قد يكون الحصول على 173 ميدالية خلال الفترة من 2008 وحتى الآن لا يمثل سقف الطموح الذي تسعى إليه «أم الألعاب» الإماراتية ولن يكون هذا الكم أو غيره من الميداليات هو الهدف بل إنه يمثل خطوة نحو تحقيق الهدف الأسمى لنا وهو اعتلاء منصات التتويج على الصعيدين العالمي والأولمبي .

. هذا ما صرح به المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، بل وأكد أن اللعبة في الدولة بخير وأضاف: لعل من الإنصاف الحديث عن الناشئات اللاتي يمثلن القاعدة لبناء منتخب قوي للسيدات تنافس على الأقل على المستوى الخليجي والعربي والإقليمي ويمثل قاعدة انطلاق في المستقبل للمنافسة على المستوى القاري.

التواجد في المونديال

وتابع: سيكون لفتياتنا مكانة في العرس العالمي بأوكرانيا، فإلى جانب تأهل إلهام بيتي هناك أمل في تأهل علياء محمد سعيد التي سيتم الدفع بها يوم الأربعاء المقبل في سباق السنغال الدولي لوضعها على أول خطوات التأهل هذا إلى جانب أن الاتحاد يعتزم الدفع بعدد منهن في العرس العالمي بينهن فاطمة الحوسني وعلياء الحمادي لكسب الخبرة للتحضير المستقبلي لبطولة ناشئات دول مجلس التعاون في أكتوبر المقبل بالبحرين.

ويؤكد رئيس الاتحاد أن كل تلك التحضيرات سواء على مستوى الناشئات لبطولة العالم أو بطولة آسيا تصب في مرحلة الاختيار النهائي لبطولة العالم بموسكو والتي تأهلت لها الهام بيتي كما أن الاتحاد لم يفقد الأمل في تأهل كل من علياء محمد سعيد ومعها محمد عباس وسعود عبد الكريم الذين سيدفع بهم يوم 22 يونيو الجاري في بطولة قوية بإسبانيا كمحطة أخيرة قبل إغلاق باب التأهل لبطولة العالم بموسكو.

رؤية للمستقبل

وقال الكمالي: رؤيتنا للمستقبل تأتي من خلال خطة تمتد ثلاث سنوات حتى عام 2016 وهي تهدف تحضير مجموعة من الصف الثاني والدفع بهم لاعدادهم للمشاركة في أولمبياد ريودي جانيرو 2016 ، ونوه إلى أن الاتحاد وضع نصب عينيه الجانب الفني وهو عنصر أساسي في مرحلة التطوير التي يسعى اليها الاتحاد.

حيث أتم التعاقد مع المدرب الاميركي كيتنتا بيل للوثب الثلاثي كما تعاقد مع المدرب الاذربيجاني باخاروصي صالحي وتيتانيا صالحي للأهتمام بقطاع المشي وكان التعاقد مع المدرب البلغاري اليان تشينيانوف والاولمبية سيفتلانا موفقا إلى جانب التعاقد مع المدربة العربية التونسية فاطمة الزهور لقطاع الرمي والابقاء على المدرسة الجامايكية ممثلة في المدرب دوين إدباس ليصل العدد إلى ستة مدربين هذا إلى جانب عدد من المدربين المتعاونين أصحاب الخبرة بالتنسيق والتعاون مع أندية الدولة.

قوة «دفع» من الهيئة

وطالب الكمالي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بإعادة النظر في الموازنة العامة للاتحاد لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة، وبدء تنفيذ مشروع استاد ألعاب القوى بالشارقة وتشييد صالة مغطاة للعبة في دبي والتي يتوقع أن تحدث نقلة نوعية على صعيد اللعبة وحتى يتمكن لاعبينا ولاعباتنا من مواصلة التدريب.

خطة طموحة

وأشار المستشار الكمالي إلى أن الاتحاد وضع ضمن استراتيجيته خطة طموحة للاستفادة من الخبرات العالية الموجودة لتأهيل عدد من الشخصيات الوطنية العاملة في مجال التدريب حيث يتم الآن تأهيل كل من أسد الله محمد وطاهر حسن وعمر السويدي الذي أثبت جدارته في البطولة العربية بالدوحة مدربا بقطاع الرمي كخطوة أولى نحو توطين نسبة كبيرة من الجهاز الفني .