نموذج مشرف، وقد أظهرت خلال مسيرتها الرياضية السابقة السلوك الرياضي المثالي للاعب، من خلال انضباطها واتباعها كافة التعليمات الفنية.

جاهزية كبيرة

صرح ماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، ورئيس بعثة منتخبنا الوطني للمعاقين بهولندا، بأن جميع لاعبي المنتخب جاهزون تماماً لخوض منافسات الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر، والتي تبدأ منافساتها اليوم، مشيراً إلى أن الالتزام الذي أظهره جميع اللاعبين في الفترة الأخيرة من مرحلة الإعداد، تبشر بتحقيق إنجاز جديد لرياضة المعاقين، مؤكداً أن العمل بروح الفريق الواحد بين جميع أعضاء المنتخب من لاعبين وأجهزة إدارية وفنية وطبية ومعاونة، تجعلنا نضع ثقتنا في أبنائنا وإخواننا الرياضيين فرسان الإرادة، والذي عزموا جميعاً على تقديم أرقى ما لديهم للعودة إلى أرض الوطن بثمار هولندا الملونة ونعدكم بذلك.