تُجرى ظهر اليوم، مراسم حفل افتتاح الدورة الرابعة لألعاب الصالات والرياضات الدفاعية، والتي تستمر منافساتها حتى السادس من شهر يوليو المقبل بالقرية الآسيوية بمدينة إنشيون الكورية الجنوبية.

وتشارك الإمارات في حفل الافتتاح بوفد مؤلف من 20 فرداً من الرياضيين والإداريين المشاركين، حيث وقع الاختيار على لاعب منتخب البولينغ شاكر علي، لحمل علم الدولة في تلك المناسبة.

وسبق لشاكر علي 45 عاماً أن حمل علم دولة الإمارات في افتتاح النسخة الثانية من تلك البطولة والتي جرت في مكاوي عام 2007، ويمثلنا في منافسات ألعاب إنشيون منتخب كرة الصالات في الألعاب الجماعية، بينما يمثلنا منتخب البولينغ في الفردي والفرق .

ويتألف من اللاعبين حسين السويدي وشاكر علي ونايف عقاب وحارب المنصوري، كما نشارك بمنتخب الشطرنج والذي يضم عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرة هم: الأستاذ الدولي الكبير سالم عبد الرحمن وفيصل كشواني وابراهيم الخوري وآمنة آل علي وخلود الزرعوني وعبير حسن، وهناك رغبة أكيدة من جميع اللاعبين على تشريف الرياضة الإماراتية ومحاولة التواجد على منصات التتويج في هذا المحفل التنافسي القوي.

ويتقدم المشاركين في الحفل رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيح أحمد الفهد الذي وصل إلى إنشيون صباح أمس وممثلون عن اللجان الأولمبية الوطنية للدول المشاركة والبالغ عددهم 44 دولة.

وسوف تكون دورة الألعاب الآسيوية لألعاب الصالات المغلقة والفنون القتالية في إنشيون والتي تستمر منافساتها حتى 6 يوليو المقبل أول بطولة رياضية من نوعها تجمع بين حدثين رياضيين رسميين هما ألعاب الصالات المغلقة والفنون القتالية، وذلك في بطولة رياضية واحدة، بعد قرار المجلس الأولمبي الآسيوي الجمع بين هذين الحدثين في بطولة واحدة بداية من العام الحالي 2013.

عروض آسيوية

وتمثل النسخة الرابعة من الدورة فرصة لمشاهدة بعض من العروض الآسيوية المحلية ومن بينها عرض "مواي" التايلاندي للفنون القتالية ، وعرض رياضة "كوراش" التقليدية من أوزباكستان ، والذي استمر قرابة 3500 عام ، و رياضة الكبادي الشعبية في جنوب آسيا، إضافة إلى لعبات الرياضات المعروفة مثل البولينغ والبلياردو والشطرنج والألعاب الإليكترونية والرياضات الراقصة، إضافة إلى كرة الصالات "فوت سال".

4 آلاف شخص

وكشف الأمين العام لدورة الألعاب الأولمبية الآسيوية لألعاب الصالات المغلقة والفنون القتالية كوون كيونغ سانغ، النقاب عن أن ما يقرب من أربعة آلاف شخص سوف يشاركون في هذا الحدث الآسيوي بين رياضيين وإداريين وإعلاميين بالإضافة إلى المتطوعين لمساعدة الزائرين الأجانب على تأدية مهمتهم في البطولة.

وقال سانغ " ستكون تلك الدورة فرصة جيدة أمام اللجنة الأولمبية الآسيوية، للوقوف على مدى جاهزية إنشيون لاستضافة الاسياد المقررة في العام المقبل، لقد قام المنظمون لهذا الحدث بجهود مميزة من أجل نجاح الدورة الرابعة، ونأمل أن تكلل جهودهم بالنجاح".

الأبيض يلاقي العراق

ويسعى منتخبنا الوطني لكرة الصالات إلى تحسين صورته في الدورة الرابعة الآسيوية لألعاب الصالات والمقامة حاليا بمدينة إنشيون الكورية الجنوبية، حينما يواجه العراق عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم بتوقيت كوريا السادسة صباحاً بتوقيت الإمارات، في ختام مباريات المجموعة الرابعة من البطولة.

وكان الأبيض الإماراتي قد تعرض لخسارة قاسية أمام إيران 13 / 0 في مباراته الأولى، ما أفقده حظوظ المنافسة على نيل بطاقة التأهل للمرحلة الثانية، كأفضل وصيف في المجموعات السبع للبطولة.

ويطمح المدرب الوطني محمد المرزوقي، إلى الخروج بأفضل نتيجة أمام المنتخب العراقي تعيد الثقة إلى الابيض بعد الخسارة التي مُني بها في الجولة الافتتاحية، قبل بدء التحضير لخوض منافسات بطولة الخليج والمقررة في أغسطس المقبل.

اجتماع مع اللاعبين

وكانت مديرة البعثة، عائشة السويدي قد عقدت اجتماعاً مع لاعبي المنتخب الوطني مساء أمس بمقر إقامة الفريق في المدينة الرياضية بمدينة إنشيون، لمطالبتهم بنتيجة أفضل واستثمار الخسارة من إيران لتكون حافزا قويا للفوز على العراق بصرف النظر عن حسابات خروج الأبيض من الدور الأول للبطولة.

