في تظاهرة رياضية كبيرة شهدتها مدينة الذيد مساء أول من أمس، انطلق من أمام شعبية الخواطر مع شارع مستشفى الذيد ولمسافة 2 كيلومتر، ماراثون نادي الذيد الرياضي الثقافي "القلب الكبير" لدعم أطفال سوريا بمشاركة 350 متسابقاً من مختلف الأعمار السنية.
وعبر المشاركون الذين ارتدوا قمصان شعار القلب الكبير للحملة عن امتنانهم للحملة والمبادرة الإنسانية العظيمة التي أطلقتها حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بشعار حملة "القلب الكبير" لرعاية أطفال سوريا، بهدف التوعية بمعاناة إخواننا اللاجئين السوريين، مؤكدين أن مشاركتهم جاءت تعبيرا عن هذا الشعور الإنساني النبيل للحملة.
مبادئ سامية
وأشار خليفة عبدالله بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد أن تنظيم هذا الماراثون بنادي الذيد يؤكد المبادئ السامية التي تنبع من الإنسانية والتي ينادي بها ديننا الإسلامي الحنيف لتأتي توجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى إبراز مبادرة للمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين حول العالم ومؤازرة الأطفال اللاجئين السوريين ومنحهم الأمل بحياة أفضل ومستقبل آمن، لافتا إلى أن الماراثون جسد رؤاها الهادفة إلى مناصرة ودعم الأطفال في كافة أنحاء العالم.
وأثنى حسن شاهين ممثل مفوضية اللاجئين على نجاح التظاهرة الرياضية بنادي الذيد معربا عن امتنانه لكافة الجهود الكريمة في إنجاح هذه الحملة الكبيرة والتعريف بأهمية دعم لاجئي سوريا.
وبعدها قام خليفة بن هويدن يرافقه راشد المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى وسالم محمد بن هويدن عضو المجلس الوطني الاتحادي نائب رئيس مجلس إدارة نادي الذيد بتكريم مفوضية اللاجئين ممثلة في حسام شاهين ثم تكريم الفائزين في الفئات الثلاث والتي شملت الرجال والأطفال والشباب.
مشاركة مجتمعية
وانطلق الماراثون الذي تميز بمشاركة مجتمعية كبيرة وبحضور الأسر وأبنائهم للانضمام إلى هذه التظاهرة الرياضية بجانب عدد كبير من ممثلي الدوائر الحكومية المحلية والاتحادية وشخصيات من المجتمع وطلاب المدارس ومراكز الناشئة ومنتسبي المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة.
وعند خط النهاية اصطف طلبة وطالبات مراكز الأطفال والفتيات رافعين أعلام شعار حملة القلب الكبير، مهنئين الفائزين في فئة الشباب والأطفال والرجال بحضور ممثلي مفوضية شؤون اللاجئين.
بعدها قدم الدكتور حمود العنزي مدير نادي الذيد فقرات حفل التكريم مشيرا إلى أن السباق نجح في ترجمة رؤى الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في توعية المجتمع بأهمية دعم أطفال سوريا اللاجئين.
