أشادت أسرة ألعاب القوى والوسط الرياضي  بالتجاوب السريع من معالي د. عبد الله بالحيف النعيمي وزير الأشغال العامة بشأن مناشدةاتحاد ألعاب القوى بإنشاء مضمار 200 متر عدو في المجمعات الرياضية الشاملة في كل من إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة، واكد أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد ألعاب القوى أن إنشاء مضمار 200م سيحقق حلما استمر30 عاما.

وقال إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة : نشكر معالي د. عبد الله بالحيف وزير الأشغال العامة على التجاوب السريع لطلب اتحاد القوى الذي يحتاج مضمار مغطى حتى تستطيع منتخباتنا ممارسة أنشطتها داخل الصالة ،ووجود المضمار المغلق سيكون له تأثير مباشر على نشاط اللعبة والمستوى الفني لممارسيها لأن الطقس في البلاد حار جدا نحو ستة أشهر من السنة كما أن الصالة سوف تسهم في الارتقاء بمستويات اللاعبين .

وتابع : تعد وزارة الأشغال من أكثر الوزارات تجاوبا مع متطلبات الساحة الرياضية والسعي لاستكمال البنية التحتية سواء في الوزارة السابقة التي تولى فيها معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان المسؤولية أو الوزارة الحالية التي يتولى فيها معالي د. عبد الله بلحيف المسؤولية وهو أحد القيادات الرياضية وإحقاقا للحق فان د. بلحيف كان متجاوبا مع متطلباتنا الرياضية عندما كان وكيلا مساعدا .

وأشار عبد الملك إلى أن الهيئة لديها برنامج وخطة منشآت طموحة مع وزارة الأشغال.

منصات التتويج

واكد المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية أن الاستجابة الرائعة تؤكد أن قادتنا حريصون على توفير سبل التألق والإبداع لرياضيينا ليضعوا أقدامهم على منصات التتويج ،ونوجه الشكر الى وزير الأشغال على إهتمامه الذي يجسد توجيهات قادتنا وحرصهم على توفير كل متطلبات الحياة الكريمة لكافة شرائح المجتمع .

وأكد محمد الكمالي أن هذه المشروعات والتي تبلغ الكلفة التقديرية لجميع المراحل للمجمعين حوالي 400 مليون درهم، بواقع 200 مليون درهم لكل مجمع سوف تحدث نقلة نوعية لرياضة الإمارات وأضاف : أن هذه الصالات سوف تضاعف من نجاحات الأولمبياد المدرسي

تفاعل

أعرب المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد ألعاب القوى عن سعادته البالغة وأسرة أم الألعاب بقرار وزير الأشغال مؤكدا أن ما تتميز به حكومتنا الرشيدة هي التفاعل مع أبناء الوطن وكافة فئاته ، وقال : جميع وزرائنا ينتهجون فلسفة ونهج ورؤى قادتنا الذين ينهلون من مدرسة زايد الخير طيب الله ثراه ويؤكدون في كل مناسبة أن الإنسان هو الثروة الحقيقية.

وأشار المستشار أحمد الكمالي الى أن الدعم الذي تلقاه الرياضة ويحظى به شبابنا من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود كان وراء الإنجازات التي حققها رياضيونا ،ونوه الى أن التجاوب السريع حقق حلما وأمنية ظلت تراود أجيال لأكثر من 30 عاما، وأدخل الفرحة الى قلوب 3 آلاف لاعب وقال : تلقيت مكالمات التهنئة من الخارج تشيد بهذاالتجاوب الذي يغرس في نفوس شبابنا الولاء والحب لوطنهم المعطاء.