أكد يوسف يعقوب السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن مشروع الأولمبياد المدرسي سيحدث نقلة نوعية في مسار الحركة الرياضية بالدولة ويصب في مصلحة رياضيينا، وسيكون طريقنا نحو اعتلاء منصات التتويج مستقبلاً، ضمن مبادرة اللجنة الأولمبية والتي جسدتها في جناح "الحلم الأولمبي" للجنة خلال معرض أبوظبي الرياضي الدولي الأخير.
ووجه السركال الشكر والتقدير إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على توجيهاته الكريمة إلى العاملين في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بشأن الإعلان عن مبادرة رياضية وطنية كبرى، تتمثل في اختيار عدد من الألعاب الأولمبية وإعداد فرق الدولة فيها وفق أحدث الخطط والممارسات العالمية للتنافس القوي بهدف المشاركة والفوز في دورة الألعاب الآسيوية التي تقام العام المقبل في كوريا الجنوبية وفي الدورة الأولمبية بالبرازيل بعد ثلاث سنوات من الآن، ونوه النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية إلى أن الحلم الأولمبي يجسد رؤى قادتنا وآمال وتطلعات رياضيينا لذلك فإن دعم المسؤولين له محل فخر واعتزاز لرياضة ورياضيي الإمارات .
نقلة نوعية
وقال يوسف يعقوب السركال إن توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك ستحدث نقلة نوعية في مسار الحركة الرياضية بالدولة وتصب في مصلحة رياضيينا حيث أكد معاليه أنه سيتم توفير كل ما تحتاجه المبادرة من دعم وموارد، لأنها جزء من دور الجميع في تعزيز الهوية الوطنية وتأكيد المكانة اللائقة لدولة الإمارات بين دول العالم أجمع، كما أكد أنه ينظر إلى ممارسة الرياضة، باعتبارها جزءاً مهما من عناصر الحياة السليمة .
وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك قد أبدى إعجابه بمبادرة الحلم الأولمبي لدى زيارته لجناح اللجنة الأولمبية الوطنية خلال معرض أبوظبي الرياضي الدولي وأثنى على ما تضمنته المبادرة من أهداف سامية.
مبادرات أحمد بن محمد
ومنذ تولى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة اللجنة الأولمبية في عام 2009 أعلن عدة مبادرات كان في مقدمتها مشروع الأولمبياد المدرسي "الحلم الأولمبي" والذي يرتكز على محورين أساسيين هما الأولى خطة طويلة المدى تمتد من 2013 وحتى 2020 وتتضمن اكتشاف وانتقاء المواهب الرياضية والثانية خطة متوسطة المدى من 2013 وحتى 2016 وتتضمن رعاية الرياضيين المتميزين، وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وقتئذ حرص كل قيادات الدولة، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، على دعم وإنجاح مشروع الأولمبياد المدرسي.
مشيراً إلى أن هذا التوجه يأتي تقديرا وتعزيزا لأهمية الرياضة بصفة عامة، والرياضة المدرسية بصفة خاصة ودورها في بناء صحة الإنسان وبالاهتمام بالنشء والارتقاء بقدراتهم، وأن هذا المشروع يأتي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، والتي رسمت استراتيجية الحكومة، وما تضمنته من رسالة وطنية سامية في إبراز الاهتمام بالقطاع المدرسي، وتعزيز دور الرياضة المدرسية، لتصبح القاعدة التي تنطلق منها المواهب الواعدة والقادرة على رفع راية الدولة في المحافل الدولية، وحتى يتم تعديل الهرم الرياضي وإعداد النشء بالأسلوب العلمي الأمثل، وفي الاتجاه السليم حتى يجدوا لأنفسهم مكانهم اللائق على منصات التتويج.
يوم مشهود
وركز المشروع الحلم في نسخته الأولى على ست رياضات أساسية، ثلاث منها إجبارية، وهي ألعاب القوى والجمباز والسباحة، وثلاث ألعاب أخرى اختيارية، وهي الرماية والقوس والسهم والمبارزة.
