أداء مميز وتطور لافت لرماة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج في بطولة كأس العالم لرماية الأطباق، والتي اختتمت في قبرص، أول من أمس، حيث كان نجم منتخبنا الوطني سيف خليفة بن فطيس قاب قوسين أو أدنى من الدخول ضمن أفضل ستة رماة إلى الأدوار النهائية وخرج من الشوت أوف «كسر التعادل»، بينما أبعد طبق واحد نجم منتخبنا محمد حسن عن الدخول.
وتعد هذه النتيجة مرضية بالنسبة إلى كل من سيف ومحمد حسن، حيث حقق سيف في قبرص في اليوم الأول 47 طبقاً من جولتين، وظن الكثيرون أنه ابتعد عن المنافسة، إلا أن لم ييأس وسعى للتعويض في اليوم التالي ورمى ثلاث جولات حقق في اثنتين منها العلامة الكاملة 25 من أصل 25 طبقاً ليرفع رصيده إلى 121 وليدخل في شوت أوف مع ثلاثة رماة من أبطال العالم السابقين هم اليوناني ماتيس والإيطالي لودي والروسي زيمين، وتأهل منهم اليوناني ليدخل مع الإسباني خوسيه جان (123) طبقاً في تحد على المركز الثالث الذي انحاز للإسباني ليفوز بالبرونزية.
أما محمد حسن فمستواه يتقدم بثبات من بطولة لأخرى وهو يشكل أحد أضلاع واحد من أقوى فرق رماية الأبراج في العالم، فهو ومعه بن فطيس، وبقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، الذي يحاول الآن تطويع سلاحه الجديد والتأقلم معه قبل خوض غمار المنافسات التي يتوقع أن تكون في العاصمة أبوظبي في نهائي كأس العالم.
وحقق محمد حسن 120 طبقاً في الجولات الخمس، حيث حقق في الأولى العلامة الكاملة 25 من أصل 25 طبقاً ثم 23 طبقاً، وهما الجولتان اللتان أبعدتاه عن دائرة المنافسة وفي الجولتين الرابعة والخامسة أحرز تباعاً 24 ثم 25 طبقاً.
وتوج الرامي الكويتي عبدالله الرشيدي بطلاً بعد أن أنهى الدور التمهيدي برصيد 123 طبقاً ثم حقق 16 من 16 طبقاً في الدور قبل النهائي، وفي النهائي حقق 14 طبقاً متساوياً مع السويدي هنريك جونسون، ليحتكما إلى الشوت أوف الذي رجح كفته في الطلقة العاشرة لينال ذهبية البطولة.