أشاد العديد من ممارسي سباقات (الماوتن بايك) (الدراجة الجبلية)، بقرار اتحاد الدراجات الخاص بإدراج اللعبة ضمن أنشطته، وتنظيم سباقات في هذه النوعية من السباقات التي يمارسها قطاع كبير من الشباب من أبناء الإمارات والجاليات العربية والأجنبية المقيمة على أرض الدولة.

وأكد عبد الرحيم عبد الله المنسق العام لسباقات الماوتن بايك في فريق الهوت كوك، أن القرار ممتاز ويحسب لمجلس إدارة اتحاد الدراجات برئاسة أسامة الشعفار، الذي يبذل جهودا حثيثة لتطوير أنشطته وعمل إستراتيجية جديدة للنهوض بمختلف السباقات وخاصة الجديدة.

وقال: ننتظر الخطوة التالية من خلال تشكيل فريق عمل متخصص وله خبرة كافية في هذه النوعية من السباقات، للارتقاء بها وزيادة قاعدة الممارسين لها من المواطنين، خاصة وأن أغلب من يمارسها في الوقت الحالي من الأجانب، الذين يمارسون رياضة الماوتن بايك من خلال 3 فرق وهي فريق الهوت كوك وهو الفريق المؤسس للعبة ويضم جنسيات متعددة، وقامت إدارة الفريق بفتح المجال لمن يرغب من شباب الإمارات للانضمام إليه، والفريق الثاني هو فريق الإمارات بالإضافة إلى فريق دبي الذي يضم نخبة من أبناء الجالية الفلبينية.

جذب المواطنين

وعن كيفية جذب المواطنين لممارسة الماوتن بايك قال: الأمر ليس صعبا خاصة وأن الطرق التي تقام فيها السباقات بعيدة تماما عن الطرق الرئيسية وتمارس في الجبال، لكن البعض يعتبر بعدها عن العمران من الأمور السلبية، ونأمل أن نرى في القريب العاجل"ماوتن بايك بارك" في دبي مثل سايكل بارك.