يتطلع الشيخ خالد القاسمي نجم الراليات الإماراتي إلى تحقيق إنجاز كبير في بطولة العالم للراليات في استراليا والتي تنطلق الجمعة من أجل منح دفعة جديدة لصالح الشراكة بين أبوظبي للسباقات وستروين ريسينغ، وساهم تحقيق زميله في الفريق داني سوردو أول فوز له في بطولة العالم للراليات هذا الموسم في ألمانيا الشهر الماضي في تعزيز وضع فريق ستروين توتال أبوظبي العالمي للراليات، ويأمل القاسمي تعزيز فرص الفريق في المنافسة على لقب الصانعين.
وحقق القاسمي أفضل نتيجة له في بطولة العالم للراليات في أستراليا عام 2011 بفوزه بالمركز الخامس، وقال من مقر انعقاد الرالي في مدينة كوفس هاربر الأسترالية: آمل إعادة تقديم نفس الأداء الذي تمكنا من تحقيقه هنا قبل سنتين، لكن الأهم هو وجود سائق لسيارة ستروين على منصة التتويج.
ويعتمد القاسمي كثيرا على زميله في الفريق هيرفونين وملاحه جيرمو خاصة وأنهما تمكنا من الفوز بالرالي في الأعوام 2006، 2009 و2011، ويتوقع تحقيق الثنائي كريس ميكي وملاحه كريس باترسون من أيرلندا الشمالية نتيجة متقدمة أيضا في الرالي خلف مقود السيارة الثانية لفريق ستروين توتال أبوظبي العالمية للراليات.
ويحظى ميكي بفرصة جيدة في أستراليا قدراته وإمكاناته في بطولة العالم للراليات وخاصة في غياب سوردو عن الجولة العاشرة للبطولة هذا العام وقدم ميكي أداء مثيرا في رالي فنلندا الشهر الماضي.
وبعد اختياره من قبل القاسمي لتعويض غيابه وقيادة سيارة أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات، كان ميكي على بعد مرحلة واحدة من المركز الخامس في فنلندا، إلا أن الحادث الذي تعرض له أجبره على التنحي عن استكمال المنافسة.
وأضاف القاسمي: قدم ميكي أداء رائعا في فنلندا لكن الحظ عانده في تلك اللحظة، لكن آمل أن يتمكن من التقدم أكثر هذه المرة، وهذا الرالي ممتع من حيث القيادة، والطرقات تبدو طبيعية أكثر بالنسبة لي، وعلى أي حال هي أفضل من تلك التي قدنا عليها في ألمانيا، ولن يكون الأمر بالسهولة التي نتخيلها، لكن نأمل أن نبني على الفوز الذي حققناه في ألمانيا، والذي رفع من معنويات الجميع.
