ودع راشد الشامسي لاعب منتخبنا الوطني منافسات الرماية في دورة الألعاب الأولمبية للصم المقامة في العاصمة البلغارية صوفيا محتلا المركز العاشر ضمن منافسات 50 متر راقد، وسيطرت كوريا وجمهورية التشيك وروسيا على المراكز الثلاثة الأوائل على التوالي، وبهذه النتيجة يكون منتخبنا أنهى مشاركاته في ألعاب صوفيا في منافستي البولينغ والرماية من دون تحقيق الطموحات، وتغادر البعثة صوفيا مساء اليوم، وتصل إلى الدولة صباح غد.

وسادت أجواء من الحزن بعثة منتخبنا الوطني، وعزا جمال النقبي مقرر لجنة المنتخبات وإداري البعثة إخفاق راشد الشامسي في منافسات الرماية إلى قلة التدريبات التي خاضها مشيرا إلى أنه لم يخضع إلى أي تدريبات منذ وصول البعثة إلى صوفيا في 22 يوليو وحتى تاريخ بداية المنافسة في الأول من أغسطس الجاري، فضلا عن عدم تواجد مدرب مع اللاعب في صوفيا بعد اعتذار مدربه لظروف خاصة ، لتتم الاستعانة بالإداري مصبح النيادي وهو لا يملك الخبرة الكافية التي تساعد الشامسي.

وأكد النقبي أن البعثة كانت تتوقع وبدرجة ما إخفاق البولينغ في المنافسة ولكن الأمل كان كبيرا في الرماية للصعود إلى منصات التتويج، غير أن تألق المنافسين الأقوياء من كوريا وروسيا وأوكرانيا حال دون تحقيق لاعبنا راشد الطموحات المنشودة، رغم أنه سبق له المشاركة في ألعاب تايوان 2009 وحقق نتائج متميزة واحتل المركز السادس.

وأشار النقبي إلى أن كل لاعبي منتخبنا في البولينغ والرماية أظهروا قدرات مبشرة في التدريبات، ولكنهم تأثروا كما يبدو برهبة المنافسة وأصابهم الارتباك فجاء أداؤهم دون التوقعات .

إخفاق

وأكد مصبح النيادي أن ما حققه لاعبونا في البولينغ والرماية في ألعاب صوفيا لا يعبر عن الطموحات، معربا عن أسفه للإخفاق الذي صاحب مشوارهم في المنافسات، لافتا إلى أنهم اصطدموا بمنافسين أقوياء يملكون الخبرة وكل الإمكانات والمقومات التي يمكن أن تقودهم لمنصات التتويج، وقال : كنا نتوقع أداء متميزا بغض النظر عن النتائج والمراكز والأرقام.

واعتبر النيادي أن المشاركة في ألعاب صوفيا تجربة جيدة خرج منها لاعبونا بالعديد من المكاسب الفنية، بما يفيدهم في مشوارهم المقبل .

وعبر لاعبو منتخبنا الوطني في البولينغ والرماية عن أسفهم للإخفاق في ألعاب صوفيا مؤكدين أنه لا يعبر عن رغبتهم وآمالهم في هذه المنافسة الدولية الكبيرة.

وقال علي الجابري لاعب البولينغ : سعينا بكل قوة من أجل إحراز مراكز متقدمة في المحفل العالمي الكبير لتشريف رياضة الإمارات للصم وترجمة جهود اتحاد المعاقين والمسؤولين الذين لم يقصروا في دعم رياضة الصم والاهتمام بها.

ولكن رغبتنا اصطدمت بسوء الطالع من جهة والظروف غير المتوقعة التي واجهها اللاعبون قبل وأثناء المنافسات من جهة أخرى، حيث لم تتح فرصة التدريبات الكافية بعد الوصول إلى صوفيا، لنواجه منافسين يمتلكون الخبرة .

خيبة الأمل

وأعرب الرامي راشد الشامسي عن خيبة أمله في الحصول على ميدالية يعوض بها عدم التوفيق الذي لازم زملاءه في البولينغ ولكنه اصطدم بتألق كبير من المنافسين من كوريا وروسيا وأوكرانيا والذين استعدوا بصورة كبيرة ، وأكد راشد أنه استفاد كثيرا من المشاركة في المنافسة وتعلم أشياء إيجابية ستفيده كثيرا في مشواره المقبل، ووعد أنه سيكون أفضل كثيرا في أقرب منافسة .

وأكد حسين أحمد لاعب البولينغ حزنه لأن الأداء جاء دون التوقعات ، لافتا إلى أن كل أعضاء البعثة كان يحدوهم الأمل في تشريف رياضة الصم الإماراتية ، ولكن كل الظروف كانت ضد اللاعبين وقال: سأسعى جاهدا لتحقيق نتائج وأرقام مشرفة في بطولات قادمة .

وعبر زميله وليد محمود عن خيبته لعدم تحقيق طموحات رياضة الصم في ألعاب صوفيا، وقال كنا نتوقع مستويات متميزة ، بغض النظر عن الحصول على ميدالية ولكن الأمور مضت بغير ما نريد.

ترشيح تركيا لاستضافة مونديال البولينغ

شارك جمال النقبي إداري بعثة منتخبنا إلى صوفيا في اجتماع الوفود المشاركة في منافسة البولينغ الدولي على هامش ألعاب صوفيا، ووافقت تركيا مبدئيا على ترشيحها لتنظيم بطولة العالم للبولينغ في تركيا عام 2015 ، وتقرر إعلام الدول في سبتمبر المقبل في حال وجود الموافقة النهائية من تركيا .

وطرح الوفد الروسي استضافة بلاده بطولة العالم للشباب 2014 وقدم مجموعة من الاقتراحات بخصوص الأعمار المشاركة ليتم تحديد فئة الأعمار من 13 إلى 18 سنة من أجل إتاحة الفرصة للمواهب الشابة .