نجح محمد القايد لاعب منتخبنا الوطني في إضافة ميدالية جديدة للمنتخب في مونديال فرنسا لقوى المعاقين بمدينة ليون، وفاز بالميدالية البرونزية في سباق الكراسي المتحركة لمسافة 400 متر في الفئة T43، في اليوم الختامي من المنافسات، وعزز منتخبنا صدارته الخليجية في بطولة العالم بالميدالية الثانية للقايد بعد الفضية التي نالها في سباق 800 متر للفئة T43، وحققت عائشة الخالدي المركز الرابع في نهائي الرمح بالفئتين F33،F43، وحققت رقما آسيويا جديدا 11.56 م وهو الرابع عالميا وحقق المنتخب المركز الرابع عربيا والـ 44 عالميا مع إسدال الستار على فعاليات البطولة .
وكان القايد منافسا قويا على المراكز الأولى في الأمتار الأخيرة من سباق 400 متر رغم هبوب الرياح أثناء المنافسة، ونال المركز الثالث بزمن 55.02 ثانية، وحقق التونسي وليد كتيلة الذهبية بزمن 53.61 ثانية، والاسترالي مكراكشين الفضية بزمن 53.71 ثانية.
الصدارة لروسيا
حافظ المنتخب الروسي على صدارة الترتيب ورفع رصيده إلى 53 ميدالية، (26 ذهبية و16 فضية و11 برونزية ) وجاء المنتخب الاميركي ثانيا برصيد 52 ميدالية، (17 ذهبية و18 فضية، و17 برونزية)، والبرازيل ثالثا، برصيد 39 ميدالية، (16 ذهبية و10 فضية و 13 برونزية).
وتابع القايد تألقه مع المنتخب الوطني في بطولات العالم، ليعزز حضوره القوي في المنافسة على الميداليات حيث سبق له التتويج بالميداليتين الفضية والبرونزية لسباقي 200 و100 متر في " أولمبياد لندن 2012 "، بجانب حصوله على ذهبيتين وفضية ببطولة العالم لألعاب القوى " نيوزيلندا 2011 " وذهبية وبرونزية بطولة العالم للشباب للإعاقة الحركية والبتر جنوب إفريقيا " 2007 "، وأربع ذهبيات وفضية في دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر " 2011 "، وثلاث ذهبيات في بطولة مجلس التعاون الخليجي 2003، إلى جانب ثلاث ذهبيات في بطولة مجلس التعاون 2006 .
وتعود بعثة المنتخب الوطني لقوى المعاقين إلى الدولة في الحادية عشرة مساء اليوم عبر مطار دبي الدولي.
دافع قوي
وعبر القايد عن سعادته ببلوغ منصة التتويج للمرة الثانية ورفع علم الدولة في سماء البطولة ومدينة ليون وأكد أن معنوياته الجيدة بعد إحرازه الفضية في سباق 800 متر، مثلت دافعا قويا له في السباق الثاني وقال: حرصت على الدخول بقوة إلى أجواء السباق، رغم الارتباك بين المتنافسين بسبب هبوب الرياح ويستحق ماجد العصيمي رئيس البعثة الشكر على جهوده الرائعة مع اللاعبين، وكان توقع حصولي على الميداليات بعد إخفاقي في سباقي 100 و200 متر، كما أن المدرب التايلندي سبورت فنجوم، وراء نتائجي الجيدة.
إهداء
وأهدى ماجد العصيمي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لرياضة المعاقين ورئيس البعثة، الإنجاز إلى أصحاب السمو الشيوخ والوسط الرياضي، وقال: عزيمة البطل القايد الرائعة كانت سببا مهما في حصوله على الميداليتين الفضية والبرونزية، وكان بمستوى الطموحات، والشيء الجيد أن المنتخب حصل على مكان في الترتيب العام رغم المنافسة القوية من المنتخبات الأخرى.
