لم تكن النتائج على مستوى الطموح لسباحينا ورماتنا في الدورة الثانية لألعاب الشباب الآسيوية المقامة في نانجينغ الصينية حتى السبت المقبل، فلم يحقق السباحان حمد الوحشي وعبدالله البلوشي حتى أرقاماً شخصية جديدة، وسجل الوحشي في 100 متر صدر 1.18.80 د أي أسوأ من رقمه السابق 1.15 د، وسجل البلوشي في 200 متر حرة زمنا 2.12.02 دقيقة، فيما نجح خالد الشامسي في تحقيق رقم قياسي جديد له في 200 متر حرة وقدره 2.18.56 دقيقة، وكان رقمه السابق 2.22 دقيقة.
قال عبدالله الكعبي إداري المنتخب الوطني للسباحة، إن مستوى الدورة بشكل عام قوي، وأنه لم يتوقع المستوى المرتفع والأداء المتميز في السباحة، رغم أن أغلب المنتخبات المنافسة لم تشارك بأفضل لاعبيها، ومع هذا مستوى لاعبينا تحسن عن البطولة العربية للناشئين في الأردن، وهي آخر بطولة شاركوا فيها خلال يوليو الماضي، وحقق الشامسي رقماً أفضل، بينما كان مستوى باقي اللاعبين جيدا، لكنه أقل من مستوى المشاركين في البطولة الحالية بسبب قلة الخبرة التي تلعب دوراً كبيراً في تلك اللعبة.
المونديال
وأضاف: "قمنا بمعسكر داخلي في دبي بعد البطولة العربية للناشئين استعداداً لبطولة العالم التي تنطلق الاثنين المقبل، ومازال المعسكر قائما ومستمرا حتى انطلاق البطولة، ولم نستعد خلال الفترة الماضية في المعسكر للدورة الحالية، لأننا ننظر لبطولة العالم، باعتبارها من أهم البطولات، ونحن نستعد لها منذ إبريل الماضي، ولم ننتظر نتيجة إيجابية من تلك الدورة، ونحن نريد الاستفادة فقط، إلى جانب اكتساب الخبرة للاعبين واحتكاكهم بلاعبين أبطال يتمتعون بمستوى قوي جداً".
وتابع: "لاعبونا الذين شاركوا في الدورة، ليسوا الأفضل في منتخبنا، ورشحناهم للمشاركة لاكتساب الخبرة، لأن المميزين متواجدون الآن في المعسكر المقام في دبي لكي يستعدوا لبطولة العالم، ومنتخبنا مستعد لخوض البطولة العالمية، وحتى الآن وصل عدد لاعبينا الذين سيشاركون في البطولة إلى 10 لاعبين، وبطولة العالم جاء وقتها بعد دورة الألعاب الآسيوية الحالية مباشرة، ولذلك لم يتم الاستعداد للآسيوية بالشكل المطلوب، وتقرر أن يظل السباحون المتميزون في دبي لإتمام الاستعدادات لبطولة العالم، لعدم وجود وقت راحة كاف بين البطولتين، وسوف يستفيد منتخبنا من بطولة العالم بدبي كثيراً حتى إذا لم يحقق نتائج جيدة، ومن تلك الفوائد أنه ستتاح فرصة لبعض السباحين أن يحققوا رقما تأهيليا يمكنهم من المشاركة في بطولة العالم العام المقبل".
رماية
في الرماية، جاءت رامية المنتخب جواهر المازمي في المركز 22 بين 33 رامية شاركن في المسدس ضغط الهواء 10 أمتار، بعد أن سجلت 358 نقطة بفارق نقطة واحدة عن القطرية دانة سلمان بالمركز 21، و14 نقطة عن الكويتية شيخة العبيدلي بالمركز 32.
علق حسن محمد مدرب جواهر على نتيجتها، بقوله: "النتيجة مرضية قياساً بقلة خبرة الرامية، حيث تعد المشاركة الاسيوية الحالية، هي الاولى لها، وبالتالي تفتقر الى الخبرة الكافية التي تحتاجها مثل هذه البطولات الكبرى للتغلب على الرهبة والخوف والقدرة على التركيز العالي".
الجولف
على صعيد الجولف، أنهى لاعبنا عبدالله القبيسي مشاركته برصيد 258 ضربة بعد أن حقق في الجولة الثالثة 83 ضربة، وجمع في اليومين الماضيين 166 ضربة، منها 80 ضربة في اليوم الاول، و68 ضربة في اليوم الثاني، فيما أنهى مواطنه أحمد سكيك المشاركة برصيد 246 ضربة، حيث حقق في اليوم الثالث الاخير 80 ضربة، وحقق 175 ضربة، منها في اليوم الافتتاحي 88 ضربة، وأول من أمس 87 ضربة.
مشاركات
في حين يتنافس باسم الإمارات اليوم، الرباع المر المري في وزن فوق 80 ك، في ختام مشوار منتخبنا لرفع الاثقال في البطولة، ويعول عليه مدربه في تحسين رقمه الشخصي فقط، كما يمثلنا في المبارزة نهيان العزازي معه مدربه محمد الربعي، ويشارك التايكواندو باللاعبة مهرة الكردي ومعها مدربها مطهر نصر.
المعروف ان منتخبات كرة الطاولة والتنس والجودو، غادرت الصين عائدة الى الامارات بعد انتهاء مشاركاتها، فيما يغادر اليوم منتخب الرماية.
جهود السفارة
أشاد الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد رئيس وفد الدولة المشارك في أسياد الشباب، بجهود رجال سفارتنا في الصين، مؤكدا أن هذا هو نهج الدبلوماسية الإماراتية. كان ابراهيم المنصوري قنصل الدولة بالقنصلية العامة لسفارتنا في شنغهاي، قد قام بزيارة الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد في مقر إقامته بحضور سعد عوض المهري مدير الوفد، واطمأن على أحوال البعثة، مشيرا الى أن توجيهات السفير ووزارة الخارجية، الاهتمام ببعثات الدولة التي تصل الصين.
آل حزام يخطف ذهبية الزانة
أحرز السعودي الواعد حسين آل حزام، ذهبية مسابقة القفز بالزانة ضمن مسابقة ألعاب القوى في دورة آسياد الشباب، مسجلاً 70ر4 م، ونال العراقي منتظر عبدالواحد الفضية 60ر4 م، والماليزي احمد آفاق البرونزية 50ر4 م.
اعتبر رئيس الوفد السعودي محمد المسحل، ان هذه الميدالية مميزة في مثل هذه الدورات التي تشكل النواة الحقيقية للكبار، مشددا على أن بزوغ بطل لم يتجاوز 15 سنة، هو إنجاز مهم ويدل على الحرص الكبير الذي نجده من المؤسسة الرياضية.
أشاد المسحل بالمستويات الكبيرة للمنتخب السعودي لليد بطل العرب في تونس، والذي بلغ نصف النهائي في الدورة الحالية بعد تجاوزه 5 منتخبات قوية، متمنيا أن يحالفه التوفيق في الحصول على إحدى الميداليات.
ووصف المشاركة الحالية لبلاده بـ"الجيدة"، حيث اكتسب المشاركون خبرات كبيرة سواء فنية او إدارية، املا في الوقت نفسه ان تستفيد المنتخبات من مشاركتها حتى وان لم يحالف البعض منها التوفيق في إحراز نتائج مرضية. الصين ـ ا ف ب
