تسببت المشاكل التي حصلت أول أمس خلال جائزة بريطانيا الكبرى، المرحلة الثامنة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، بتغيير في الموقف الاعتراضي لفرق فيراري ولوتوس رينو وفورس إنديا- مرسيدس حيال إدخال تعديل على مكونات إطار بيريلي.
وكان سباق سيلفرستون كارثيا لبيريلي، شهد تعرض أربعة سائقين لانفجار في إطار سياراتهم، وعلى رأسهم سائق مرسيدس اي إم جي البريطاني لويس هامليتون، الذي كان من أبرز المرشحين لإحراز المركز الأول في سباق بلاده، بعدما انطلق من المركز الأول، ثم حافظ على مركزه بعد الانطلاق، قبل أن ينفجر الإطار الأيسر الخلفي في سيارته، وهي المشكلة التي طالت أيضاً سائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا، وسائق تورو روسو-فيراري الفرنسي جان إيريك فيرنيي، وسائق ماكلارين-مرسيدس المكسيكي سيرخيو بيريز.
وحاولت بيريلي إقناع الفرق بضرورة تغيير الحزام الفولاذي الذي يشكل الركيزة التماسكية الأساسية في تكوين الإطار، واستخدام حزام مكون من ألياف الكيفلر التي تعتبر أقوى بخمسة أضعاف من الفولاذ، لكن فيراري ولوتوس وفورس إنديا عارضت هذا التعديل، تخوفاً من تأثيره في قدرتها التنافسية، وبما أن قراراً من هذا النوع يحتاج إلى إجماع تام، فلم تتمكن بيريلي من تطبيقه.
مشاكل
لكن بعد المشاكل التي حصلت في السباق الذي فاز به سائق مرسيدس الألماني نيكو روزبرغ، قررت الفرق الثلاثة الرضوخ لرغبة الشركة الإيطالية، تخوفاً على سلامة السائقين.
وكان مدير السباقات في الاتحاد الدولي "فيا"، تشارلي وايتينغ، قريباً جداً من إيقاف السباق بسبب ما حصل، وقال بهذا الصدد "كنت قريباً جداً من رفع العلم الأحمر. لم نر مشكلة من هذا النوع. وأشار إلى أن "فيا" بحاجة إلى أجوبة من بيريلي، حول السبب الذي أدى إلى انفجار الإطارات الأربعة، قبل تحديد المسار الذي يجب سلوكه.