وأضاف: المشاركة في البطولة ستمثل الكثير قبل الاستحقاقات المقبلة، وينبغي على الجميع مضاعفة الجهود وعدم الالتفات إلى النتائج لا يجب الاستسلام لمجرد عدم الحصول على الألقاب والمهم الاستعداد الجيد وعدم البحث عن الأعذار.
عزيمة
اعتبر إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، الإنجاز الثاني للاعب محمد القايد في المونديال أكبر دليل على عزيمة فرسان الإرادة والرغبة في التتويج بإحراز النتائج المشرفة ورفع علم الدولة في منصات التتويج.
وقال عبدالملك في اتصال هاتفي مع العصيمي رئيس البعثة ان المنتخب قدم الصورة المشرفة للدولة وكان على قدر التوقعات، فنجح في التتويج بالميداليتين الفضية والبرونزية .
سعادة
عبر أحمد الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، عن سعادته بالإنجاز المشرف لمنتخب المعاقين في المونديال وتتويج تألقه بميداليتين رغم المنافسة القوية وقال : لم نستغرب الإنجاز العالمي وكان الجميع في مستوى التطلعات، ونتمنى أن يكون الإنجاز دافعا قويا للمنتخب مستقبلا.
رسالة جديدة
أكد حمد عبيد الزعابي القائم بأعمال سفارة الدولة بالإنابة لدى فرنسا أن الميدالية الثانية للمنتخب رسالة جديدة من فرسان الإرادة لتأكيد طموحات الرياضة الإماراتية، ونشكر اللاعبين واللاعبات على ظهورهم المشرف .
الهاملي: فخر الوطن
أكد محمد الهاملي رئيس اتحاد المعاقين أن الميدالية الثانية للمنتخب في المونديال تعبر عن الإرادة القوية للاعبين واللاعبات، وقال: المنتخب يؤكد في كل مناسبة أنه فخر للوطن.
بالرقاد: أبطال على قدر التحدي
هنأ ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس اتحاد المعاقين لقطاع الأولمبياد الخاص، المنتخب بالأداء القوي والنتائج المشرفة في المونديال وقال: ما تحقق لا نستغربه من أبطال المنتخب الذين كانوا في جميع الأوقات والمناسبات سفراء للوطن، فأحسنوا تمثيله ورفعوا راياته في منصات التتويج. رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 23 ميدالية (10 ذهبية و8 فضية و5 برونزية)، والمنتخب التونسي إلى 15 ميدالية (8 ذهبية و6 فضية وبرونزية )، وبات المغرب برصيد 9 ميداليات (3 ذهبية و3 فضية و3 برونزية)، وتوقف رصيد مصر عند 3 برونزيات.
نتائج مشرفة للمنتخب
نجح لاعبو ولاعبات المنتخب في إحراز نتائج جيدة في المونديال وحصل راشد الظاهري على رقم شخصي جديد، في الكراسي المتحركة لمسافة 200 متر الفئة T45، وحصلت مريم المطروشي على رابع رمي الرمح الفئة F64، بفارق 3 أمتار فقط عن صاحبة البرونزية .
وحقق محمد الكعبي " 20 " عاما، المركز التاسع في نهائي رمي القرص في الفئتين F53 ،F63، مع 14 لاعبا في مشاركته الأولى في المونديال.
المرة الأولى التي يخوض فيها هذا اللاعب الشاب التحدي في منافسة عالمية مع أفضل الأبطال حول العالم. ونالت سهام الرشيدي المركز الخامس في نهائي رمي الرمح في الفئتين F75 ،F85 محرزة 18.60 م.
وحصلت سارة القبيسي على رقم شخصي جديد في رمي الصولجان في الفئات F13 ،F23 ،F15، محرزة 14.99 م، لتحل في المركز العاشر، ونجحت زميلتها زينب البريكي بتحسين رقمها السابق وسجلت 14.19 م، وجاءت في المركز
