بدأ العد التنازلي لتقديم ملفات التنافس في الدورة الخامسة من "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" ، حيث لم يتبق سوى أقل من 30 يوماً لتلقي ملفات المشاركين للتنافس في فئات الجائزة الأغلى والأكبر من نوعها والأكثر تنوعاً في فئاتها وتنتهي المدة في 31 الجاري.
وحثت الأمانة العامة للجائزة جميع الرياضيين الأفراد والمؤسسات الرياضية والاتحادات والأندية في دولة الإمارات والوطن العربي والاتحادات الرياضية الدولية لتجهيز ملفاتهم للتنافس في فئات الجائزة خصوصاً الذين لا يرتبطون بمشاركات خلال الشهر الجاري يمكن أن ترجح نتائجهم فيها كفتهم للتنافس على الفوز بالجائزة، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة لتقديم ملفاتهم حتى لا يتم تراكم الملفات المتقدمة خلال فترة زمنية قصيرة.
فرصة
وأكدت الأمانة العامة للجائزة أن تقديم الملفات قبل فترة كافية من موعد 31 الجاري يعني توفر الفرصة للمتقدمين لاستكمال الوثائق المطلوبة في ملفات ترشحهم وذلك عبر التواصل مع سكرتارية الجائزة للتأكد من توفر جميع الوثائق والمعلومات المطلوب في ملف الترشح والتي تم تحديدها بشكل واضح في استمارات الترشح الموجودة على الموقع الالكتروني للجائزة www.mbrawards.ae .
ويمكن تحميلها وتعبئتها وضمها لملف الترشح في فئات: الإبداع الرياضي الفردي، الإبداع الرياضي الجماعي، الإبداع الرياضي المؤسسي على مستوى دولة الإمارات والوطن العربي، بالإضافة إلى فئة الناشئين الخاصة بالرياضيين من دولة الإمارات، والفئات التقديرية الأخرى للرياضيين من الذين حققوا إنجازات في ظل تحديات صعبة، والجهات الإعلامية والأكاديمية الداعمة للرياضة والمبتكرين وغيرهم.
متطلبات الترشح
تسلمت الأمانة العامة للجائزة حتى الآن ملفات عديدة من دولة الإمارات والدول العربية، وجاري العمل للتأكد من استكمالها متطلبات الترشح من حيث توفر جميع الوثائق المطلوبة وتوافق الانجاز المتحقق مع الفترة الزمنية المحددة والتي تم تحديدها لتكون بين 16 سبتمبر 2012 و31 أغسطس 2013، وغيرها من المتطلبات الخاصة التي تم توضيحها في المطويات التي تم توزيعها وفي الموقع الرسمي للجائزة على شبكة الانترنت، كما تلقت الجائزة ملفات ترشح من عدد من الاتحادات الرياضية الدولية للتنافس على فئة الإبداع المؤسسي المخصصة للمستوى العالمي.
شهدت الدورات الماضية للجائزة تفاعلاً قوياً من القطاع الرياضي في دولة الإمارات المتحدة والوطن العربي مع الجائزة من خلال حرص الرياضيين والمؤسسات الرياضية على المشاركة فيها والتنافس للفوز بها وهو الأمر الذي يتضح من الزيادة المستمرة في عدد المترشحين وكذلك زيادة في عدد الدول التي تأتي منها الترشيحات للفوز بهذه الجائزة التي باتت تلعب دور القاطرة التي تقود جهود التطوير وترسيخ ثقافة الإبداع لدى الرياضيين الإماراتيين والعرب والعالم.
حيث يتم تخصيص جائزة عالمية ضمن فئة الإبداع الرياضي المؤسسي العالمي وذلك للعام الثاني على التوالي حيث كانت الجائزة مخصصة في العام الدورة الرابعة للجان الأولمبية الوطنية على المستوى الدولي، وأصبحت في الدورة الخامسة مخصصة للاتحادات الرياضية الدولية.
