أكد سونغ يونغ رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية (آسياد) ال17، المقرر لها أن تقام في مدينة أنشيون، الكورية الجنوبية، من 19 سبتمبر، وحتى 4 أكتوبر من العام المقبل، أما الإمارات تعد هي الداعم الاكبر لبلاده في احتضان هذا الحدث القاري الكبير، ووعد بتنظيم مثالي من بلاده، وقال في تصريحات صحافية على هامش الدورة الآسيوية الرابعة لألعاب الصالات والفنون القتالية، التي تختتم اليوم في مدينة انشيون " نطمئن أصدقاءنا في أسيا على أن كوريا الجنوبية عازمة على تقديم واحدة من أفضل الدورات التي اقيمت على مدار تاريخها، ونحن نمضي بخطوات جيدة لتحقيق ذلك".
إشادة بجهود الإمارات
وأشاد رئيس اللجنة المنظمة بالجهود التي قامت بها الإمارات من أجل الترويج للنسخة ال17 من تلك الدورة، قائلا " نود أن نشكر للمسؤولين مشاعر الود والصداقة والقيم المشتركة التي تجمع الشعبين الصديقين، فالعلاقة التي تربط الدولتين متينة وراسخة وتقوى عاما بعد الأخر، وهذا ما دفعنا لاختيار الإمارات لتكون مركزاً مهما للدعاية لدورة الألعاب الآسيوية قناعة من المكانة التي تحظى بها في القارة الاسيوية وفي العالم أجمع وثقة الجميع فيها".
وزاد " كان اختيارا موفقاً للجنة المنظمة لما تتمتع به الإمارات من موقع جغرافي استراتيجي، وتنوع للثقافات، ومركز شرق أوسطي وعالمي للتجارة والتسوق، وهي قواسم مشتركة مع كوريا الجنوبية، واستفدنا بالفعل من تلك الشراكة في الترويج للشعار الخاص بتلك البطولة، وهو "بفضل تنوعكم واختلافكم يتألق المكان والزمان هنا"، ونكرر شكرنا على الجهود التي قام بها المسؤولون في اللجنة الاوليمبية الوطنية لدعمهم لنا".
فرصة مثالية
وأضاف يونغ " كانت النسخة الرابعة من دورة أسيا للصالات فرصة مثالية للوقوف على مدى جاهزية أنشيون لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية، وقد تأكدنا أننا قطعنا شوطاً كبيراً ومهماً نحو الجاهزية المطلوبة على صعيد المنشآت الرياضية، اننا ندرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المدينة التي ستستضيف الألعاب الاسيوية، وضرورة أن تكون في أوج جاهزيتها قبل الموعد المقرر لانطلاق الحدث".
وقال "لقد دفعنا بنحو 1500 متطوع من الشباب والفتيات في الدورة الرابعة للصالات، وسيزيد هذا العدد بما يعادل خمسة أو ستة أضعافه ليكونوا جاهزين في خدمة ما يقرب من 15 الف رياضي سيكونون في ضيافة كوريا الجنوبية العام المقبل".
دورات للمتطوعين
وأكمل يونغ " أوفدنا متطوعين قبل نحو عام الى دول عربية، وتحديداً الى مصر والأردن، لتعلم اللغة العربية من أجل دورة الالعاب الآسيوية، وقد ظهرت مجموعة منهم في الدورة الحالية، والآخرون ما زالوا يكملون دراستهم في بعض الجامعات المتخصصة هناك".
أشار " وفرنا لمئات من المتطوعين دورات متخصصة في اللغة الانجليزية وبعض اللغات التي تنطق بها أسيا لمساعدة كافة الرياضيين والإداريين على تأدية مهمتهم على النحو الأمثل".
وكشف النقاب عن أن اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية، قد استعانت بمتخصصين ممن ساهموا في تنظيم دورة الألعاب ألأولمبية في لندن، للإشراف على استخراج البطاقات الخاصة بالرياضيين والإداريين المشاركين في الدورة وكانت تجربتهم الأولى مع الدورة الرابعة للصالات ناجحة للغاية على حد قوله".
أبرز السلبيات
أكد سوغ يونغ أن اللجنة المنظمة لدورة انشيون وقفت على بعض السلبيات التي هي بمثابة فرصة لتداركها خلال احتضان دورة الألعاب الآسيوية 17 وقال: لا نخفى أن هناك صعوبات قد واجهت بعض المنتخبات المشاركة، ونعد الجميع أنها لن تظهر مجدداً في "الأسياد"، لقد حرصنا على التحدث مع الكثير من الوفود للتعرف منهم على ابرز السلبيات التي واجهتهم، وسنبدأ عقب انتهاء دورة أسيا للصالات في إزالتها جميعاً ليكون التنظيم مرضياً للجميع".
وكانت الدول العربية التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية للصالات قد اشتكت سوء الإقامة داخل المدينة الرياضية في انشيون ووجبات الطعام التي كانت تقدم للاعبيها.
