يتطلع كل من روري ماكلروي المصنف 3 على العالم، وجستين روز حامل لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة والمصنف 5 على العالم، ولوك دونالد المصنف 11 على العالم، وسفير أبوظبي العالمي للغولف ماتيو ماناسيرو المصنف 28 على العالم، للفوز بكأس الصقر المجنح لبطولة أبوظبي HSBC للغولف، التي ستقام في يناير 2014، والتي تصل مجموع جوائزها إلى 2.7 مليون دولار أميركي، والتي تعد أكبر جائزة في بطولات "المرحلة الصحراوية" الإقليمية من الجولة الأوروبية للمحترفين. وسيواجه الويلزي جيمي دونالدسون الفائز بلقب البطولة للعام 2013 ثلاثة لاعبين مصنفين ضمن المراتب الأولى عالمياً فضلاً عن أحد نجوم الجولة الأوروبية عند محاولته الدفاع عن لقبه.
نجوم عالميون
وبالإضافة إلى هؤلاء النجوم الأوروبيين الأربعة، كشفت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الجهة المنظمة لبطولة أبوظبي HSBC للغولف، التي تعتبر إحدى البطولات الرئيسية الثلاثة ضمن الجولة الأوروبية من ناحية التصنيف العالمي، عن استقطابها عدداً من نجوم العالم في الغولف للمشاركة في البطولة والذين سيتم الكشف عن أسمائهم خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق قال فيصل الشيخ، مدير مكتب الفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: "توقع جماهير الغولف الذين حضروا أو تابعوا بطولة أبوظبي HSBC للغولف من كافة أنحاء العالم على مدى السنوات الثمانية الماضية، رؤية غير المُتوقع طوال فترة البطولة.
مجموعة رائدة
12وعلى الرغم من أن البطولة تشتهر بحصول المفاجآت غير المتوقعة خلالها، إلا أن التزامنا تجاه تقديم مجموعة رائدة من نجوم العالم في الغولف لن يتغير. وفي الوقت الذي لا يوجد فيه شيء مؤكد في لعبة الغولف، إلا انه يمكننا ان نضمن بأن البطولة ستشهد دراما مشوقة على مدى أربعة أيام متتالية، فضلاً عن النشاطات الترفيهية المختلفة ضمن قرية البطولة بدعم من الجهة الراعية." ومع دخوله العام الرابع كراعٍ رئيسي، وعد المسؤولون في مصرف HSBC برفع مستوى البطولة في النسخة التاسعة لها التي ستقام في الفترة بين 16-19 يناير 2014 على الملعب الوطني في نادي أبوظبي للغولف.
مكانة كبيرة
وقال غايلز مورغان، الرئيس الدولي لقسم الرعاية والأحداث في بنك HSBC: "أصبحت بطولة أبوظبي HSBC للغولف تتمتع بمكانة كبيرة كونها البطولة الأبرز والأولى على التقويم العالمي للجولف، كما أن جودة الحدث ومجموعة اللاعبين المشاركين تشهد تطوراً نحو الأفضل كل عام لتستحق السمعة التي اكتسبتها بكونها جوهرة تاج بطولات الغولف العربية." "ولكونها مركزاً تجارياً عالمياً، تعد أبوظبي المكان الأنسب لإقامة حدث رئيسي لمصرف HSBC.
ونحن نستثمر في أبوظبي حيث رأينا بأن هناك فرصة للنمو، وبإمكاننا أن نكون حافزا لهذا النمو. وتعد البطولة الآن جزءا رئيسياً من برنامجنا لرعاية بطولات الغولف، ونعمل من خلال شراكتنا مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة على رفع مكانها ولعبة الغولف بصورة عامة إلى مستوى أرقى في منطقة الخليج العربي."
خسارة مؤلمة
ويعود روز إلى الإمارة بعد خسارة مؤلمة في المشاركة الأولى له في دورة العام 2013، أمام الويلزي جيمي دونالدسون والذي تمكن من إحراز لقب البطولة، بعد أن أنهى اللعب بواقع 14 ضربة تحت المعدل، متفوقاً بفارق ضربة واحدة على روز الذي كان متصدراً حتى الجولة السابقة.
