اقترح اتحاد الدراجات فتح مركز تدريب في العين، لممارسة رياضة سباقات الدراجات وتنظيم الإتحاد لبعض بطولاته وسباقاته في مدينة العين. جاء ذلك خلال استقبال غانم مبارك الهاجري رئيس مجلس إدارة نادي العين للألعاب الرياضيةأسامة الشعفار رئيس اتحاد الدراجات يرافقه خلفان النعيمي نائب رئيس الاتحاد وعبد الناصر عمران الأمين العام للإتحاد ومحمد محراب رئيس اللجنة الفنية ونسرين علي بن درويش رئيسة اللجنة النسائية ويسرا السيد مدربة المنتخب الوطني للفتيات وأنس الفاعوري السكرتير التنفيذي للاتحاد.

كما شارك في الاستقبال من نادي العين كل من عبد العزيز الجنيبي عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الألعاب الفردية وهايدن سفاي المدير التنفيذي ومحمد عربي مدير الشؤون الفنية وأحمد أيوب السكرتير التنفيذي

وفي بداية الاجتماع رحب رئيس مجلس إدارة نادي العين بوفد اتحاد الدراجات برئاسة أسامه الشعفار وأثتى على جهود الإتحاد في تطوير اللعبة ونشرها على مستوى الدولة.

أفكار ومقترحات

بدوره قدم أسامة الشعفار رئيس الاتحاد الشكر لغانم الهاجري ونادي العين لحسن الاستقبال والتفهم الكامل لاحتياجات الرياضة بشكل عام والدراجات بشكل خاص مما يسهل شرح تطلعات الاتحاد نحو المستقبل مشيرا الى أن مشاركة لاعب واحد مميز يفوز بميدالية أو مركز متقدم يعطي السمعة الطيبة للدولة أو المؤسسة وبأقل المصاريف التي تنفق على الألعاب الجماعية دون الوصول لمنصات التتويج.

وقد شارك أعضاء مجلس إدارة الاتحاد كل في مجاله في شرح ماهو مطلوب لتحقيق الأهداف في المرحلة المقبلة والكيفية التي يمكن أن يقدمها نادي العين بخبرته وإمكانياته في تحقيق الأهداف ومن أهمها المشاركات الداخلية والخارجية وفتح مركز تدريب في العين لممارسة لعبة الدراجات وتنظيم الإتحاد لبعض البطولات والسباقات في مدينة العين واستقطاب اللاعبات من مدينة العين في هذا المركز علماً بأن غالبية لاعبات المنتخب الوطني من مدينة العين والتنسيق بين الاتحاد ونادي العين بالاتفاق وبالسرعة الممكنة لعقد الاجتماعات الفنية فيما بينهما، وتشجيع إقامة السباقات الخارجية في العين مثل بطولة مجلس التعاون باعتبارها سباقا وسياحة في نفس الوقت.

العين يرحب بالتعاون

ورحب رئيس مجلس إدارة نادي العين واقترح أن يقوم الفنيون بوضع آلية العمل على أرض الواقع ووعد بدراسة هذه التطلعات وعرضها على مجلس الإدارة ومجلس أبو ظبي الرياضي ، كما وعد بأن يكون هناك تنسيق كامل حول أسلوب تنفيذ البطولات والتنسيق من الجهات الأخرى لرعايتها من قبل الشرطة أو الصحة وغيرها.