اعتمد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وفد الدولة المشارك في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي، التي تحتضنها مدينة "بالمبانج" بجزيرة سومطرة الاندونيسية خلال الفترة من الثاني والعشرين من شهر سبتمبر الجاري حتى الأول من شهر أكتوبر المقبل وقد أكدت أكثر من 50 دولة إسلامية مشاركتها، حيث سيتم التنافس في 13 لعبة رياضية هي ألعاب القوى والسباحة والقوس والسهم والبادمنتون والسلة وكرة القدم والكاراتيه والتايكواندو والتنس وطائرة الصالات وطائرة الشواطئ ورفع الاثقال والوشو.
ويترأس معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة الوفد المشارك، والذي يضمّ ابراهيم عبد الملك الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية بالوكالة والمستشار أحمد الكمالي عضو اللجنة الأولمبية الوطنية والمهندس داوود الهاجري عضو اللجنة الأولمبية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، كما تم تكليف سعد عوض المهري مديرا للوفد الرياضي.
المشاركة الإماراتية
ويشارك وفد الدولة بـ28 رياضيا يتنافسون مع أقرانهم في 4 ألعاب هي ألعاب القوى والكاراتيه والتايكواندو ورفع الاثقال بعد الاعتذار عن مشاركة منتخبات السباحة والقوس والسهم وكرة القدم لأسباب خاصة بهم. وستغادر طليعة الوفد اليوم لحضور اجتماعات مديري الوفود والوقوف على كافة الترتيبات الخاصة باستقبال رياضيي الدولة بالقرية الاولمبية. وبالنسبة للبعثة الرياضية سيغادر منتخبا رفع الاثقال والكاراتيه الخميس المقبل، فيما يلحق به منتخب ألعاب القوى السبت 21 الجاري ثم منتخب التايكواندو، الذي سينضم للوفد قادما من معسكره الخارجي بكوريا في 24 الجاري. أما الوفد الرسمي فسيصل الى أندونيسيا الجمعة المقبل.
سياسة حكيمة
وفي كلمة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، التي تصدرت كتيب المشاركة في البطولة قال سموه: تأتي مشاركة وفد دولة الامارات العربية المتحدة في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الاسلامي في "بالمبانج" بأندونيسيا استجابة للسياسة الحكيمة، التي تنتهجها دولتنا والتي تسعى لبناء علاقات متينة ومتوازنة مع شعوب العالم كافة.
وأضاف سموه " كما تأتي مشاركة اللجنة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الثالثة لألعاب التضامن الإسلامي انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ومن منطلق إيمان قادتنا الراسخ بأن الرياضة تبني جسورا من الصداقة والتآخي بين شعوب العالم وتوطد وتعمق العلاقات بين شباب الدول الأعضاء في الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ".
ولعل قناعتنا تزداد يوما بعد يوم بأن الرياضة هي أفضل وسيلة لتقارب الشعوب وتسهم في تحقيق السلم والأمن في العالم وتحقيق الأهداف التي تنشدها دولنا من خلال هذه التجمعات الرياضية.
وأضاف سموه "إننا في دولة الإمارات نتطلع إلى أن يحقق رياضيونا نتائج مشرفة في هذه الدورة تعكس الاهتمام، الذي تحظى به رياضة الإمارات وأن يتوجوا مشاركتهم في الدورة بتحقيق الميداليات".

