أكد صالح محمد حسن صاحب فكرة ماراثون رسالة الوفاء للقائد المنسق العام المدير التنفيذي للحدث، أن النسخة الثالثة للماراثون التتابعي التشريفي الأول من نوعه بالعالم، ستحمل العديد من المفاجآت، مشيداً بكافة الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة الداعمة للحدث، متمنياً استمرارية هذا الدعم للماراثون لما يحمله من معنى وأهداف كبيرة.
تكريم
جاء تصريح صالح محمد حسن خلال حفل التكريم الذي أقامه في الشارقة، للعدائين الإماراتيين الذين شاركوا في النسخة الثانية للماراثون التي جرت من الشارقة إلى ابوظبي، وحملوا خلال هذا المسار رسالة الوفاء للقائد.
شهد الحفل كل من ناصر سالم خلفان من هيئة الامارات للهوية الراعي الرسمي والداعم للماراثون، وأحمد غريب من مؤسسة راشد بن حميد النعيمي، ورحب صالح في بدايته بالحضور، مؤكداً أهمية الماراثون والأهداف النبيلة لرسالته، والتي تؤكد قيم الوفاء والاخلاص والمحبة من ابناء الدولة والمقيمين لقائد المسيرة والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه"، صاحب الايادي البيضاء، وقال: "مهما نعمل ونقدم فإننا لن نوفي قائدنا حقه لما يعمله ويقدمه لنا جميعاً، سواء من ابناء الدولة أو المقيمين علي ارضها الطيبة".
أشاد المنسق العام للماراثون، بقوة وعزيمة العدائين الذين شاركوا بالحدث والذين واصلوا الجري على مدار أكثر من 16 ساعة، لإظهار مدى تفانيهم وحبهم لقائد مسيرة العطاء والخير بدولتنا، كما توجه بالشكر والتقدير للمسؤولين بهيئة الهوية على دعمهم للحدث ووقوفهم بقوة ودعمهم له لقناعتهم بأهمية الرسالة وما تتضمنه من معاني الولاء والوفاء لقائد الوفاء صاحب السمو رئيس الدولة.
وقال: "هذه الاحتفالية كان مفترضاً أن تقام خلال يناير الماضي، لكن حالت بعض الظروف دون ذلك، وستكون هناك احتفالية أخرى بالعدائين وكافة المشاركين في الماراثون خلال رمضان المقبل في أبوظبي".
قام صالح وناصر وأحمد غريب، في نهاية الحفل بتكريم العدائين الذين شاركوا بالماراثون واللجنة المنظمة له بالدروع التذكارية وشهادات التقدير، كما قام صالح بإهداء الدرع التذكارية لرسالة الوفاء للقائد لممثل هيئة الامارات للهوية، وأخرى لممثل مؤسسة راشد بن حميد النعيمي.
رعاية
يذكر أن النسخة الثانية للماراثون التشريفي التتابعي، قد اقيمت برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله، وبلغ مسار الماراثون 245 كيلومترا، وشارك في حمل الرسالة والعدو بها 41 عداءً أساسياً مع وجود 29 عداءً احتياطياً، وجرى كل منهم بنظام التتابع لمسافة 5 كيلومترات بمتوسط زمن (21) دقيقة، ووصل إجمالي زمن الحدث 16 ساعة.
