خرجت الجمعية العمومية لاتحاد ألعاب القوى في اجتماعها العادي مساء أمس الأول، بتفويض من الأندية الحضور لمجلس إدارة الاتحاد، بمخاطبة الهيئة العامة للشباب والرياضة، والمجالس الرياضية في أبو ظبي ودبي والشارقة، لزيادة الدعم المالي المخصص لتلك الأندية للإنفاق منه على ألعاب القوى.
فجر مشكلة عدم تناسب الدعم المالي الذي تحصل عليه الأندية، وحجم الإنفاق على ألعاب القوى، سعيد عبيد سالم الطنيجي ممثل نادي الذيد، عندما كشف أن الذيد يحصل على 10 آلاف درهم فقط دعماً لألعاب القوى، والمطلوب منه بهذا المبلغ الذي لم يتغير منذ سنوات، أن ينفق على تحضير وتجهيز 42 لاعباً في مختلف الفئات العمرية، للمشاركة في بطولات ألعاب القوى، في وقت بات فيه النادي مهدداً بانقطاع التيار الكهربائي والماء، لعدم وجود المال الكافي لسداد فاتورة الاستهلاك.
تدخل المجلس
وعد المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، بتدخل المجلس لمحاولة زيادة الدعم المالي للأندية، مشيداً بجهود تلك الأندية في تطوير اللعبة، رغم ضعف إمكانات بعضها، وخص بالإشادة نادي النصر الذي أكد أنه لديه أفضل مجموعة من الناشئين خلال الموسم المنتهي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي اكتمل بحضور 15 نادياً، هم الأهلي والوصل والنصر والذيد والعين ومصفوت والإمارات والجزيرة الحمراء وحتا وفلج المعلا والفجيرة ودبا الحصن والشارقة والخليج وبني ياس، وتغيب عن الاجتماع أندية الشعب والرمس والحمرية والعربي ومسافي.
وحضر الاجتماع ممثلاً للهيئة للعامة للشباب والرياضة، عبد العزيز الحصان، ومن أعضاء مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، كل من المستشار أحمد الكمالي، وناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد، وسعد المهيري الأمين العام للاتحاد، وصالح محمد حسن المدير المالي، وسحر العوبد عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة النسائية.
زيادة البطولات
بينما طالب عبد الله الحمادي ممثل نادي الشارقة، بزيادة عدد البطولات السنوية لاتحاد ألعاب القوى، وضرب مثلاً باختراق الضاحية الذي يقام له سباقان فقط، ورد عليه المستشار الكمالي، مؤكداً أن الاتحاد نظم في الموسم الماضي 27 بطولة لمختلف الفئات العمرية، ومنها 17 سباق للمسافات الطويلة.
في حين استجاب مجلس إدارة ألعاب القوى لمقترح العين بتوزيع إقامة بطولات المضمار على مختلف الإمارات، ووعد ناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد، نادي العين بإسناد تنظيم بطولة له في الموسم المقبل، فيما أكد المستشار الكمالي، أنه لا يوجد في الإمارات الأخرى ملاعب تصلح لألعاب القوى، باستثناء نادي العين، وبالنسبة لمضمار الذيد، فيحتاج إلى معدات هامة في مقدمها جهاز "الفوتو فينش"، مشيراً إلى الاقتراب من تنفيذ مضمار اتحاد ألعاب القوى، ليخدم كافة مسابقات أم الألعاب.
في المقابل، أكد سعيد عبيد سالم الطنيجي، أن مضمار الذيد يحتاج إلى التغيير، لكن النادي لا يستطيع، نظراً للتكلفة المالية العالية التي تصل إلى مليوني درهم، ونتمنى أن تتدخل جهة ما وتساعدنا على تغيير المضمار، ليخدم ألعاب القوى في النادي والدولة.
الحوافز المالية
طالب عبد الرحمن علي النقبي ممثل نادي الخليج، بوجود حوافز مالية للاعبين الواعدين، وطرح موضوع خاص بطلب الاتحاد بتوفير الأندية مدرب خاص باللاعب الموهوب المطلوب للمنتخب، مثل عداء النادي معيوف، وهو ما لا تستطيع الأندية توفيره في ظل الإمكانات المالية الضعيفة.
رد المستشار الكمالي مؤكداً على وجود تلك الحوافز، وقال: "بالنسبة لموضوع معيوف، فلم يطلب الاتحاد من قبل تخصيص نادي الخليج لمدرب خاص بهذا العداء، بل تم أخذه من ناديه وتسليمه لمدرب خاص بالاتحاد المتعاقد حالياً مع 14 مدرباً، لكن معيوف تعرض للإصابة التي لا يزال يعاني منها، والتقيت مع العداء مساء يوم الاثنين الماضي، وأكدت له وجود مدرب عالمي من جنوب أفريقيا متخصص في الحواجز، وسوف يتولى مسؤولية تدريبه بمجرد شفاء العداء من الإصابة".
الذيد يطالب برد عاجل على مقترحاته
اختتم اجتماع الجمعية العادية لاتحاد ألعاب القوى، باستعراض سريع للاقتراحات المقدمة من أندية العين والنصر والإمارات، والذيد الذي طلب ممثله برد اتحاد ألعاب القوى الرسمي على الاقتراحات التي تقدم بها ناديه، ووعد المستشار الكمالي، بتنفيذ طلب نادي الذيد، بعد أن يتم عرض مقترحات الأندية على اللجنة الفنية بالاتحاد، لاعتماد المناسب منها لتطبيقه، بما يخدم تطور ألعاب القوى في الدولة، ووعد بإقامة مراكز تدريب في بعض مناطق الدولة.
1.6 مليون درهم فائض الميزانية و34 ميدالية حصيلة المنتخبات
تضمن محضر اجتماع الجمعية العمومية العادية لألعاب القوى، العديد من الأرقام والإحصاءات الهامة، وفي مقدمها الفائض المالي لميزانية عام 2012، وقدره 1.688.227.22 درهماً، علماً بأن الفائض من عام 2011 كان 1.861.233.73 درهماً. ومن الإحصاءات الهامة كذلك، مشاركة 915 لاعباً في بطولات الاتحاد في الموسم الماضي، موزعين بين 278 في العموم، و180 في الشباب، و228 في الناشئين، و147 في الأشبال، و86 لاعباً في البراعم، وتقدم الأهلي الأندية في عدد اللاعبين بمشاركته بـ 164 لاعباً، وتلاه النصر 63 في المركز الثاني، بفارق لاعب واحد عن بني ياس.
بينما كان رأس الخيمة الأقل مشاركة بـ 11 لاعباً فقط. بالنسبة لمشاركات منتخبات ألعاب القوى، جمع "الأبيض" 34 ميدالية ملونة في البطولات الخليجية والعربية والدولية، موزعة بين 10 ذهبيات و8 فضيات و16 برونزية في الموسم الماضي. كما تسلم مجلس إدارة الاتحاد ، رسالة من نظيره الدولي، يشيد من خلالها بالتقارير الدورية التي تصله من الاتحاد الإماراتي بشكل منتظم.

