يتطلع منتخب السباحة الإماراتي للناشئين الذي يضم في صفوفه 11 سباحاً واعداً لتقديم عروض قوية تحقق آمال جماهيره في بطولة العالم الرابعة للسباحة للناشئين، ويحمل المنتخب طموحات كبيرة لمنافسة الكبار، وسيكون السباح الشاب يعقوب يوسف الساعدي -17 عاماً-محط أنظار الجمهور بعد مشاركته مؤخراً في النسخة 15 من بطولة العالم في برشلونة ضمن منتخب السباحة الإماراتي للرجال، ويحمل الساعدي الرقم القياسي الإماراتي المفتوح لسباق 200م ظهر، ومن المتوقع أن يقدم أداء طيباً في مونديال دبي، وتنطلق المنافسات الأسبوع المقبل في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي بدبي.
أشاد أشرف صالح مدرب المنتخب الوطني، بإمكانات الساعدي ومهاراته، وقال: لا يزال الساعدي في مقتبل العمر، ويعمل على تطوير مهاراته من خلال التدريب الجاد، ولم يستنفذ كامل طاقاته في برشلونة، ولكن نأمل أن يوظف الخبرة التي اكتسبها لتقديم أداء جيد في بطولة العالم للناشئين، والمنافسة في مياه الوطن، وبين جمهوره سيكون لها أثر إيجابي كبير.
أسماء واعدة
تضم قائمة المنتخب أسماء واعدة يُتوقع أن تحقق نتائج جيدة في المونديال مثل علي أحمد سعيد -16 عاماً، ويحمل الرقم القياسي الإماراتي في سباق 50م فراشة، وبطل الخليج في سباق 100م فراشة، وأحمد عتيق هاشل، وعبد الله حاتم اللذان يبشر أدائهما بمستقبل واعد، ويطمحان لبلوغ النهائيات.
ونظم اتحاد الإمارات للسباحة مؤخراً برنامجاً تدريبيا في دبي بمشاركة 6 لاعبين من أعضاء المنتخب، ويتطلع مسؤولو الاتحاد أن يثمر البرنامج تحقيق نتائج ملموسة، وأكد مدرب المنتخب أن جدول منافسات المونديال صعب وسيسهم في إكساب اللاعبين الخبرة، والاطلاع على ما يجب تحقيقه للوصول إلى مستويات السباحين النخبة.
وقال : بطولة العالم للناشئين تعد خطوة أخرى على طريق تطور لاعبي المنتخب، وسيعزز الاحتكاك المباشر مع أفضل السباحين في العالم والاطلاع على أساليبهم التدريبية وتحضيراتهم للحدث من مستوى ثقافتهم الرياضية.
تقدم
وعبر أحمد الفلاسي، رئيس اتحاد الإمارات للسباحة ورئيس اللجنة المنظمة عن سعادته بالتقدم الملموس في مستوى لاعبي المنتخب ، وقال : نتطلع لمتابعة عروضهم عن كثب الأسبوع المقبل، فالخبرة التي يتم اكتسابها في هذا النوع من المنافسات العالية المستوى تساعد سباحينا على الاطلاع على آخر تقنيات التدريب، وتلهم شبابنا الصغير بذل كل الجهود لتحقيق أهدافهم.
