رحب سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم بجميع الراغبين المشاركة في بطولة دبي للياقة البدنية التى ستنطلق يوم 18 اغسطس المقبل ، وتمنى أن يكون الشباب قد استفادوا من التجربة الأولى في العام الماضي، وأيقنوا الفلسفة الحقيقية من وراء هذه المنافسات والمتمثلة في تعزيز الوعي بأهمية ممارسة تمارين اللياقة البدنية، وليس القوة البدنية، خاصة ومن شأن هذه المنافسات كشف قدرات وإمكانات الشباب البدنية والجسدية والنفسية على التحدي، الأمر الذي يجعل تجاوزها في زمن محدد من الأمور الحتمية لكل رياضي محترف.
وأوضح سموه أن النجاح الكبير الذي شهدته النسخة الأولى من كافة الجوانب، وخاصة لما لمسه من عزيمة وإصرار من المشاركين في النهائيات، كان المحرك لإقامة النسخة الثانية، مع إدخال بعض التحديثات عليها بما يؤدي إلى المزيد من النجاح.
الجوائز حافز وليس هدفاً
وطالب سمو راعي البطولة جميع المشاركين، ألا يجعلوا الفوز بالجوائز المالية هو الهدف الأسمى، الذي قد يدفعهم إلى الوقوع في الخطأ، فالرغبة في الفوز مطلوبة ومهمة، أما الجائزة فهي مجرد حافز للإجادة ويجب ألا تزيد عن حدود التقدير لكل متميز. ومن هذا المنطلق حذر سموه المشاركين من السقوط في شباك المواد المنشطة، التي يعتقد البعض أنها وسيلة لتحقيق الطموح والبروز ولا يدرك أنها النهاية التي ستحيطه سريعا بالمخاطر والمؤكد أنها ستدفعه إلى الندم.
ومن جانب آخر تحدد يوم 18 اغسطس المقبل موعداً لإنطلاق النسخة الثانية من بطولة دبي المفتوحة للياقة البدنية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وذلك بمنافسات المرحلة التمهيدية التي تستمر لمدة ثلاثة أسابيع تختتم يوم 8 سبتمبر، تمهيدا لبدء مرحلة المنافسات النهائية، والتي تقرر إقامتها للمرة الثانية على حلبة دبي للتزلج في "دبي مول"، يوم 12 سبتمبر للسيدات ويوم 13 للرجال.
وبطولة دبي للياقة البدنية هي إحدى مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، والتي تهدف إلى تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة بالصورة والقدر الذي يؤثر عليهم إيجابيا، خاصة وهي تعتمد مستوى اللياقة البدنية وقوة القلب وليس على القوة البدنية. كما تهدف إلى استقطاب الشريحة الأكبر من شبابنا، مع منح الفرصة أيضا للمقيمين على أرض الدولة.
مستقبل مفتوح
وإذا كانت هذه المبادرة هدفها جعل الإمارات مكاناً أكثر صحة، وتعزيز دور الفرد ليكون لائقاً صحياً ومنتجاً في عمله وحياته، من خلال زيادة وعيه بأهمية الرياضة وضرورة ممارسة تدريبات اللياقة البدنية على مدار العام، فقد أجابت المبادرة في وجهها الآخر على سؤال، ربما يراود الكثيرين من أبناء وبنات الدولة الرياضيين، ماذا نفعل بعد الاعتزال؟.
محاولات بدون حدود
من أجل كل هذا سوف تتضمن النسخة الثانية الجديد الكثير، ولعل أبرز الجديد هو السماح للراغبين في المشاركة إجراء أي عدد من المحاولات في المرحلة التأهيلية من أجل تحقيق الأزمنة التي تؤهلهم للمنافسات النهائية، بشرط التقيد بإجراء هذه المحاولات في الأندية المعتمدة والتابعة لأندية "فيتنس فيرست" الراعي الرياضي للبطولة.
رفع عدد المتأهلين و الجوائز
الجديد أيضا فى البطولة الجديدة زيادة عدد المتأهلين إلى المنافسات النهائية إلى 36 متسابقاً ومتسابقة لكل منهما بدلاً من 21 كما كان في العام الماضي، ولأول مرة أيضا سيسمح للفائزين في البطولات الأربع التي أقيمت في العام الماضي بالتأهل المباشر إلى المنافسات النهائية في العام الحالي.
وانسجاما مع هذه الخطوة الكبيرة على صعيد التنظيم، فقد وجه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم برفع إجمالي الجوائز المالية للفائزين في بطولتي السيدات والرجال، وسوف تشمل الجوائز جميع المتأهلين للنهائيات، بدءا من 100 الف درهم وكأس للبطل وانتهاء بأربعة آلاف درهم لصاحب وصاحبة المركز 36 بالتساوي لفئة الرجال والسيدات.
مساواة الرجال والسيدات فى الجوائز
بناء على توجيهات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، تقرر المساواة بين الرجال والسيدات في حجم وقيمة الجوائز المالية التي ستشمل جميع المتأهلين للنهائيات وعددهم 36 بكل فئة وستكون جوائز المراكز على النحو التالي:




