الانضباط والتركيز هما مفتاحا النجاح بالنسبة للشيخ خالد القاسمي خلال مشاركته في الجولة المقبلة لبطولة العالم للراليات، والتي تستضيفها إيطاليا في سردينيا، حيث السفر إليها يوم الاثنين المقبل لخوض الاختبارات، حيث يخوض السائقون الـ56 مرحلة تأهيلية بطول 3.86 كم صباح الخميس المقبل لتحديد مراكز الانطلاق للجولات الثماني الخاصة الأولى، والتي تنطلق يوم 21 يونيو الجاري، في حين يشهد يوم 22 انعقاد ثماني جولات خاصة أخرى تختتم بها أحداث الرالي.

تحديات

ويواجه القاسمي عدداً من التحديات في سردينيا، والذي تتصف مراحله بالضيق والسرعة، والتي تقام في أجزاء مفتوحة ومنبسطة وبعض المراحل المتموجة في أرض شجرية، كما تضم المراحل أيضاً عدداً من التجمعات المائية والمطبات الرائعة.

أصعب الراليات

ويشكل رالي سردينيا، الجولة السابعة من بطولة العالم للراليات، والذي يشتهر بكونه واحداً من أصعب الراليات المشاركة في المونديال، اختباراً شاقاً لنجم الراليات الإماراتي، الذي يخوض السباقات إلى جانب الملاح البريطاني سكوت ماراتن في سيارة أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات.

وبعد الحادث المؤسف الذي تعرض له خلال مشاركته في رالي أكروبوليس، والذي خرج على إثره من المنافسات بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أفضل نتيجة له لهذا الموسم، بدا القاسمي أكثر حذراً في استعداداته لخوض المنافسات القادمة في سردينيا، الرالي الذي صنف من بين الأصعب والأقسى على مستوى العالم.

تطلعات

وعلق القاسمي، والذي يتطلع قدماً لعودته للجزيرة المتوسطية، قائلاً: «أهم الأشياء هو أن المراحل كانت ضيقة جداً أكثر من نظيرتها في أكروبوليس، سطح الأرض صلب وفيه الكثير من الحصى، لذا فالأرضية زلقة للغاية كتلك التي واجهتها في الأردن، وهناك الكثير من الحجارة على جانبي الطريق».

وأضاف: «في إحدى السنوات لم يحالفني الحظ وارتطمت إحدى الحجارة بذراع التوجيه الأمامي، وفي عام آخر تعرض الجزء الخلفي للسيارة للتدمير. عليك أن تكون دقيقاً للغاية في هذه المراحل. لكن أن تبالغ في الدقة قد يكون له أثر عكسي وستسخر بسببه الوقت، لكن من جهة أخرى إذا غامرت كثيراً ستواجه مشاكل أكبر بكثير».