يستهل رامي منتخبنا الوطني راشد الشامسي مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للصم 2013 اليوم في مسابقة البندقية 50 مترا راقدا، وسط دعوات أفراد البعثة الإماراتية بصوفيا التي تعلق آمالها على اللاعب في الوصول إلى منصات التتويج لتعويض إخفاق لعبة البولينغ.

وهذه هي المشاركة الثانية للاعب راشد الشامسي في محفل دولي، بعد أن شارك في ألعاب تايوان 2009 وأحرز المركز السادس على مستوى العالم، وقد أكد اللاعب أنه في كامل جاهزيته الذهنية والمعنوية لتشريف رماية الإمارات، ورفع علمها عاليا في هذه المنافسة، لافتا إلى أنه يدرك أن الأنظار والآمال معلقة عليه، ولذلك سيعمل جاهدا من أن أجل ألا يخيب الظن به، وبعد ذلك فالتوفيق من عند الله.

وأنهى منتخبنا الوطني للبولينغ مشاركاته في الدورة، دون أن يحقق النتائج المأمولة بعد أن حل في المركز الـ17 جامعا 3856 نقطة في منافسات الفرق التي جرت أول من أمس، بصالة ألعاب سكاي سيتي وسط العاصمة البلغارية صوفيا. وكان منتخبنا بدأ مشواره في الألعاب بمنافسة الفردي حيث حل في المركز 22 جامعا 1147 نقطة، ثم شارك في منافسات الزوجي وجاء في المركز 34 جامعا 2039 نقطة. وتابعت كوريا الجنوبية سيطرتها على منصات تتويج اللعبة وحصد الميداليات، حيث حلت أولاً برصيد 5000 نقطة، وجاءت المانيا في المركز الثاني برصيد 4989 نقطة، فيما حلت قبرص ثالثا برصيد 4727 نقطة.

جهود كبيرة

وبرغم الجهود المضنية والمحاولات المستميتة، من جانب الرباعي علي الجابري ووليد محمود وحسين أحمد وسعود آل علي لتحقيق رقم يتيح لأحدهما على الأقل الوصول إلى منافسات الماسترز، إلا أن الأمور مضت في غير صالحهم، فيما أعرب جمال النقبي مقرر لجنة المنتخبات عن أسفه العميق لعدم تحقيق النتائج المأمولة، وقال إنهم كانوا يطمحون في اعتلاء منصة التتويج مرة على الأقل لتشريف بولينغ الإمارات للصم والعودة إلى الدولة بميدالية، لكن رغبة المنتخب اصطدمت بتألق لافت لعتاة اللعبة من الدول الأوروبية والآسيوية التي استعانت بكل خبرتها وإمكاناتها للسيطرة على المراكز المتقدمة في المنافسة.

تجربة مفيدة

وأعرب النقبي عن أمله في أن تكون المشاركة في ألعاب صوفيا 2013 بمثابة تجربة قوية، يخرج منها لاعبو منتخب البولينغ بالمكاسب الفنية المأمولة التي تعينهم في مشوارهم مع اللعبة، مشيرا إلى أن اللاعبين ومدربهم بذلوا كل ما في وسعهم من جهود وكانت رغبتهم حاضرة منذ اليوم الأول على تحقيق نتائج مشرفة .

ولكن ظروف المنافسة لم تخدمهم، خصوصا في ظل وجود لاعبين عمالقة ومنتخبات متمرسة تملك خبرة واسعة في هذا المضمار. وأعرب النقبي عن أمنياته في ظهور مشرف للرامي راشد الشامسي الذي يبدأ مشاركته في المنافسة اليوم، من أجل أن يعوض الإخفاق الذي تعرض له منتخب البولينغ، وحتى يكون للبعثة الإماراتية وجود على منصات التتويج في نهاية المطاف.