أجريت أول من أمس قرعة بطولة الأمير فيصل بن فهد العربية الثلاثين للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، والتي تقام في ضيافة نادي مضر السعودي خلال الفترة من 27 سبتمبر الجاري ولغاية 8 أكتوبر المقبل، على صالتي الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالدمام والأمير نايف بن عبد العزيز بالقطيف، وذلك بحضور تركي الخليوي أمين عام الاتحاد العربي لكرة اليد، وفيصل عبد الهادي مدير مكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية.

وتم توزيع الأندية العربية الثلاثة عشر المشاركة على ثلاث مجموعات، ترأس المجموعة الأولى نادي مضر السعودي المستضيف، وضمت إلى جانبه أندية القرين الكويتي، النصيرات الفلسطيني، أهلي طرابلس الليبي.

فيما ترأس المجموعة الثانية نادي الكويت الكويتي بصفته وصيفاً لبطل النسخة السابقة من البطولة، وضمت إلى جانبه خمسة أندية هي الغرافة القطري، طلائع الجيش المصري، النجمة ببني غازي الليبي، الصلاح الفلسطيني.

وترأس المجموعة الثالثة نادي القيادة القطري وضمت بجانبه، النور السعودي، باربار البحريني، النصر ببني غازي الليبي، ويتأهل فريقان من كل مجموعة، بالإضافة لأفضل فريقين من المركز الثالث لدور الثمانية.

قرعة منصفة

من جانبه، قال تركي الخليوي أمين عام الاتحاد العربي لكرة اليد، إن نتائج القرعة أكدت على قوة المنافسة المنتظر أن تشاهد خلال أيام البطولة، مشدداً على ثقته بنجاح نادي مضر السعودي في استضافة البطولة، وهو الفريق الذي استطاع بتفوقه إدارياً ورياضياً من بلوغ نهائيات كأس العالم بحسب وصفه-.

وعلى هامش مراسم القرعة، دشّن نادي مضر السعودي شعار البطولة وموقعها الرسمي (www.arabhandball.03com)، بالإضافة لحسابات البطولة في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك، يوتيوب) وجميعهم (arabhandball03).

وكان علي بن سلمان العنكي رئيس نادي مضر السعودي، قد اعتمد تشكيل اللجنة العليا المنظمة للبطولة، ويرأس اللجنة العليا المنظمة علي العنكي، ويتولى حسين العنكي منصب مدير البطولة، وتضم اللجنة كلا من علي عبد الكريم آل يوسف (رئيس لجنة السكن)، وعبد الله مكي العبد الحي (رئيس لجنة الحفل والاستقبال)، وعبد الله العبد النبي (رئيس لجنة المواصلات)، وعلي الشاعر (رئيس لجنة الملاعب)، وعلي الحايك (رئيس لجنة التجهيزات)، وحسين العبكري (رئيس لجنة التسويق)، وحسن العبيدان (رئيس اللجنة المالية)، ومرتضى العلوي (رئيس اللجنة الإعلامية).

 

لوائح البطولة

 

تسمح لوائح البطولة لكل فريق بالاستعانة بلاعبين أجنبيين كمحترفين، إلى جانب الاستعانة بلاعبين مواطنين من نفس البلد ليصبح المجموع أربعة لاعبين محترفين، ويسمح بمشاركتهم في الملعب في آن واحد.