أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أن الأولمبياد الرمضاني للألعاب الذي ينظمه نادي ضباط القوات المسلحة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، أصبح مقصداً مهما ومفيداً لرياضيي العالم، في مختلف اللعبات المدرجة في برنامجه، وأشادت بالدور الكبير الذي تلعبه البطولة، معتبرة أنها تمثل استمرارية لازدهار النشاط الرياضي في الدولة، لاسيما مع تزامنها مع فصل الصيف خلال توقف النشاط الرياضي.

وقالت معاليها «تعتبر بطولة ضباط القوات المسلحة الرمضانية كمعسكر تدريبي في كافة الرياضات، ومحفز لبيئة الرياضة الخلاقة في الإمارات، حيث نلاحظ جدية كبيرة لدى الرياضيين في المنافسة، وهو ما يعدهم ذهنياً ونفسياً وبدنياً للاستحقاقات المقبلة»، مشيرة إلى أن أهم ما يميز هذه البطولة أنها تشمل العديد من الرياضات، كالرماية والبولينغ والجوجيتسو والجودو وغيرها، وهو ما يجعلها مقصداً للرياضيين من كافة أرجاء العالم.

حدث مميز

وأضافت «نفخر في دولة الإمارات بمثل هذه البطولات التي اتخذت طابعاً عالمياً، نظراً لاستقطابها نخبة من ألمع النجوم في كافة الألعاب، لتصبح البطولة الأضخم في المنطقة بشكل عام، وننتظر منها في كل سنة أن تقدم لنا المزيد من الرياضات، التي تتحفنا بتواجد أبطال فيها من أبناء الدولة»، وثمنت معالي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، الاهتمام الكبير الذي توليه بطولة نادي ضباط القوات المسلحة لرياضة المرأة، مؤكدة أن العنصر النسائي يعتبر هذه البطولة الرمضانية من أهم البطولات طوال الموسم، لما بها من احتكاك بخبرات من مختلف بقاع العالم.

وقالت ان بطولة نادي ضباط القوات المسلحة، تمثل خير إعداد للاعبات المنتخبات الوطنية، اللاتي يشاركن في الحدث، حيث ان هناك اهتماماً بالغاً بهن من أجل الوصول إلى منصات التتويج على الصعيد المحلي والإقليمي والقاري وحتى العالمي.

اكتشاف المواهب

ومن جانبه أكد ناصر التميمي أمين السر العام لاتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينغ، أن أولمبياد الضباط الرمضاني أصبح موعداً سنوياً للعديد من الرياضيين سواء من الإمارات أو من خارجها، وأن الرياضيين باتوا ينتظرون هذا الموعد، ويحسبون الأيام لقدومه، لما يمثله لهم من متنفس رياضي كبير، هيأت له الإمارات كل أسباب النجاح، وفي مقدمتها الرعاية الكريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وثمن الدور المهم الذي يقوم به نادي ضباط القوات المسلحة لدعم المجتمع الإماراتي بكافه شرائحه، من خلال بطولته الرمضانية المفتوحة، حيث يتيح الفرصة أمام الرياضيين لعرض مواهبهم والمنافسة في هذه البطولة، وهو مصدر مهم لدعم المنتخبات الوطنية، مؤكدا أن أولمبياد الضباط الرمضاني أصبح موعداً سنوياً للعديد من الرياضيين سواء من الإمارات أو من خارجها، حيث ينتظرون هذا الموعد لما يمثله لهم من متنفس رياضي كبير.

اتساع القاعدة

وأضاف أن الاتحاد سعيد بوجود منافسات الجودو في فعاليات البطولة، لأن ذلك يساهم في اتساع قاعدة اللعبة ويعرف الناس أكثر بها، في فترة تشهد توهجاً لرياضات الفنون القتالية، ولفت إلى أن ما تحقق للعبة، يعكس بصدق ما وصلت إليه من تطور، كما يعكس حجم القاعدة الكبيرة التي تحظى بها، والتي شهدت مشاركة واسعة من الرياضيين، مما يؤكد أنها فرضت نفسها على ساحة الألعاب الفردية القتالية بفنها الراقي الأصيل الذي أكسبها تميزا، لتشهد ميلاد العديد من اللاعبين البارزين من المواطنين.

واختتم التميمي متمنياً النجاح للأولمبياد الرمضاني الذي بات كياناً رياضياً له شهرته خارج الإمارات، بكل ما توافر له من دعم بلا حدود وإمكانيات كبيرة وقدرات تنظيمية أثبتت جدارتها على مدار السنوات الماضية، مشيداً بالنجاحات الكبيرة التي تحققت في النسخ الماضية، والجهد الكبير الذي تبذله اللجنة العليا كل عام.

 

دعم لا محدود

تقدمت وزيرة التنمية والتعاون الدولي معالي الشيخة لبنى القاسمي، بأسمى آيات الشكر والعرفان للدعم اللامحدود والاهتمام الكبير اللذين يوليهما الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس ابوظبي الرياضي، إضافة للرعاية الكريمة التي يقدمها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، للحدث الكبير.