يستهل منتخبنا الوطني أولى مبارياته في النسخة الرابعة عشرة لبطولة سلة منتخبات شباب دول مجلس التعاون الخليجي التي تحتضنها صالة الوصل في الفترة من 31 أغسطس الجاري وحتى 7 سبتمبر المقبل، والمقامة تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حيث يلتقي عند السابعة مساء شقيقه الكويتي وتسبقها في الخامسة عصراً وفي لقاء قص الشريط الافتتاحي للبطولة مواجهة تجمع الأخضر السعودي أمام شقيقه العماني.
ويقضي نظام البطولة بأن تقام مبارياتها بطريقة الدوري من مرحلة واحدة بحيث يخوض كل منتخب خمس مباريات يحدد على أساسها هوية البطل وبمعدل مباراتين لليوم الوحد تنطلق الأولى عند الخامسة عصراً والثانية عند السابعة مساءً، باستثناء يوم الأربعاء المقبل الذي سيشهد يوم راحة ويتخلله حفل غداء لتكريم الوفود، واليوم الختامي الذي سيشهد ثلاث مباريات تنطلق الاولى في الثانية عشرة ظهراً، والثانية عند السادسة مساءً والثالثة والختامية للبطولة في تمام الثامنة.
وتشارك في البطولة التي تمتد على مدار ثمانية أيام، منتخبات السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر، والإمارات التي دفع اتحاد اللعبة فيها إلى إشراك منتخب ناشئيه تحت سن 17 عاماً لاستثمار حدث المشاركة كمحطة استعدادية هامة قبيل استحقاقاته الاقليمية والعالمية المقبلة، سواء بمشاركته في بطولة آسيا بإيران أواخر الشهر المقبل، والمشاركة الأهم والمرتقبة بحدث كأس العالم الذي ستستضيفه الإمارات للمرة الأولى بتاريخها في أغسطس من العام المقبل.
السعودية وعمان
وبالعودة لمباريات اليوم نجد أن حامل اللقب المنتخب السعودي سيقص مع شقيقه العماني الشريط الافتتاحي، في مباراة يستعيد فيها الاخضر ذكريات اليوم الختامي للنسخة الثالثة عشرة التي أقيمت بالرياض في يوليو 2011، والذي تمكن فيه ومن خلال الفوز على العمانيين بواقع (58-36) من انتزاع لقب البطولة على حساب شقيقه البحريني الذي حل بالمركز الثاني.
الأبيض والأزرق
وفي المباراة الثانية يدخل المنتخب الكويتي في مواجهة منتخبنا بطموح تسجيل بداية طيبة تمكنه في التقدم خطوة نحو الأمام في مسيرة تكرار إنجاز 2004 وحصد اللقب، خصوصاً أن الأزرق قد استعد لخوض غمار البطولة من خلال معسكرٍ خارجي في صربيا خاض من خلالها 6 لقاءات مع أندية المقدمة بالدوريات الصربية حقق فيها الفوز بأربع منها والتي جاءت كل من فلاش، وكوتش، وفيروزا في مباراتين، وتعرضه لهزيمتين جاءت في أولى لقاءاته مع فريق فيروزا، وآخرها مع بطل الدوري الصربي فريق بارتيزان.
وعلى الجانب الآخر يدرك منتخبنا خطورة الأزرق الكويتي، ويتطلع أصحاب الضيافة لاستثمار خبرات معسكرهم الخارجي التركي الذي خاضوا فيه سبع لقاءات ودية أمام أندية المقدمة التركية، لتسجيل نتيجة إيجابية تكسر حاجز رهبة المباراة الافتتاحية والتي ستتيح له في حال حصد الفوز ضمان تحقيق مركزٍ أفضل من المركز الخامس الذي حصده في النسخة الماضية.
محطة مهمة للمونديال
أكد د. منير بن الحبيب المدير الفني للمنتخبات الوطنية أن البطولة وبغض النظر عن نتائجها هي محطة هامة من محطات إعداد منتخب الناشئين للاستحقاق المونديالي الذي تستضيفه الإمارات صيف العام المقبل، وقال إن:" النتائج مهمة إلا أننا لا نركز على البطولة بحد ذاتها بقدر تركيزنا على استثمار نتائج المعسكر التركي في تطبيقها بالشكل الفعلي في أول ظهور رسمي لنواة المنتخب الذي يستعد إلى استحقاق كأس العالم 2014".
وأضاف:" منتخبنا هو الأصغر سنا، والدفع به لخوض غمار بطولة الشباب يكمن في جعله يكتسب خبرات الاحتكاك من الفئات العمرية الأكبر سناً والتي تأتي مكملة للخطة ذاتها التي خضع لها خلال المعسكر التركي الذي واجهنا فيها فرق الشباب لأندية المقدمة التركية بغية إعداده بالطريقة الصحيحة للارتقاء به للمستويات المونديالية".
وأوضح:" خضنا 6 مباريات في التجربة التركية، خسرنا بفوارق كبيرة أمام أندية المقدمة مثل بشكتاش وفنار بخشة، وتمكنا من مقارعة فرق الوسط مثل بازيليك و ايفيزا اندولا، وحققنا الفوز على بلدية اسطنبول، إلا أن الغاية الاهم التي حققناها هو ارتقاء عامل الانضباط للاعبين والخروج من لقاءات قوية للغاية دون أي إصابة".
