كشف إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، عن تعليمات صدرت أخيراً، من الهيئة لكل الاتحادات الرياضية في الدولة، والتي ترغب في استضافة أي أحداث رياضية أن ترجع إلى الهيئة في حالة رغبتها في إجراء أي تعديلات فنية أو تنظيمية إلى الحدث، بخلاف القرار المسبق بأخذ موافقة الهيئة في حالة الرغبة بتنظيم أي بطولة سواء خليجية أو عربية أو دولية.
وأكد عبدالملك، أن القرار جاء لتلافي تكرار مشكلة الكرة الطائرة عندما تم إلغاء البطولة الخليجية للأندية التي كانت مقررة في ضيافة نادي العين خلال مارس الماضي، ووقتها لم يرجع الاتحاد للهيئة أثناء المشكلة، لتكون النتيجة عقوبات بالإيقاف سنتين على الطائرة الإماراتية، بخلاف الغرامة المالية وقيمتها 690 ألف ريال سعودي.
الالتزام باللوائح
وقال عبدالملك: «أصدرنا تعليماتنا كذلك بضرورة الالتزام باللوائح المنظمة، والحفاظ على مكتسبات العلاقات القوية التي تجمعنا بأشقائنا في دول الخليج والعرب، وتخطي أي مشكلات تعترض البطولات المشتركة التي تجمعنا بأشقائنا سواء داخل الدولة أو خارجها، وبالتالي كان يمكن حل مشكلة الطائرة مبكراً إذا تم الرجوع إلينا قبل حدوث المشكلة، وليس بعدها، لكننا عموماً نعمل على حل تلك المشكلة بصورة نهائية وضمان عدم تكرار نفس المشكلة مستقبلاً في أي بطولة أو لعبة أخرى».
اتفاق ودي
وبالنسبة لآخر مستجدات مشكلة العقوبة الخليجية الموقعة على اتحاد الطائرة الإماراتية، قال الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة: «المفترض أن المشكلة تم حلها من خلال اجتماع جمع بين كل أطراف المشكلة بحضور المستشار محمد الكمالي الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، وتم من خلاله الاتفاق على إلغاء إيقاف الطائرة الإماراتية، وتخفيض العقوبة المالية من 690 ألف ريال سعودي إلى 420 ألف ريال سعودي تدفع للأندية التي تحملت تكاليف الاستعداد والسفر إلى مدينة العين للمشاركة في البطولة الملغاة».
وتابع: «تم كذلك الاتفاق على دعوة اللجنة التنظيمية لكرة الطائرة للاجتماع في الإمارات قريباً، بهدف تلطيف الأجواء المشحونة، بعد أن تأكدت الهيئة من خلال عقدها اجتماعين مع يوسف الملا رئيس اتحاد الطائرة الإماراتي، أن المشكلة سببها سوء تقدير من كافة أطراف المشكلة، وبالتالي يجب حلها بصورة جذرية، لأننا أشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، ولا يجب أن تكون بيننا أي مشاكل من أي نوع».
تطور جديد
وعن استبعاد الإمارات من قرعة بطولتي الخليج للرجال والناشئين التي جرت أخيراً، قال عبدالملك: «هذا تطور جديد، وننتظر عودة المستشار محمد الكمالي إلى الدولة، لعرض الأمر عليه، ومعاودة الاتصال بالأشقاء لمعرفة الموقف بعد الاتفاق الودي الأخير المفترض أنه أنهى المشكلة، وهنا كمسؤول لن أقف طويلاً عند مشاركة الإمارات في البطولتين المقبلتين، بقدر حل المشكلة نهائياً للحفاظ على علاقتنا الطيبة بأسرة كرة الطائرة الخليجية».
اختتم عبدالملك قائلاً: «أتمنى أن تنتهي المشكلة قريباً، لنتمكن من التركيز على استضافة الإمارات المهمة للبطولة الآسيوية للكرة الطائرة من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر المقبلين في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي بدبي، والذي نطمح من خلاله لتقديم صورة طيبة عن التنظيم الإماراتي للبطولات الرياضية، إلى جانب تمثيل المنتخب للطائرة الإماراتية بصورة جيدة».
«الأخضر» يستعد في دبي
وعلى جانب آخر، يستعد المنتخب السعودي «الأخضر» في دبي، لخوض مباريات تصفيات منطقة غرب آسيا المؤهلة لبطولة العالم للرجال للكرة الطائرة 2014، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 5 إلى 7 يوليو 2013 في دبي.
ولعب تجربة ودية مع منتخبنا الوطني للجامعات الذي يستعد بدوره للمشاركة في الأولمبياد الجامعي العالمي من 6 إلى 17 يوليو الجاري، في مدينة كازان بجمهورية روسيا الاتحادية التي يسافر إليها «الأبيض» غداً، بعد أن أوقعت القرعة منتخبنا الوطني في مجموعة تضم منتخبات كندا والمكسيك وتشيلي.
وكان المنتخب الوطني للجامعات قد خاض، معسكر إعداد داخلي في دبي، وتدرب خلاله اللاعبون تحت قيادة المدرب خالد الجسمي، ولعب مباراة ودية أمام المنتخب السعودي الأول للطائرة «الأخضر»، والذي استضافه اتحاد الكرة الطائرة، لأداء 3 مباريات ودية مع منتخبنا الأول والمنتخب الوطني للجامعات.
التجمع بعد رمضان
تبدأ المرحلة الثانية من إعداد منتخبنا عقب انتهاء شهر رمضان، بمعسكر داخلي في دبي يعقبه السفر إلى كازاخستان للدخول في معسكر إعداد والمشاركة في بطولة كازاخستان الدولية من 26 إلى 31 أغسطس، ويعقب ذلك معسكر إعداد داخلي مغلق حتى موعد البطولة الآسيوية 17 للرجال.

