تحول الأمير فيليبي ولي عهد إسبانيا، أول من أمس، إلى «نجم»، في لوزان، من أجل تقديم دفعة كبيرة لمدريد في سباقها مع اسطنبول وطوكيو للفوز بشرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2020. وقال السويسري رينيه فاسل، عضو اللجنة الأولمبية الدولية واحد 84 زميلاً تابعوا تقديم الملفات التركية واليابانية والإسبانية: «فيليبي كان نجم اليوم، كان جيداً للغاية».

وتبع، «من المهم ما قام به، مهم جداً»، متفقاً مع أعضاء آخرين أشادوا بلباقة ولي العهد الإسباني، الذي تخلى عن القالب الذي عادة ما يظهر فيه من أجل تقديم خطاب متزن ومباشر.

وكان الرضا ملموساً لدى ملف مدريد 2020. وأنهى الأمير فيليبي قائمة من سبعة خطباء مثلوا المدينة، بكلمة جمعت بين المزاح والتواضع، موضحاً لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية صعوبة قيامه بدور الواجهة لملف مدريد 2020، بعد قيام والدته الملكة صوفيا بالدور نفسه لملف دورة 2012، ثم والده الملك خوان كارلوس لملف دورة 2016.