يبذل نجم الراليات الإمارات الشيخ خالد القاسمي جهده للتغاضي عن إصابته وتناسيها، في محاولة منه لتصفية ذهنه بشكل تام استعدادا للتحدي الألماني، الذي يعتبر واحدا من أصعب الراليات التي يقبل القاسمي على خوضها طوال مسيرته المهنية.

ويعود السائق الإماراتي لمسرح البطولة العالمية للراليات بعد انقطاع دام شهرين ليقود ولأول مرة منذ سنتين على أرضية اسفلتية، وهو مستعد لخوض التحدي الصعب بمساعدة ملاحه سكوت مارتن وبسيارته أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات.

وضمن الاستعدادات لخوض رالي ألمانيا، خضعت سيارات الفريق المشاركة في الرالي لتعديلات شاملة على الإطارات والفرامل والتجهيزات الأخرى لتتناسب مع الأرضية الإسفلتية التي يقود عليها المتسابقون للمرة الأولى هذا الموسم.

وهذا يعني تغييرا كبيرا بالنسبة للقاسمي، الذي تعرض لإصابة بالخطأ في يده اليسرى الأسبوع الماضي في منزله، لكنه أبدى ارتياحه بعد الاختبار الذي قام به يوم الأحد الماضي والذي قاد فيه لمسافة 220 كم على طريق اسفلتي، تبعه بجولة استكشافية لمسار الرالي قام بها يوم (الإثنين).

وعلق القاسمي على الاختبارات التحضيرية قائلا: "أحاول تهيئة نفسي بالشكل اللازم وفهم كيفية أداء السيارة على الطرقات الأسفلتية. إنها أول مرة لي أقود فيها على الطرقات الأسفلتية منذ فترة طويلة، وهي لا شك تجربة مختلفة كليا". وأضاف: "قمنا ببعض التعديلات على السيارة وحتى الآن يبدو كل شيء على ما يرام بالنسبة لي. لا تزال يدي تؤلمني، لكن أتمنى أن لا تشكل عائقا لي. المشكلة الحقيقة هي تغير المناخ.

هطلت بعض الأمطار اثناء التدريبات يوم الأحد واذا ما هطلت الأمطار مجددا أثناء المنافسة، فإن كل الحسابات ستختلف". وتابع: "آمل بأن يكون الجو صافيا أثناء الرالي، لكن بالطبع اذا أمطرت سأبذل جهدي للتعامل بالشكل الأنسب مع مختلف الظروف. الرالي يتميز بكونه سريع والأرضية تتغير من مرحلة إلى أخرى.

 وفي الأجزاء المبتلة يتطلب الأمر جهدا مضاعفا بالتأكيد". من جهة أخرى، يستعد الثنائيان ميكو هيرفونين وملاحه جارمو ليتنين، وداني سوردو وملاحه كارلوس ديل باريو، لخوض التحدي الشاق بسيارتيهما من نوع ستروين توتال أبوظبي العالمية للراليات، ومواصلة تحقيق النتائج القياسية للفريق في رالي ألمانيا.