صوّت مجلس مدينة أوسلو يوم الأربعاء الماضي ، مع غالبية كبرى لصالحها 52 مقابل 7، لإرسال طلب مشترك حول العجز المالي للحكومة النرويجية من مدينة أوسلو واللجنة الأولمبية النرويجية "إن أو سي" بشأن الحملة المحتملة لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية لعام 2022 في مدينة أوسلو.

وقال بور رونليان، رئيس اللجنة الأولمبية النرويجية: يعتبر هذا اليوم مهماً بالنسبة للرياضة النرويجية. فقد عملنا طوال العام بعد قرارنا في يونيو الماضي على التوجه إلى بلدية أوسلو بشأن محاولة استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية لعام 2022.

وإنني مرتاح جداً للأغلبية الواضحة وسعيد أيضاً للمباحثات البنّاءة قبل صدور القرار. إننا نشعر أنّ رغبات المنظمة الرياضية تلقى آذاناً صاغية.

كما ندرك الإمكانيات الكبيرة للألعاب النرويجية كافةً، وبالتأكيد نرى الوضع الأمثل في حقيقة أننا سنقوم أيضاً باستضافة دورة الألعاب الاولمبية الشتوية للشباب لعام 2016 في ليلهامر، وسنعاود استخدام بعض الأماكن المُطوّرة من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 1994.

ومن جانبه علّق ستاين برجر روزلاند، المحافظ ورئيس حكومة المدينة: ترى حكومة المدينة أن عاصمة النرويج - العاصمة الشتوية في العالم - ينبغي أن تحمل مرة أخرى مسؤولية استضافة واحدة من أكبر الأحداث الرياضية في العالم الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية.

وأشارت أسرة نرويجية رياضية متحدة إلى أوسلو بوصفها المرشح المضيف لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022، ودعمت هذا الشعور مع قرار بالإجماع صدر في خلال الجمعية العمومية السنوية التي عقدت في نهاية الأسبوع الماضي.

 لقد عملنا جاهدين من أجل إبراز أن ما نشعر به هو مفهوم الفوز الألعاب في مدينة- على مقربة من المدينة الصاخبة لنشر المنفعة والبهجة في قلوب الرياضيين، وزوّارنا والمتفرجين، والأسرة الأولمبية بأكملها.