شهدت مراسم تتويج المنتخب القطري بلقب النسخة الرابعة عشرة لبطولة الخليج لكرة السلة لفئة الشباب، التي اختتمت بصالة نادي الوصل مساء أول من أمس، توترات واضحة بين لاعبي البحرين والكويت من جهة، ولاعبي المنتخب القطري من الجهة الأخرى ، ولكن بلغ التوتر ذروته بين الصحافي الكويتي أحمد الشمري، والقطري سعدون صباح الكواري، الأمين العام للجنة التنظيمية، حيث تبادلا الملاسنات، وكادت تتطور أكثر من ذلك، لولا تدخل عدد من الموجودين أمام منصة التتويج.
وكان المنتخب القطري حقق الفوز على الكويت في المباراة الأخيرة للبطولة بنتيجة 81-64، بفضل تقدمه في الأرباع الثلاثة بالنتائج 24-16 و24-16 و14-12، فيما حقق المنتخب الكويتي تقدماً شرفياً في الربع الأخير 20-19، وجرت قبلها مباراتان، أسفرتا عن تحقيق منتخبنا فوزه الأول في البطولة على عمان، بنتيجة 59-51، حيث تقدم منتخبنا في الربعين الأول والثاني 12-9 و21-9.
فيما كسب العماني الربعين الثالث والرابع 15-9 و18-17، وفي مباراة أخرى، فاز منتخب البحرين على السعودية 74-69 ، وكسب البحريني الفترتين الأولى والثانية 26-19 و22-17 ، فيما كسبت السعودية الثالثة 21-14، وتعادلا في الرابعة 12-12، وبهذه النتائج، تأهل منتخبنا قطر والبحرين مباشرة لنهائيات آسيا، وحل المنتخب الكويتي ثالثاً، ثم السعودية في المركز الرابع، ومنتخبنا خامساً، وأخيراً عمان في المركز السادس.
تتويج الفائزين
وبعد انتهاء المباراة الأخيرة، قام ضيوف حفل الختام علي محمد علي، عضو الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واللواء "م" إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة، ومحمد عبد الله الحاج رئيس اللجنة المنظمة وعضو اللجنة التنظيمية ، ومحمد علي هوبش رئيس اللجنة التنظيمية، وسعدون صباح الكوري الأمين العام للجنة التنظيمية، ومنصور الهاشمي مدير البطولة، بتتويج الفائزين، وفاز لاعب قطر محمد سعيد بجائزة هداف البطولة، فيما نال لاعب منتخبنا بدر محمد إبراهيم جائزة أفضل مسجل 3 نقاط، ونال صادق شكر الله من البحرين جائزة أفضل لاعب، ونال المنتخب الكويتي الميداليات البرونزية، والمنتخب البحريني الفضية ، فيما تسلم لاعبو قطر الميداليات الذهبية والكأس.
التجنيس وراء التوتر
وصرح اللواء "م" إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة، تعليقاً على احتجاج البحرين وأحداث مراسم حفل الختام قائلاً: نحن بطرقنا الخاصة ، نستطيع توصيل رسائلنا الخاصة للأخوة في قطر في ما يخص التجنيس، ورسالتنا المهمة أن التجنيس معترف به في المنتخبات الأولى، ولكن في المراحل السنية أمر غير مقبول، وكما شاهدنا في حفل الختام، فإن التجنيس في المراحل السنية يولد ضغائن ومشاكل بين شبابنا الصغار.
ومن ضمن أهداف هذه البطولات المحبة والتعارف، وما حدث في مراسم الختام جزء من إفرازات التجنيس، ونحن نتمنى من المسؤولين في قطر مراجعة أسلوب التجنيس في المراحل السنية، ونحن نعلم أن هدف القطريين هو الفوز بالبطولات، ولكن نحن ننظر لبناء أجيال تتدرج فيها المنتخبات بلاعبيها المواطنين، والوضع بالشكل الحالي فيه هضم لحقوق الآخرين الذين يشاركون بلاعبيهم المواطنين.
وأضاف القرقاوي: تحدثنا مع الهيئة العامة حول التجنيس، وتم إبلاغنا باعتماد جواز السفر في أهلية اللاعبين، ولكن لم يكن حينها التجنيس وصل للمراحل السنية، وكان مقتصراً على مستوى المنتخب الأول، ولكن بعد تجنيس فريق كامل في مرحلة سنية، من الواجب الحد من هذه الظاهرة.
رفض احتجاج البحرين ضد قطر
قررت اللجنة الفنية ، رفض احتجاج المنتخب البحريني ضد قطر ، في ما يخص أهلية لاعبي قطر المجنسين ، وتعليقاً على ذلك ، قال محمد علي هوبش رئيس اللجنة التنظيمية لكرة السلة الخليجية: بناء على قرار المكتب التنفيذي رقم 73 ، تم اعتماد أهلية اللاعبين الخاصة بالاتحاد الآسيوي ، وتم تطبيقها في البطولة ، وسرنا حسب الإجراءات المتبعة ، وتم اعتماد جواز السفر في أهلية اللاعبين ، ونحن ملتزمون كلجنة تنظيمية بقرار المكتب التنفيذي ، الذي يتألف من أمناء اللجان الأولمبية الخليجية.