كما شمل المشروع إنشاء مراكز رياضية معتمدة في جميع المناطق التعليمية، وذلك بهدف التدريب المستمر، وصقل مهارات الطلبة المتميزين رياضياً وفق خطة فنية معتمدة من اللجنة الأولمبية الوطنية، وبمشاركة الاتحادات الرياضية الأعضاء بها.
12 أغسطس يوم مشهود في رياضة الدولة باعتماد مشروع الحلم الأولمبي
كان يوم 12 أغسطس 2012، يوما مشهودا في تاريخ رياضة الإمارات حينما بارك مجلس الوزراء مبادرة مشروع الأولمبياد المدرسي الذي يهدف إلى توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية، واكتشاف واحتضان المواهب الرياضية، وتحسين وتطوير قدراتهم وإعدادهم للمنافسات الرياضية العالمية، وإكساب الطلبة والكوادر الوطنية المعارف والمبادئ الأولمبية.
إضافة إلى نشر الوعي بأهمية النشاط البدني والرياضي للمحافظة على الصحّة، وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " إن الإعداد للبطولات العالمية يبدأ من المدارس الابتدائية، وينتهي على منصات التتويج الدولية، وإن دولة الإمارات قادرة على أخذ مكانتها الطبيعية في البطولات الأولمبية الدولية عن طريق التخطيط السليم والعمل المدروس، مؤكداً سموه ثقته الكبيرة بقدرات أبناء الإمارات الرياضية.
أسلوب حياة
وقال سموه : "نريد للرياضة أن تكون جزءاً من أسلوب الحياة لأبنائنا لأن صحتهم في المقام الأول هي ما يعنينا، ونريد لمدارسنا أن تطمح لمنصات التتويج العالمية عن طريق احتضان الموهوبين ودعمهم، والتنسيق في ذلك مع الاتحادات الرياضية المعنية دون أن يؤثر ذلك على تحصيلهم العلمي وتفوقهم الأكاديمي".
ويقوم المشروع على استراتيجية الحكومة التي أطلقتها للاهتمام بالرياضة المدرسية ورفع مستواها واشتمل على إطلاق منافسات رياضية بين جميع المدارس الحكومية على مستوى الدولة، كما شمل إنشاء مراكز رياضية معتمدة في جميع المناطق التعليمية، وذلك بهدف التدريب المستمر، وصقل مهارات الطلبة المتميزين رياضياً وفق خطة فنية معتمدة من اللجنة الأولمبية الوطنية، وبمشاركة الاتحادات الرياضية الأعضاء بها.
أهمية الرياضة
كما شمل المشروع برنامجاً توعوياً وتثقيفياً شاملاً حول أهمية الرياضة في الصحة العامة لطلاب المدارس، إضافة إلى برامج تثقيفية متنوعة لرفع مستوى الثقافة الأولمبية بين طلاب المدارس والإداريين القائمين على تنفيذ المشروع.
كما يشمل المشروع برنامج توعية وتثقيف، شاملاً حول أهمية الرياضة في الصحة العامة لطلاب المدارس، بالإضافة لبرامج تثقيفية متنوعة لرفع مستوى الثقافة الأولمبية بين طلاب المدارس والإداريين القائمين على تنفيذ المشروع.
3
يتضمن مشروع الألعاب الأولمبية ثلاثة برامج متنوعة، هي البرنامج الرياضي والبرنامج الثقافي والبرنامج الفني والإداري، حيث تركز البرنامج الرياضي على ست رياضات أساسية، ثلاث منها إجبارية، وهي ألعاب القوى والجمباز والسباحة، وثلاث ألعاب أخرى اختيارية، وهي الرماية والقوس والسهم والمبارزة.
شركاء
مشروع الأولمبياد المدرسي شاركت فيه كل من اللجنة الأولمبية الوطنية، ووزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة الصحة إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين وهم وزارة الداخلية، والمجالس الرياضية بالدولة، واتحاد الرياضة المدرسية، والاتحادات الرياضية، والمناطق التعليمية، وبلديات الدولة ومواصلات الإمارات، واتحاد مؤسسات التعليم العالي والمجالس التعليمية وتكاتف وجمعية الإمارات للمتطوعين ومبادرة الأميرة هيا.



