أكدت اللجنة النسائية في اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن الاتحاد لديه استراتيجية واضحة المعالم لفترة الثلاث سنوات المقبلة من الآن تستهدف التواجد في أولمبياد ريودي جانيرو 2016 وتحقيق الأهداف والنتائج المرجوة.

وأشادت اللجنة بالدعم الكبير الذي تحظى به فتيات دولة الإمارات بصفة عامة وفتيات ألعاب القوى بصفة خاصة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

وأرجعت أروى أحمد مشرفة اللعبة بالاتحاد، الفوز التاريخي الذي حققته فتياتنا في بطولة آسيا لألعاب القوى والتي اختتمت في مدينة بونا الهندية والمتمثل في ذهبيتي الهام بيتي في سباقي 1500 متر جرياً و5000 متر جرياً وفضية علياء محمد سعيد في سباق 10000 متر جرياً الى الاهتمام المتنامي الذي تشهده رياضة المرأة بالدولة والذي يعود الفضل الأول فيه الى الرعاية الكريمة والدعم والاهتمام الكبيرين من سموها والذي جعل امرأة الإمارات تتبوأ أعلى المناصب القيادية وفي مختلف المجالات ومكنها في المجال الرياضي من التألق والإبداع واعتلاء منصات التتويج على مختلف الأصعدة.

وأشادت مشرفة اللعبة بالدعم الذي تلقاه منتخبات ألعاب القوى للسيدات من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، كما ثمنت الجهود الحثيثة التي يبذلها مجلس ادارة الاتحاد والأندية لدعم رياضة المرأة ومنتخباتنا الوطنية والإسهام في تطوير وتفعيل مشاركاتنا.

وقالت أروى أحمد إن المرحلة المقبلة سوف تشهد تواجدا ملحوظا لفتياتنا في الاستحقاقات الخليجية والعربية والقارية والدولية، سعيا لرفع علم الدولة في جميع هذه البطولات، وإن الاتحاد يضع خطة لفترة الثلاث سنوات المقبلة، تبدأ من الآن وحتى أولمبياد ريودي جانيرو 2016 ولا ينقصها سوى الدعم المادي، لتفي اللجنة النسائية بمتطلبات تلك الاستراتيجية، التي تهدف إلى الوصول إلى منصات التتويج وعزف النشيد الوطني لدولتنا الغالية