تم تجديد الشراكة بين شركة بروكتر أند قامبل، واللجنة الأولمبية الوطنية، للعام الثاني بهدف اكتشاف المزيد من نجوم المستقبل في الإمارات، من خلال برنامج الأولمبياد المدرسي الإماراتي، وهي الشراكة التي تشكلت العام الماضي وجرى الترويج لها من خلال حملة "شكراً أمي" التي أقامتها الشركة، وتعمل على توسعة نطاق البرامج الرياضية في المدارس الإماراتية والمساعدة في الكشف عن مواهب نجوم المستقبل.

تم الإعلان عن تجديد الشراكة من خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في أبراج الإمارات، بحضور ياسين عطاس مدير العلاقات الخارجية والتواصل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان في شركة بروكتر أند قامبل، ووجدان دهكوني رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي في اللجنة الأولمبية الوطنية، ووجيف براين مدير التسويق في الشركة.

أهمية الرياضة

تحدث عطاس خلال المؤتمر قائلاً: "إننا شركة تؤمن إيماناً راسخا بأهمية الرياضة وما تحدثه من تغيير في حياتنا، ولهذا يسرنا أن نكون شركاء في تلك المبادرة التي تترك أثراً عميقاً في حياة عشرات الآلاف من الأطفال الإماراتيين وأمهاتهم، ونفخر بدعمنا للأجيال الإماراتية المستقبلية والكشف عن نجوم الرياضة من خلال اللجنة الأولمبية الوطنية، ومن خلال حملتنا في المحلات التجارية بعنوان (شكراً أمي) التي تحتفي بكل ما تبذله الأمهات لنا من جهد".

بدورها قال وجدان: "أطلق برنامج الأولمبياد المدرسي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في سبتمبر 2012 وشارك فيه ما يزيد على 85 ألف طالب وطالبة في أنحاء الدولة، وعملت المبادرة على اكتشاف المواهب في 6 مجالات رياضية أساسية، هي الرماية والقوس والمبارزة والسباحة وألعاب القوى والجمباز، وتأكيداً لأهمية اكتشاف المواهب، توجت إمارة الفجيرة كونها تحمل أكبر مجموع للميداليات في أولى نهائيات الأولمبياد المدرسي في أبريل 2013".

مواهب واعدة

وأضافت: "نسعى من خلال الشراكة الجديدة، إلى تحقيق المزيد من التعاون والمواهب الواعدة، بعد أن كان العام الأول من الأولمبياد المدرسي، ثمرة عامين من التخطيط والاعداد، وكانت نتائجه مشجعة للغاية، ونجحنا في إشراك الأطفال من طلاب المدارس في مختلف أنحاء الدولة، وتعرفنا إلى مجموعة من الإماراتيين الناشئين الموهوبين، ممن سيحظون بالدعم والتدريب للمشاركة في الفعاليات التنافسية، ونشكر بروكتر أند قامبل على دعمها المستمر ونتطلع إلى استمرار البرنامج خلال السنوات الدراسية المقبلة ليشمل البرنامج مدارس أكثر في الدولة".

الجدير بالذكر، أن المشروع الذي انطلق في سبتمبر 2012، يهدف إلى إيجاد سجل لتقييم القدرات الجسدية للطلاب في الإمارات عبر إشراك واختبار مجموعات كبيرة من الأطفال في أنشطة "الرياضة للجميع" تحت رعاية اللجنة الأولمبية الوطنية، مما يساهم في التعرف على المواهب البارزة في الرياضات المختارة، وإيجاد مسارات لتطوير الإماراتيين الناشئين ليحققوا هدفهم بتمثيل البلاد في المحافل الرياضية العالمية، كما يهدف البرنامج إلى ترسيخ المبادئ والقيم الأولمبية لدى الطلاب، ونشر الوعي بأهمية اللياقة والرياضة لعيشوا حياة صحية مع عائلاتهم.