فارق الإمكانيات

وعزا المشرف العام على منتخب كرة الصالات، عمران النعيمي، الخسارة من إيران بتلك النتيجة الكبيرة إلى فارق الامكانيات والخبرات الدولية بين الفريقين.

وقال في تصريحات صحافية " كنا نتوقع خسارة كبيرة من إيران، نظراً للفارق الكبير في المستوى، الفريق الايراني يعد حاليا واحداً من أفضل أربعة منتخبات في العالم، وليس في آسيا فقط، والخسارة وبأي نتيجة تبدو منطقية في ظل هذا التفاوت بينهما".

تقييم واقعي

مضيفاً في تصريحات صحافية " علينا أن نكون واقعيين في تقييم الأمور، فالمنتخب الإماراتي مازال حديث العهد في تلك اللعبة، ولن يتطور مستواه إلا من جراء خوض مثل هذه اللقاءات، وعلينا أن نقف عند النتائج التي يحققها الفريق في تلك المرحلة من مسيرته، بقدر الوضع في الاعتبار اكتساب اللاعبين للخبرات والاحتكاك مع المدارس المتطورة في هذه اللعبة، خصوصاً أن الأبيض يضم بين صفوفه لاعبين صغار السن، ينتظرهم مستقبل كبير في تلك اللعبة".

وبين " اليوم سيتأكد الجميع أن لدينا منتخبا واعدا، حينما نواجه العراق فالكفة بين المنتخبين تبدو متساوية، وهذا ما سيجعل التنافس متكافئاً بين الطرفين، ويزيد من حظوظنا في النتيجة، لكن أعود وأكرر أن النتائج ليست في مقدمة أولويات تلك المرحلة، بقدر ما يهم الاستفادة".

إهدار الفرص

ولفت " رغم الخسارة من إيران إلا أننا قدمنا مباراة جيدة في الشوط الثاني ووصلنا كثيراً للمرمى، وأضعنا العديد من الفرص التي كان من الممكن أن تحسن من شكل الخسارة، لكن للأسف النتيجة الكبيرة التي انتهى عليها الشوط الاول واستقبالنا لتسعة أهداف، كانت من المعوقات التي أثرت كثيراً على تركيز اللاعبين أمام مرمى الفريق الايراني".

وذكر النعيمي " يُحسب للأبيض أنه صمد أمام إيران خلال 12 دقيقة لم يستقبل خلالها أي أهداف، وهذا الشيء من ضمن المكتسبات التي حققناها، في تلك المباراة، رغم قسوة الخسارة من وجهة نظر الكثيرين، فأنها لم تكن مرضية بالنسبة للمنتخب الايراني ، وهذا ما عبر عنه لاعبو المنتخب الايراني داخل غرفة خلع الملابس بعد المباراة".

إعداد غير كاف

قال مدير منتخب كرة الصالات، فيصل عبد الله، إن المنتخب الإماراتي قد ظُلم في هذه البطولة بان خاض فترة تحضير لمدة 24 يوماً فقط، وهذا ليس كافياً من وجهة نظر المشرفين على الفريق لخوض منافسات قوية على الصعيد الآسيوي".

وأضاف " لقد كان آخر تجمع رسمي للأبيض في مايو من العام الماضي، عندما خاض منافسات أمم آسيا التي أقيمت في ضيافة دبي، ومنذ هذا التوقيت، والمنتخب لم يخض أي مباراة على الصعيد الدولي، وهذا بوجهة نظري يستدعي إعادة النظر في برامج الاعداد المخصصة للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة".

 

تنفيذي الأولمبي الآسيوي يجتمع بعد الافتتاح

 

سيُعقد عقب حفل الافتتاح اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الاولمبي الآسيوي، برئاسة أحمد الفهد، وبحضور الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية، المستشار محمد الكمالي، عضو المكتب التنفيذي الاولمبي الآسيوي.

وسيناقش المجتمعون العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال، وفي مقدمتها شكوى الوفود العربية المشاركة في الدورة الرابعة لألعاب الصالات من تردي حالة المطاعم، وسوء الخدمات المقدمة إليهم داخل الفنادق المخصصة لهم، كما سيستعرض الجانب الكوري الجنوبي الجهود التي قام بها من أجل استضافة هذه الدورة، وسيتضمن الاجتماع كذلك عرض تقرير عن المشروع الثقافي الخاص بالمجلس الأولمبي.

 

البداية في بانكوك 2005

 

انطلقت دورة الالعاب الآسيوية داخل الصالات المغلقة عام 2005 حيث أقيمت الدورة الأولى في العاصمة التايلاندية بانكوك بمشاركة 2343 رياضيا ورياضية يمثلون 45 دولة تباروا في 9 رياضات.

النسخة الثانية من الالعاب كانت في ماكاو عام 2007 وشارك فيها 2476 رياضيا ورياضية من 44 دولة، وارتفع فيها عدد الالعاب إلى 17، وانتقلت الدورة في نسختها الثالثة إلى هانوي في فيتنام عام 2009 .

وشارك فيها 2396 رياضيا ورياضية من 43 دولة تنافسوا في 15 لعبة، وأسند تنظيم الدورة الرابعة لالعاب الصالات إلى إنشيون الكورية الجنوبية 2013 والتي سيشارك فيها نحو 1700 رياضي ورياضية، وستشكل اختبارا مهما لها قبل نحو عام من احتضان "اسياد 2014".