احتفلت تايوان أمس بفوز منتخبها للمرة الأولى في تاريخه على نظيره الصيني في بطولة آسيا لكرة السلة، التي تقام في العاصمة الفيليبينية مانيلا، وفازت تايوان على الصين 96-78 في الدور ربع النهائي من البطولة الآسيوية، في إحدى أكبر المفاجآت، خاصة وأن الصين تعتبر الأقوي في القارة.
ووضع هذا الفوز تايوان في نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1999، وستحصل على فرصة المنافسة على التأهل إلى بطولة كأس العالم، حيث تتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى إلى النهائيات.
واحتفلت الصحف التايوانية بهذا الإنجاز، خصوصاً أنها اعتبرت أن التايوانيين يعيشون في ظل جيرانهم الصينيين في جميع أنواع الرياضات، منذ أن انفصلت تايوان عن الصين قبل نحو ستة عقود، عقب الحرب الأهلية بين الطرفين.
وكتبت صحيفة "ليبرتي تايمز" على موقعها على الإنترنت "20 مليون تايواني هزموا 3. 1 بليون صيني"، وقالت "إنه أفضل فوز في التاريخ لأبطال تايوان".
أما صحيفة "يونايتد دايلي نيوز" فكتبت على صفحتها الأولى "معجزة بطولة آسيا، فوز مجنون على الفريق الصيني"، أما صحيفة "آبل دايلي" فكتبت "الفوز الأول في التاريخ، تايوان تسحق الصين".
جذب الموهوبين
ودأبت الصين في الأعوام الماضية على جذب الرياضيين الموهوبين من تايوان في مختلف الألعاب، ككرة السلة والبيسبول والسباحة والغولف وكرة المضرب، ما زاد الريبة لدى التايوانيين، خصوصاً بعد الإغراءات المادية الكبيرة التي تمنح لهؤلاء الرياضيين.
ومؤخراً، صدمت لاعبة كرة المضرب هسيه سو-ويي، الفائزة ببطولة ويمبلدون الإنجليزية ضمن فئة زوجي السيدات، التايوانيين، حين أعلن والدها أنها ستشارك كلاعبة صينية، نتيجة اتفاق مهم مع أحد الرعاة.