وتمكن روز من تعويض الخسارة من خلال تحقيق فوز كبير على أرضية ملعب ماريون للغولف في يونيو الماضي، حيث أصبح أول انجليزي يحرز لقب بطولة كبرى منذ 17 عاماً، والأول الذي يرفع كأس بطولة أميركا المفتوحة خلال 43 عاماً، وهو مستعد الآن لمحاولته الثانية للفوز بكأس الصقر المجنح لبطولة أبوظبي HSBC للغولف.
إثارة وتشويق
وقال روز:"من ميزات مشاركاتنا الأولى في بطولات جديدة أنها دوماً تعلق بالأذهان، وبطولة أبوظبي HSBC للغولف لا تختلف عن ذلك. أتذكر بأني لم أكن بعيداً عن الفوز بلقب البطولة، ولكن هذا هو حال لعبة الغولف وبالتحديد في أبوظبي التي لا تخلو من التشويق ودراما المنافسة."
وأضاف: "كل شيء في الحياة يحدث لسبب وجيه، ولقد عملت خيبة الأمل في عدم تحقيق الفوز في أبوظبي على زيادة تصميمي في تقديم مستوى أفضل، وضمان عدم كون الموسم الذي تلاها عبارة عن سلسلة من الفرص الضائعة. ولحسن الحظ، حدث العكس وفزت بلقب بطولة أميركا المفتوحة التي عملت على تغيير مجرى حياتي. ومن المهم الحفاظ على التقدم وأنا أرغب في أن أبدأ الموسم المقبل مع هدف احراز الفوز والتقدم وإن أبوظبي تعد مفتاحاً لذلك."
مرتبة الوصيف
ويعد ماكلروي في قمة منافسي روز للفوز بلقب البطولة، حيث وصل إلى مرتبة الوصيف لعامين متتاليين في نادي أبوظبي للغولف، حيث لم يتمكن الأيرلندي الذي شاهده العديد من الجماهير الحاضرة وهو يلعب خلال أول يومين من المنافسة في يناير الماضي من الوصول إلى النهائي، إلا انه سيحاول مرة أخرى عند عودته للمشاركة في البطولة للمرة الرابعة على التوالي.
"كان العام متقلباً بالنسبة إلي ولكن تسير لعبتي في الاتجاه الصحيح وسأضمن عودتي إلى مستواي المعهود ثانياً،" قال ماكلروي الذي حقق لقب بطولة كبرى خلال العامين 2011 و 2012. "لقد قدمت اداء جدياً خلال مشاركاتي في أبوظبي، التي لطالما استمتعت باللعب على أرض الملعب الوطني فيها، والذي يعد مكاناً خلاباً ودوماً ما جذب الحشود الكبيرة من الجماهير، لذلك سأعمل على مواصلة تقديم هكذا مستوى بل أفضل في مشاركتي القادمة. لقد خاب أملي لعدم تمكني من تحقيق الفوز في يناير الماضي، ولكنني كنت قريباً من الفوز بلقب البطولة أكثر من مرة وآمل بأنه سيكون دوري للفوز خلال العام المقبل."
المصنف الأول
كما أكد لوك دونالد المصنف الأول العالمي السابق والذي مُنح عضوية الشرف الدائمة في الجولة الأوروبية خلال العام الماضي، مشاركته في البطولة. ودونالد الذي يعد أول لاعب يفوز بجوائز الجولة الأوروبية وجولة المحترفين في عام في 2011 والمعروف بضرباته الدقيقة، في مستوى يؤهله للفوز بلقب البطولة المقبلة على الملعب الوطني. ولكونه قد شارك في البطولة ثلاث مرات مسبقا (2008 و 2011 و 2012)، أصر الانجليزي على كون إمارة أبوظبي الانطلاقة الأولى لموسمه الجديد.
أصغر لاعب
قال ماناسيرو الذي يعد أصغر لاعب عمراً على الإطلاق يفوز في الجولة الأوروبية ثلاث مرات: " تعد بطولة أبوظبي HSBC للغولف في مصاف أفضل البطولات العالمية، لذا ستكون الإمارة أفضل مكان لإحراز لقبي الخامس.
