يواصل منتخبنا الوطني لألعاب القوى، تدريباته في معسكره الخارجي في بلغاريا حتى يوم 19 سبتمبر الجاري، استعداداً للمشاركة في دورة التضامن الإسلامي الثانية التي تقام في بالينغ بسومطرة من 20 الشهر نفسه وحتى 12 أكتوبر المقبل، والتي من المقرر أن تشارك فيها الإمارات في ألعاب القوى، الكاراتيه، التايكواندو، القوس والسهم، السباحة ورفع الأثقال.

وأعلن المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، أن الإمارات ستمثل في ألعاب القوى بدورة التضامن الإسلامي باللاعبين سعود عبدالكريم في سباقات 400 م عدو، و400 م حواجز، والتتابع 4400 م، وعلي عبيد شيروك ومعيوف حسن وعبدالله راشد وبلال جمعة وعلي غلام في التتابع 4400 م، وجاسم مصطفى في الوثب الطويل، وخليفة إبراهيم في 200 م عدو، والتتابع 4400 م، وعلي محمد سعيد في سباقي 5 و10 آلاف م جري، والعداءة إلهام بيتي في سباقي 1500 م، و5 آلاف م جري.

أرقام تأهيلية

أوضح الكمالي، أن اختيار اللاعبين المشاركين، تم بناءً على أرقام تأهيلية محددة من قبل اللجنة الفنية المسؤولة عن تنظيم مسابقات ألعاب القوى في دورة التضامن التي سبق وأقيمت في السعودية للمرة الأولى عام 2005، وألغيت الدورة الثانية التي كانت مقررة عام 2009 في إيران، وقال إن تلك المعايير تعتبر عالية جداً على صعيد مسابقات أم الألعاب، ويتوقع معها أن تأتي المنافسة شرسة على ميداليات الدورة، بمشاركة لاعبين ولاعبات يمثلون أكثر من 40 دولة إسلامية.

وأضاف، أن بعثة المنتخب سوف تعود من معسكر بلغاريا يوم 19 سبتمبر الجاري، وتسافر بعدها بيومين إلى سومطرة للمشاركة في الدورة.

مكافحة المنشطات

وبالنسبة لأهم قرارات اجتماع الاتحاد الدولي الأخير على هامش بطولة العالم في موسكو خلال أغسطس الماضي، قال الكمالي: «أهم القرارات من وجهة نظري الشخصية، كان زيادة عقوبة تعاطي المنشطات من الإيقاف عامين إلى 4 أعوام، بعد أن كان هناك اتجاه قوي داخل الاتحاد الدولي، لشطب كل من يثبت تعاطيه للمنشطات في ألعاب القوى»، وأوضح: «القرار العقابي الجديد سوف يبدأ في السريان بالاتفاق مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، انطلاقاً من يناير المقبل، لتدخل بطولة العالم داخل الصالات المقررة خلال مارس 2014 في بولندا، ودورة الألعاب الآسيوية في أكتوبر 2014، في نطاق القانون الجديد الهادف إلى تنظيف ألعاب القوى العالمية من المنشطات».